الصحافة العربية.. عين داعش على شمال أفريقيا وبلينكن إلى الشرق الأوسط

كشفت تقارير أممية أن مرتزقة داعش أصبحت تنتشر بكثافة في عدد من المناطق المهمة شمال أفريقيا، في ظل حدة التنافس بينه وبين "تنظيم القاعدة"، بعد الخسائر التي تعرّض لها في منطقة الشرق الأوسط والقارة الآسيوية، في حين يتوجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى الشرق الأوسط، في وقت يقف فيه اقتراح وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس على المحك.

الصحافة العربية.. عين داعش على شمال أفريقيا وبلينكن إلى الشرق الأوسط
الإثنين 10 حزيران, 2024   10:02
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، مساعي داعش لإعادة تنظيم صفوفه، وزيارة بلينكن إلى الشرق الأوسط، وتداعيات استقالة العضو في مجلس الحرب الإسرائيلي.

تحركات مناوئة: حدود عودة داعش إلى دول المغرب العربي

تحت هذا العنوان، ذكرت صحيفة العرب اللندنية، أن ملف مرتزقة داعش وما يتبناه من أفكار متطرفة ومخططات يستهدف من خلالها زعزعة الأمن القومي لبعض الدول، لا يزال أحد أهم مصادر التهديدات الأمنية المتصاعدة، لا سيما في دول "المغرب العربي" ذات الأهمية الإستراتيجية.

واستندت الصحيفة في ذلك إلى التقرير السنوي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام الخاص بمؤشر الإرهاب العالمي لعام 2024، والذي أشار إلى أن داعش بفروعه المتعددة يحتل قائمة "التنظيمات الإرهابية" الأكثر نشاطاً خلال عام 2023، ومن ثم الأكثر تهديداً للأمن القومي للدول، سواء تلك التي ينتشر بها، أم تلك الواقعة بالقرب من مناطق تمركز أحد فروعه، مثل فرع التنظيم في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، الذي يمثل تهديداً مباشراً لأمن الدول المغاربية (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا وموريتانيا) وشمال أفريقيا.

وأشار أحد التقارير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة في شهر شباط 2024، إلى "أن الآلاف من العناصر المسلحة لبعض التنظيمات الإرهابية ومنها داعش أصبحت تنتشر بكثافة في عدد من المناطق المهمة داخل القارة الأفريقية، ومنها منطقة الساحل والصحراء وغرب أفريقيا، وخاصة أفراد تنظيم "الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى" الموالي لداعش، الذين وفّرت لهم البيئة الإقليمية المضطربة في تلك المنطقة، الفرصة المواتية للانتشار الكثيف، بغرض محاولة إعادة ترتيب صفوفهم، واتخاذ منطقة الساحل والصحراء نقطة انطلاق باتجاه جميع أنحاء القارة الأفريقية، ومنها منطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا.

وتُعدّ منطقة "المغرب العربي" أحد الأهداف التي يسعى داعش للانتشار والتوغل بداخلها في ظل حدة التنافس الجهادي بينه وبين تنظيم القاعدة، وذلك في ضوء الخسائر التي تعرض لها التنظيمان في منطقة الشرق الأوسط والقارة الآسيوية، وهو ما دفع كلا منهما إلى محاولة الانتشار وتمديد النفوذ في مناطق جديدة.

بلينكن إلى الشرق الأوسط واقتراح وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس على المحك

أما صحيفة البيان، فتناولت زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، حيث لفتت إلى أن هذه الزيارة تأتي بينما يواجه اتفاق وقف إطلاق النار المقترح بين إسرائيل وحركة حماس تحدياً، بعد إطلاق سراح أربع رهائن إسرائيليين كانوا محتجزين في غزة في غارة عسكرية كبيرة، فضلاً عن الاضطرابات في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

ومع عدم وجود رد حازم حتى الآن من حماس على الاقتراح الذي تلقته قبل 10 أيام، من المقرر أن يبدأ بلينكن يوم الاثنين مهمته الدبلوماسية الثامنة إلى المنطقة منذ بدء الصراع في تشرين الأول ومن المزمع أن يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، قبل أن يتوجه إلى إسرائيل والأردن وقطر.

في السياق، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، الأحد: "من الصعب أن نقول كيف ستتعامل حماس مع هذه العملية بالذات، وما ستفعله لتحديد ما إذا كانت ستقول نعم أم لا.. لم نحصل على رد رسمي من حماس في هذا الوقت".

استقالة غانتس.. إسرائيل في "مأزق استراتيجي عميق"

من جانبه، وصف موقع سكاي نيوز العربية، استقالة الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس بـ "مأزق استراتيجي عميق" بعد أن وجّه اتهامات لنتنياهو بسوء إدارة ملف الحرب في غزة.

وكان غانتس كان قد أمهل نتنياهو ثلاثة أسابيع لتغيير سياساته ووضع استراتيجية واضحة لمرحلة الحرب وما بعدها، وإلا فإنه سيستقيل من مجلس الحرب.

ولفت مصدر إلى أن استقالة غانتس تُعبِّر عن توسع في المعارضة تجاه حكومة نتنياهو، بالمقارنة مع الوضع السابق، حيث أن جميع الحدود والقيود أصبحت غير موجودة حالياً، اليسار، المركز، والوسط هم الآن في وضع مختلف ويشكِّلون معسكراً واحداً يختلف في سياساته عن نتنياهو.

ويُعدّ غانتس عنصراً هاماً للإدارة الأميركية داخل حكومة نتنياهو، حيث يمثل غانتس المجال الذي تعبّر من خلاله الإدارة الأميركية عن انتقاداتها لحكومة نتنياهو، وذلك دون أن ترفض استمرار الحرب أو تدين المجازر المرتكبة.

(د ع)