الصحف العربية تتناول غياب الجزائر وتونس عن القمة العربية والأحداث في جرمانا

أثار غياب الجزائر وتونس عن القمة العربية الطارئة في القاهرة، تساؤلات حول مدى تأثير ذلك على مخرجات القمة، خاصة في ظل اللحظة الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وفي الوقت ذاته، شهدت مدينة جرمانا السورية أحداثاً أثارت الجدل، وسط تحركات إقليمية ودولية لاحتواء الوضع. 

الصحف العربية تتناول غياب الجزائر وتونس عن القمة العربية والأحداث في جرمانا
الثلاثاء 4 آذار, 2025   09:57
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى عدم مشاركة الجزائر وتونس في القمة العربية الطارئة حول غزة، والأحداث في جرمانا السورية.

غيابات القمة العربية "الطارئة".. هل تؤثر على مخرجاتها؟

كتبت صحيفة الشرق الاوسط عن غياب الجزائر وتونس في القمة العربية حول غزة والقضية الفلسطينية، وقالت: "أثار إعلان زعيمي الجزائر وتونس غيابهما عن حضور القمة العربية الطارئة في القاهرة، الثلاثاء، حول غزة والقضية الفلسطينية، تساؤلات حول مستوى مشاركات الدول العربية في القمة وتأثير ذلك على مخرجاتها"؛ بينما أكد مصدر مصري مطلع لـ"الشرق الأوسط"، أن بلاده "وجهت الدعوة لجميع زعماء الدول العربية الأعضاء في الجامعة، وكان هناك حرص على مشاركة الجميع للتشاور واتخاذ موقف بشأن هذه القضية المصيرية في تلك اللحظة الحرجة بالمنطقة".

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصدر: "شدد المصدر على أنه "ليس هناك قلق من مستوى التمثيل في القمة، لأن الاجتماع يحيط به الزخم المطلوب منذ الإعلان عنه، فضلاً عن كون الدول التي تأكدت مشاركتها سواء عبر زعمائها أو ممثلين لها هي من الدول الفاعلة والمشتبكة مع القضية، التي لا تنتظر من أحد أن يحدد لها دورها الطبيعي والمطلوب".

 في دلالات ما يحدث بمدينة جرمانا السورية

أما صحيفة العرب اللندنية، فقد تطرقت إلى الأحداث في جرمانا السورية، وقالت: "في بلد طالما نظر إليه العالم على أنه بقعة متفجرة لما يحتويه من طوائف وأقليات، العيون كلها اتجهت إلى منطقة الساحل السوري حيث الوجود المكثف للطائفة العلوية. ما حدث هناك كان مفاجأة للجميع. الحوادث القليلة التي جرت، سارع وجهاء الطائفة العلوية وشيوخها إلى تطويقها مندّدين بمن يقفون خلفها، ومؤكدين دعمهم للحكومة الانتقالية".

ورأت الصحيفة "ما حدث مؤخراً في مدينة جرمانا ذات الأغلبية الدرزية، وأدى إلى مقتل شخص وإصابة تسعة أشخاص آخرين، لا يختلف في دلالاته عن حوادث مشابهة جرت في الساحل السوري وتم تطويقها. الاختلاف كان في تدخل إسرائيل على الخط، معلنة أنها ستوفر الحماية للطائفة الدرزية".

وتابعت: "إسرائيل ترى أن حكومة أحمد الشرع غير مستقرة وتواجه تحديات كبيرة في إدارة التعددية والتنوع في سورياـ وتشعر بتهديد أكبر بوجود حكومة أحمد الشرع مقارنة بنظام بشار الأسد، وتعزو ذلك إلى ما قالت إنه عدم استقرار داخل سوريا وإلى التحديات الأمنية الجديدة التي تواجهها الحكومة الانتقالية في المنطقة، وهي ترى أن موقفه المسالم مجرد سياسة تكتيكية مؤقتة تتيح له تحقيق أهداف سياسية وتنموية".

(م ح)