الحرب بين إسرائيل وحماس وتداعياتها محاور الصحف العالمية

أشار قائد القيادة المركزية الأميركية مايكل كوريلا إلى أن إيران استغلت ما اعتبرته فرصة لا تتاح إلا مرة واحدة في كل جيل، لإعادة تشكيل الشرق الأوسط لصالحها، بعد عملية حماس، فيما أدان خبير مستقل في مجال حقوق الإسكان تابع للأمم المتحدة التدمير الممنهج لمنازل المدنيين والبنية التحتية خلال الصراعات.

الحرب بين إسرائيل وحماس وتداعياتها محاور الصحف العالمية
الجمعة 8 آذار, 2024   09:30
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمجلات العالمية الصادرة اليوم، تصريحات كل من قائد القيادة المركزية الأميركية والمقرر الخاص المعني بالسكن اللائق عن تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس.

قائد القيادة المركزية الأميركية: تم ردع إيران مؤقتاً في العراق وسوريا

قال قائد القيادة المركزية الأميركية مايكل كوريلا إن إيران تم ردعها مؤقتاً عن شن هجمات ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا، لكن دعمها لحماس وحزب الله مستمر بلا هوادة، حسب تقرير لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

ورسم الجنرال مايكل كوريلا صورة قاتمة للوضع الأمني المتدهور في الشرق الأوسط منذ عملية حماس في 7 تشرين الأول، مشيراً إلى الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في اليمن ولبنان والعراق وسوريا. فضلاً عن التهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن.

وقال كوريلا أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: "إن أحداث 7 تشرين الأول لم تغير إسرائيل وغزة بشكل دائم وحسب، بل خلقت الظروف الملائمة للجهات الفاعلة الخبيثة لزرع عدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة وخارجها".

وأشار إلى أن إيران استغلت ما اعتبرته فرصة لا تتاح إلا مرة واحدة في كل جيل لإعادة تشكيل الشرق الأوسط لصالحها.

وفي 28 كانون الثاني، قتل مسلحون مدعومون من إيران ثلاثة جنود أميركيين في قاعدة بالأردن، بعد تنفيذ أكثر من 150 ضربة ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا منذ 7 تشرين الأول.

وقال الجنرال كوريلا إن الضربات الانتقامية في العراق ردعت وكلاء إيران هناك في الوقت الحالي. وذكرت صحيفة ذا ناشيونال في وقت سابق أن "الميليشيات العراقية المدعومة من إيران أوقفت هجماتها ضد القوات الأميركية في المنطقة في سياق هدنة غير معلنة تشمل طهران والحكومة العراقية".

وقال الجنرال كوريلا لأعضاء مجلس الشيوخ: "إنهم رادعون الآن في العراق وسوريا من حيث الهجمات، ولكن ليس بالضرورة من حيث تمويلهم وتجهيزهم للمجموعات الموالية لها".

خبير حقوقي تابع للأمم المتحدة يدين التدمير الشامل "الممنهج" للمنازل في زمن الحرب

أدان خبير مستقل في مجال حقوق الإسكان تابع للأمم المتحدة التدمير الممنهج لمنازل المدنيين والبنية التحتية خلال الصراعات، وقارن القصف المستمر لغزة بالضربات ضد مدينة دريسدن خلال الحرب العالمية الثانية، مستشهداً بأمثلة مثيرة للقلق في حلب وغروزني وماريوبول وميانمار والسودان وألمانيا، حسب تقرير لمجلة موديرن بوليسي.

وقال بالاكريشنان راجاجوبال، المقرر الخاص المعني بالسكن اللائق، إن "التدمير المنهجي والضخم والتعسفي المتزايد للمساكن المدنية والبنية التحتية" خلال العديد من الصراعات في جميع أنحاء العالم يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية.

وأضاف "عندما يفقد الناس منازلهم، فإنهم يفقدون أكثر من الهياكل المادية. المنزل هو أكثر من مجرد ملكية. وهو أيضاً مستودع للذكريات والآمال والتطلعات".

(م ش)