العقوبات ضد القائد عقوبات ضد الحرية والديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط

استنكر مثقفون وسياسيون، في إقليم شمال وشرق سوريا، تمديد سلطات الاحتلال التركي ما تسمّى بـ "العقوبات الانضباطية" بحق القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أنها سياسية ضد الديمقراطية والحرية والسلام في الشرق الأوسط.

العقوبات ضد القائد عقوبات ضد الحرية والديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط
الجمعة 24 مايو, 2024   03:01
الحسكة
ديار أحمد

مددت السلطات التركية ما تسمّى بـ "العقوبات الانضباطية" المفروضة بحق القائد عبد الله أوجلان لمدّة 6 أشهر أخرى، في استمرارية للعزلة المشددة المفروضة عليه منذ 25 آذار عام 2021.

الأمر الذي لاقى تنديداً واستنكاراً لهذا القرار، الكاتب وعضو اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، أزهر أحمد استنكر العزلة المفروضة على القائد أوجلان وتمديد ما تسمى بـ "العقوبات الانضباطية" وقال: "السلطات التركية تحاول من خلال هذا القرار، تشديد العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان في السجون، ولا سيما حقوق السياسيين والمفكرين".

ولفت أحمد قائلاً: "تشديد القوانين والعقوبات هي استمرارية للعزلة المشددة المفروضة على القائد؛ لأن فكره وفلسفته وضع أسس الحلول والسلام في الشرق الأوسط، ولأن الدول السلطوية تراه خطراً على مشروعها، لذا فإن هذه العقوبات، تُعدّ عقوباتٍ ضد الديمقراطية والحرية والإنسانية والكرد جميعاً".

وطالب المثقفين والحقوقيين بتصعيد نضالهم لكسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان وتحقيق حريته الجسدية.

"العزلة تفرض على فكر وفلسفة أوجلان كونها خطر على الدول المهيمنة"

فيما أكد المواطن محمود محمد أن هذه العقوبات انتهاك صارخ للمواثيق الدولية والإنسانية، ولا أخلاقية ولاإنسانية، فهم يحاولون إبعاد القائد أوجلان عن ممارسة أي شكل من أشكال الحياة ضمن الزنزانة".

وأشار "الفاشية التركية اعتقلت القائد جسدياً، ولكنها ترى أن فكره هو الخطر الأكبر عليها، لذلك تحاول بشتى الوسائل من إيصال فلسفته للمنطقة والشعوب المؤمنة فلسفته، كما أن الدول المهيمنة برفقة السلطات التركية لا تريد السلام في المنطقة والشرق الأوسط؛ لأنهم المستفيدون من هذه الحروب".

وطالب شعوب المنطقة ودعاة الحرية برفع وتيرة النضال والخروج للساحات، وأن يوحدوا صوتهم للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان.

"المنظمات الإنسانية والحقوقية خلال صمتهم شركاء الدول المهيمنة بفرض العزلة"

وشجبت إدارية مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مدينة الحسكة عزيزة حسو، العزلة المفروضة على القائد أوجلان والعقوبات الجديدة التي صدرت بحقه، ومنعه من ممارسة أبسط حقوقه، وقالت: إن "السلطات التركية تحاول من خلال هذه العقوبات والعزلة المفروضة، منع خروج فكر وفلسفة القائد خارج السجن".

وحمّلت المؤسسات الحقوقية والإنسانية التي تلتزم الصمت، مسؤولية ما يحدث للقائد في سجن إمرالي.

ودعت جميع المكونات إلى المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان رسول السلام.

(ف)

ANHA