العالم قد يكون على شفا صراع كبير جديد

أشار تحليل لموقع معني بالشؤون الأمنية إلى أنه، ووسط التوترات العالمية، هناك اعتقاد بأن العالم قد يكون على شفا صراع كبير جديد، كما ترى صحيفة بريطانية أن حكم محكمة العدل الدولية يأتي بمثابة ضربة لإسرائيل.

العالم قد يكون على شفا صراع كبير جديد
السبت 27 كانون الثاني, 2024   09:26
مركز الأخبار

تناولت المواقع والصحف العالمية اليوم، احتمالات وقوع حرب كبيرة جديدة وتبعات قرار محكمة العدل الدولية. 

معضلة الشرق الأوسط: واشنطن تستعد لحرب جديدة

اعتبر تحليل لموقع "ديفينس بلوغ" المعني بالشؤون الأمنية بأن الولايات المتحدة تواجه عدداً متزايداً من التحديات العالمية، مشيرةً إلى أنه ووسط التوترات العالمية، هناك اعتقاد بأن العالم قد يكون على شفا صراع كبير جديد، على غرار ما حصل في أوكرانيا.

وفي هذا السياق، يعتقد الموقع بأن الوضع في الشرق الأوسط بالنسبة للولايات المتحدة يعكس السيناريو في منطقة بيلغورود الروسية، حيث بدأت أوكرانيا عملية تحويلية لتفريق قوات العدو. وقد تكون هذه محاولة لصرف انتباه الولايات المتحدة عن نقاط الصراع الأساسية.

حتى الآن، تمكنت الولايات المتحدة وإيران من تجنّب الاشتباك العسكري المباشر، واستهدفت الولايات المتحدة الجماعات المدعومة من إيران في اليمن وسوريا والعراق، رداً على مهاجمة هذه الجماعات للأفراد الأميركيين في العراق وسوريا. وفي المقابل، شنت طهران ضربات ضد ما تدعي أنها جماعات مناهضة لإيران تعمل في العراق وسوريا وباكستان، ما أدى إلى ضربات انتقامية من باكستان.

والجدير بالذكر أن التنشيط الأخير لكوريا الشمالية، الذي أظهر عدواناً غير مبرر تجاه جارتها الجنوبية والولايات المتحدة، يتناسب تماماً مع هذا النموذج. وهذا يخلق نقطة توتر أخرى بالنسبة للولايات المتحدة وربما يضع الأساس لحرب جديدة.

هناك تكتيك يمكن ملاحظته يهدف إلى تحويل القوات الأمريكية عن مواقع التأثير المحتملة. ومن الأهمية بمكان تقييم الانسحاب المحتمل للقوات من سوريا والعراق بالنظر إلى استراتيجية طويلة المدى وكذلك تصرفات إيران.

ويرى الموقع أن هناك أسباباً تجعلنا نعتقد أن هذه الأحداث يمكن أن تكون جزءاً من خطة أكبر، بما في ذلك التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا، وضم بيلاروسيا، والغزوات المحتملة لدول البلطيق. وقد يكون هذا تمهيداً لدخول لاعب رئيس ـ التنين الآسيوي، المعروف بمكره، وحسه العملي، وتفكيره الاستراتيجي.

حكم محكمة العدل الدولية لم يصل إلى حد المطالبة بوقف إطلاق النار

قال قضاة الأمم المتحدة اليوم، إنه يتعين على إسرائيل ضمان عدم قيام قواتها بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، وفي جلسة استماع في لاهاي أمس، قالت اللجنة المؤلفة من 17 قاضياً إنها لن تسقط قضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد إسرائيل وإنها يجب أن تقدم مساعدات إنسانية أساسية في قطاع غزة لكنها لم تصل إلى حد الدعوة إلى وقف إطلاق النار.

وحثت المحكمة إسرائيل بدلاً من ذلك على محاولة احتواء الوفيات والأضرار في هجومها العسكري الذي لا يزال مستمراً وأدى إلى أزمة إنسانية.

ولفتت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى أن هذا الحكم يأتي بمثابة ضربة لإسرائيل، لأنه نقل توبيخاً قوياً لسلوك البلاد خلال الحرب، وقال إنه يجب أن يتغير بشكل جوهري.

كما أن النتائج التي توصلت إليها محكمة العدل الدولية أمس، تضع ضغوطاً على حلفاء إسرائيل، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، لضمان التزام البلاد بإجراءات المحكمة، حسب الصحيفة.

وأشاد مالكولم ريفكيند، أحد أعضاء حزب المحافظين، بقضاة الأمم المتحدة، قائلاً إنهم "لم يتوصلوا إلى أي رأي حول ما إذا كانت هناك إبادة جماعية في غزة - ولم يطالبوا بوقف دائم لإطلاق النار - لكنهم تعاملوا مع القضية بالجدية".

كما رحبت المنظمات الإنسانية بالحكم، قائلة إنه خطوة مهمة في تصحيح "الوضع الكارثي الذي لا مثيل له في غزة".

وقالت بلقيس جراح، مديرة العدالة الدولية المساعدة في هيومن رايتس ووتش: "إن القرار التاريخي للمحكمة الدولية ينبه إسرائيل وحلفاءها إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمنع الإبادة الجماعية والمزيد من الفظائع ضد الفلسطينيين في غزة".

(م ش)