السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا

طالب المكون السرياني والآشوري في إقليم شمال وشرق سوريا باعتماد النظام اللا مركزي، بوصفه النظام الأمثل في إدارة البلاد، التي تقوم على أساس الاعتراف بالتعددية ومشاركة الجميع في إدارتها وضمان حقوقهم. وأن نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا.

السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
السريان والآشور: نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا
الأحد 12 كانون الثاني, 2025   14:06
قامشلو

تحت شعار "تثبيت حقوقنا القومية والدينية في سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية هي الضمان لاستمرار وجودنا"، نظم حزب الاتحاد السرياني اعتصاماً جماهيرياً في مدينة قامشلو.

شارك في الاعتصام الجماهيري الذي نظم أمام دوار السيفو، في شارع القوتلي، العشرات من المكون السرياني الآشوري، بالإضافة إلى نخب سياسية وثقافية من المدينة.

ورفع المعتصمون أعلاماً ورموزاً سريانية، وعلم الاستقلال السوري، إلى جانب يافطات كتبت عليها، "جميع المكونات السورية أخوة ولن نسمح التفريق بينهم"، و "تثبيت حقوقنا القومية والدينية في سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية هي الضمان لاستمرار وجودنا"، و "سوريا وطن لجميع أبنائها دون تمييز"،  و"نطالب بضمان تمثيل المرأة والشباب في تقرير مستقبل سوريا وإقرار المساواة بين المرأة والرجل"، و"نموذج الإدارات الذاتية هو الأفضل للسوريين ولسوريا"، و"نضالنا مستمر حتى يأخذ السريان والآشور دورهم الحقيقي في سوريا"، و"نريد دولة تكون على مسافة واحدة من جميع الأديان"، و "نريد سوريا موحدة ديمقراطية تعددية لا مركزية"، و "نشكر جميع الدول التي تهتم بقضية المسيحيين في سوريا ويهمها ترسيخ الديمقراطية والحرية".

وحمل المعتصمون صوراً للقيادي وأحد مؤسسي حزب الاتحاد السرياني سعيد ملكي، والمطران يوحنا إبراهيم، والمطران بولس يازجي، كتب عليها "سقط النظام المجرم ولكن قضيتكم لن تسقط من ضمائرنا حتى تكتشف الحقيقة".

وبعد الوقوف دقيقة صمت، هنأ عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني أفرام إسحاق جميع السوريين بالتخلص من نظام القمع والاستبداد، وقال: "سقوط نظام الأسد المجرم حدثٌ مهم في تاريخ سوريا الحديثة، ونقطة تحوّل من نظام ديكتاتوري إلى مرحلة البناء للدولة السورية من جديد على أساس ومبادئ ديمقراطية".

ونوّه إسحاق: "المكون السرياني اليوم، موجود على كامل الجغرافية السورية من ديرك إلى القنيطرة، ويسعى أن يكون شريكاً مع باقي المكونات في إدارة بلده والاعتراف بالدستوري بوجوده والهوية القومية السريانية الآشورية والاعتراف باللغة السريانية كلغة رسمية، وتطبيق مبدأ فصل الدين عن السياسية، وتكون الدولة محايدة تجاه كل الأديان وتعترف بجميع الأديان؛ لأن ذلك وحدة الضمان لوقف التمييز السلبي تجاه المسيحيين".

ندعم نموذج الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا

وطالب إسحاق بالاعتماد على النظام اللا مركزي، كونه النظام الأمثل في إدارة البلاد، مع المحافظة على وحدة الأراضي السورية لحماية التعددية القومية الثقافية، وعلى هذا الأساس نحن ندعم نموذج الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، التي قامت على أساس الاعتراف بالتعددية ومشاركة الجميع في إدارتها وضمان حقوقهم.

وأكد إسحاق أن قوات سوريا الديمقراطية تمثل عموم المكونات وهي النموذج الأفضل في الدفاع وتحقيق الأهداف والمبادئ، وقال: "وندعم الحوار بينهم وبين دمشق للوصول إلى توافقات تمهيدية لنظام لا مركزي، ومن أجل نجاح هذه الخطوات لا بد من إيقاف هجمات الدولة التركية على شمال وشرق سوريا، وتدخلاتها في سوريا عموماً وضرورة إنهاء الاحتلالات للأراضي السورية".

وطالب إسحاق من إدارة هيئة تحرير الشام بضرورة عقد مؤتمر وطني سوري بأسرع وقت، يشارك فيه ممثلون عن القوى السياسية والمدنية والعشائر وممثلون عن المناطق، مع مراعاة تمثيل جميع المكونات، وينبثق عنها هيئة حكم انتقالي تقود البلاد إلى حين إجراء الانتخابات وفق دستور جديد يلبي مطالب الشعب السوري.

إسحاق شدد على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية وتطبيق العدالة الانتقالية كخطوة على طريق تحقيق المصالح الوطنية، ومعالجة آثار ومآسي الحرب ومحاسبة كل من ارتكب جريمة حرب أو جرائم ضد الإنسانية وتقديمه إلى العدالة، وهذه الخطوات هي التي ستكون الضامن لاستقرار البلاد وعدم انزلاقه نحو طريق لن تكون في مصلحة السوريين، وكفيلة لإزالة جميع العقوبات الدولية على سوريا وبناء أوثق العلاقات مع دول الجوار والعالم العربي والمجتمع الدولي.

(أ س/أ ب)

ANHA