الحوار الكردي- الكردي وتهجير الفلسطينيين حديث الصحف العربية

تتواصل المساعي للحوار الكردي – الكردي لمواجهة الوضع الطارئ وتشكيل وفد موحد يكون مسؤولاً عن التفاوض مع دمشق، فيما يواصل داعش بسط نفوذه في الساحل الأفريقي. ويرى محللون أن المقترح الأمريكي بشأن تهجير سكان غزة يشكل امتداداً لمخططات قديمة فاشلة لم تحقق أهدافها منذ أعوام.

الحوار الكردي- الكردي وتهجير الفلسطينيين حديث الصحف العربية
الثلاثاء 28 كانون الثاني, 2025   09:10
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى التحركات الكردية للحوار الكردي – الكردي، وتمدد داعش في الساحل الأفريقي، بالإضافة إلى مسألة تهجير الفلسطينيين.

 أكراد سوريا يتحركون لترتيب بيتهم الداخلي استباقاً لضغوط من دمشق

البداية من صحيفة العرب اللندنية التي تحدثت عن التحركات الأخيرة للحوار الكردي -الكردي، وقالت الصحيفة: "لمواجهة الوضع الطارئ تحركت قيادة الإدارة الذاتية في أكثر من اتجاه، ومنها توحيد الموقف الكردي في مواجهة هذه التحولات.

إن الفترة المقبلة قد تشهد الإعلان عن هيئة ما، أو لجنة ما، كما حصل خلال اتفاقات “هولير” (الحوار الكردي – الكردي) بنسختيها الأولى والثانية، خصوصاً إذا كانت هناك أهداف محددة بين المجلس الوطني وقسد للحوار مع دمشق".

ورأت الصحيفة: "إن الحديث القائم حالياً عن حوار كردي داخلي، يهدف بنهاية المطاف لتشكيل وفد موحد يُعدّ مسؤولاً عن التفاوض مع دمشق، بالتالي لا مشكلة أمام الحوار بين الجانبين".

 ترامب وتهجير الفلسطينيين

ومن جهة أخرى كتبت صحيفة الخليج عن المقترح الأمريكي بتهجير الفلسطينيين وقالت الصحيفة: "إن اقتراح الرئيس الأمريكي يشكل امتداداً لمخططات قديمة فاشلة لم تحقق هدفها على مدى أكثر من 76 عاماً، لا بالتوطين ولا بالتهجير ولا بالتفريغ، وهو بالمطلق غير قابل للتنفيذ، ومرفوض من الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، إضافة إلى أنه مرفوض دولياً وعربياً، لأنه يتنافى مع القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة".

ورأت الصحيفة: "المطلوب من الإدارة الأمريكية الحالية التوقف عن طرح مثل هذه المخططات العقيمة، وأن تعمل ولو لمرة واحدة على الامتثال للشرعية الدولية وتطبيق القرارات الدولية، إذا كانت صادقة فعلاً بأنها ترغب في تحقيق السلام في المنطقة".

داعش يواصل الزحف وبسط نفوذه في الساحل الأفريقي

كما تطرقت صحيفة العرب اللندنية إلى توسع داعش في الساحل الأفريقي وقالت الصحيفة: "تبسط ولاية تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل) سيطرتها على مساحات جديدة في ظل تدهور الوضع الأمني منذ استيلاء الطغم العسكرية على الحكم في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

ويوسع داعش عملياته في منطقة الساحل بعد انسحاب القوات الغربية من المنطقة، ومع انسحاب جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة من جيوب شاسعة من الأراضي بالقرب من الحدود بين مالي والنيجر، وقد اقتتلت كلتا الجماعتين في الماضي.

وذكرت المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية أن داعش الساحل بدأ في مطلع عام 2023 ينخرط في الأنشطة الاقتصادية الشعبية في المنطقة، إذ كان بحاجة إلى إحياء سلاسل الإمداد والاقتصاد المحلي بعد أن تضررا من الهجمات التي شنها من قبل، وأدرك أن تكوين علاقات طيبة مع الأهالي هو السبيل الأمثل للسيطرة على الأرض طويلاً.

ويقول تقرير المبادرة: "يقدم التنظيم نفسه على أنه من يوفر سبل الرزق ويتغلغل في الاقتصادات المحلية الحيوية (ولاسيما تعدين الذهب وتهريب السلع)، وإنما يريد من وراء ذلك أن يجعل نفسه أحق بالحكم."

(م ح)