الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة

في مشهد مهيب تختلط فيه مشاعر الفخر والعهد بالانتقام، ودّع أهالي الحسكة ومهجّرو عفرين والشهباء، اثنين من أبناء هذه الأرض اللذين قدّما روحيهما فداءً للحرية. وبين الهتافات التي تمجد الشهادة، والعيون التي تحبس الدموع، ارتفعت صور الشهداء، وسط تأكيدات المشيعين على أن درب التضحية لم ولن ينقطع، وأن الوفاء لعهد الشهداء باقٍ ما بقيت الثورة تنبض بالحياة.

الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الحسكة تشيّع شهيدين.. راية النضال تبقى مرفوعة
الإثنين 24 شباط, 2025   14:38
الحسكة

نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، اليوم، مراسم تشييع للشهيد من قوات سوريا الديمقراطية بشير حسن محمد (هردم كابار) الذي استشهد في 18 شباط الجاري في دير حافر، والشهيد من قوات الحماية الذاتية محمد أحمد الحمادة الذي استشهد في 20 شباط بمدينة الحسكة، وذلك في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية في ريف الحسكة.

وشارك في المراسم، المئات من أهالي مدينة الحسكة ومهجّرو عفرين والشهباء، إلى جانب أعضاء وإداريي مؤسسات الإدارة الذاتية.

وخلال المراسم، رفع المشاركون صور الشهداء، إلى جانب صور القائد عبد الله أوجلان وأعلام قوات سوريا الديمقراطية (QSD) ووحدات حماية الشعب والمرأة (YPG/YPJ، ورددوا شعارات ""يحيا الشهداء"، "تحيا مقاومة قسد" و"عاش القائد APO".

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء أحمد هريس، كلمة قدّم فيها التعازي لذوي الشهدين، مشدداً على أن الشهداء الأبطال ضحّوا بحياتهم من أجل كرامة وحرية ثورة شمال وشرق سوريا، وبلغوا مرتبة الشهادة دفاعاً عن أرضهم وشعبهم.

وعاهد هريس في كلمته بمواصلة النضال على درب الشهداء حتى تحرير المناطق المحتلة.

ومن جهته، ألقى عضو مجلس الحسكة العسكري، ديرسم حسكة كلمة سلط فيها الضوء على مسيرة ونضال الشهيدين، مشيراً إلى أنهما قدّما روحيهما في سبيل حرية وأمن شعوب المنطقة، وفي مواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته.

كما تطرّق ديرسم حسكة إلى هجمات الاحتلال التركي المستمرة على إقليم شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن الاحتلال يسعى عبر هذه الهجمات إلى احتلال المنطقة وتهجير سكانها.

وختم كلمته بالإشادة بمقاومة الشعوب في سد تشرين وجسر قرقوزاق، مؤكداً أن رسالة أبناء المنطقة للاحتلال واضحة: "لن يكون لكم موطئ قدم هنا".

وباسم عائلة الشهيد هردم كابار، ألقت هيفي محمد كلمة أكدت فيها أن الشهيد هردم ناضل من أجل حرية وأمان أبناء عفرين وكل مكونات المنطقة، وواصل نضاله حتى اللحظة الأخيرة حيث نال مرتبة الشهادة.

كما تم الاستماع إلى رسالة الشهيد هردم كابار، والتي قال فيها: "إن والدي الشهيد وقبل استشهاده، شجعنا على الانضمام إلى صفوف الحركة. فانضممت إلى القوات العسكرية، فيما انضمت شقيقتي إلى حركة حرية كردستان، وهي الآن على ذرى جبال كردستان. طالبنا والدي بالسير في هذا الدرب، والقيام بكل ما يقع على عاتقنا، وأنا أعاهد والدي الشهيد وشقيقتي المناضلة بالسير في هذا الدرب، وعلى الجميع أن يتبنوا هذا النهج ويتمسكوا به".

وفي ختام المراسم، وُري جثمانا الشهيدين الثرى وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهادة والشهداء.

(ب م/ح)

ANHA