"الرئيس الأميركي يحذر بنيامين نتنياهو"

دعا الرئيس الأميركي رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تغيير تشكيلة حكومته، فيما كشف تقرير أميركي أن إسرائيل بدأت عمليات إغراق أنفاق حماس، كما تحدث تقرير بريطاني عن سراب حل الدولتين.

"الرئيس الأميركي يحذر بنيامين نتنياهو"
الأربعاء 13 كانون الأول, 2023   09:55
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الخلافات الأميركية الإسرائيلية المتصاعدة وبدء إسرائيل بإغراق أنفاق حماق.

بايدن يحذر إسرائيل

دعا الرئيس الأميركي جو بايدن، حسب تقرير لصحيفة إندبندنت البريطانية، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يغير تشكيلة حكومته التي يقودها الليكود الحكومة التي وصفها الخبراء بأنها الأكثر يمينية وتطرفاً في تاريخ إسرائيل، مشيراً إلى أن التركيبة الحالية للحكومة الإسرائيلية "لا تريد حل الدولتين"، معتبراً أن "هذه الحكومة في إسرائيل تجعل الأمر صعباً للغاية".

وتذهب تعليقات بايدن في انتقاد الحكومة الإسرائيلية إلى أبعد من ذلك الذي ذهب إليه خلال المناسبات العامة حتى الآن، حسب الصحيفة.

إسرائيل بدأت عمليات إغراق أنفاق حماس

بعدما أظهرت إسرائيل خلال الأيام الماضية نية لإغراق أنفاق حركة حماس في غزة، يبدو أنها بدأت بمرحلة التنفيذ، حسب ما كشفته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

فقد ضخ الجيش الإسرائيلي مياه البحر إلى مجمع الأنفاق الضخم التابع لحماس في غزة، وفقاً لمسؤولين أميركيين مطلعين على العمليات.

وجاءت الخطوة كجزء من جهد مكثف لتدمير البنية التحتية تحت الأرض التي تدعم الحركة وعناصرها، وفقاً للصحيفة.

كما أضاف المسؤلون أن خطوة إغراق الأنفاق بالمياه من البحر الأبيض المتوسط، والتي لا تزال في مرحلة مبكرة، هي مجرد واحدة من عدة تقنيات تستخدمها إسرائيل لمحاولة تدمير "المترو" الذي بات معروفاً.

وتابعوا أن عملية الغمر ستسغرق أسابيع، موضحين أن إسرائيل أضافت مضختين أخريين، إلى المضخات الخمس التي تم تركيبها الشهر الماضي، وأجرت بعض الاختبارات الأولية.

ولفتوا إلى أن فائدة استخدام مياه البحر في متاهة واسعة تحت الأرض تمتد لنحو 300 ميل وتتضمن أبواباً سميكة لا تزال قيد التقييم من قبل الإسرائيليين.

إسرائيل وفلسطين وسراب حل الدولتين

ورأى تحليل لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن إسرائيل وحركة حماس عدّوان لدودان، لكنهما متفقان على بعض الأشياء، فلا الحكومة الإسرائيلية أو حماس لديهما أي مصلحة حقيقية في "حل الدولتين"، كما لا يريد أي منهما وقف القتال في غزة على الرغم من الدمار الحاصل.

ترى الصحيفة إن شروط حل الدولتين، في الوقت الحالي، باتت أسوأ بكثير مما كانت عليه عام 1991، عندما كان هناك أقل من 100 ألف مستوطن في الضفة الغربية المحتلة مقابل أكثر من 500 ألف اليوم، وعندما كان "معسكر السلام" مزدهراً على الجانبين، أما الآن فإن بعض دعاة الحوار من الإسرائيليين يتحدثون عن "محو غزة"، فلماذا سيكون شعور الفلسطينيين مختلفاً بعد مقتل أكثر من 17 ألفاً منهم.

وتضيف الصحيفة أن حكومة نتنياهو لم تقم بوضع أي نوع من الرؤية الجديدة طويلة المدى للمسألة الإسرائيلية الفلسطينية منذ هجوم السابع من تشرين الأول، وربما يعود السبب إلى تركيزها على تدمير حماس، وربما لأن خطة الحكومة تتضمن إجبار سكان غزة على النزوح إلى مصر، وهي فكرة رفضتها إدارة بايدن ومصر مراراً وتكراراً.

وتشير الصحيفة إلى إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يأمل في أن تُفتح فرص جديدة، عندما يعود دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية القادمة، ويضيف أن الوقت الآن هو اللحظة المناسبة لتقديم أي فكرة أفضل من حل الدولتين.

(م ش)