"الفاشية التركية باستهدافها الصحفيين تثبت مدى خوفها من الإعلام الحر"

دعا مجلس الإعلام في حركة المجتمع الديمقراطي المؤسسات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة لتشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق وإجراء تقييم شامل لانتهاكات الاحتلال التركي ضد شعب المنطقة وسياسته في استهداف الإعلاميين والصحفيين، وأكدت أن: "الفاشية التركية باستهدافها الصحفيين والإعلاميين تثبت مدى خوفها وجبنها أمام الإعلام الحر الذي يكشف همجيتها".

"الفاشية التركية باستهدافها الصحفيين تثبت مدى خوفها من الإعلام الحر"
الأحد 16 شباط, 2025   11:13
مركز الأخبار

أصدر مجلس الاعلام في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM، اليوم بياناً إلى الرأي العام، دعت فيه لمحاسبة الاحتلال التركي على انتهاكاته بحق الصحفيين: 

"تكشف الدولة التركية يوماً بعد يوم، عن وجهها الفاشي وحقيقتها الهمجية تجاه شعب ومكونات شمال وشرق سوريا، وخاصة الشعب الكردي، من خلال ارتكاب المجازر وقصف البنية التحتية للمنطقة، والاستمرار في ممارسة صنوف التنكيل بحق سكان المناطق المحتلة مثل عفرين وكري سبي (تل أبيض) ورأس العين (سري كانيه). وبعد فشلها في احتلال سد الشهداء وجسر قره قوزاق، اللذين تحولا إلى جبهات للمقاومة وكسر إرادة الفاشية التركية أمام قوات سوريا الديمقراطية، ازدادت همجيتها وباتت تستهدف المدنيين والنساء والأطفال بشكل مباشر.

ونحن نعلم أنه في ظل الصمت الدولي وتغافل القوى الدولية عن جرائم الدولة التركية، فإن إعلاميي شمال وشرق سوريا هم العين والشهود على جرائم الفاشية التركية.

فهم ينقلون من خلال عدسات كاميراتهم وتقاريرهم حقيقة أكاذيب ودعايات الحرب النفسية التي تمارسها الدولة التركية، كما ينقلون ملاحم المقاومة لقوات سوريا الديمقراطية والإرادة القوية لشعب شمال وشرق سوريا في رد العدوان والتمسك بمنجزاتهم. لذلك، تقوم الفاشية التركية باستهدافهم، في خرق صارخ لكل المواثيق الدولية وقوانين الحروب التي تمنح الحصانة للصحفيين والإعلاميين والمدنيين في النزاعات المسلحة، في تحدٍ واضح وصريح للمجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية.

منذ بداية معارك سد الشهداء (تشرين)، استشهد العديد من الصحفيين باستهدافات تركية مباشرة، حيث سقط الصحفيان ناظم دشتان وجيهان بلكين ضحايا لغارة تركية بطائرة مسيّرة على الطريق بين سد تشرين وبلدة صرين بريف كوباني الجنوبي.

واليوم، نودع شهيداً آخر هو الصحفي والإعلامي ابن مدينة عفرين المحتلة عكيد روج، الذي استُهدف في 15-2-2025 من قبل آلة القتل التركية في سد المقاومة (سد الشهداء)، لتثبت الفاشية التركية مرة أخرى مدى خوفها وجبنها أمام الإعلام الحر الذي يكشف همجيتها.

نحن في مجلس الإعلام في حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، وفي الوقت الذي نؤكد فيه استمرارنا على خطا شهداء الكلمة والتصوير والتوثيق، والعمل بكل إرادتنا لنكون لائقين بتضحياتهم والأهداف التي استشهدوا من أجلها، فإننا ندين الصمت الدولي تجاه جرائم الفاشية التركية التي تشجعها على المزيد من الإجرام. لذلك، ندعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق، وإجراء تقييم شامل للانتهاكات التي ترتكب ضد شعب المنطقة، لا سيما سياسة استهداف الإعلاميين والصحفيين من قبل الفاشية التركية".

(ل م)