الحديث عن حرب إسرائيل وحماس وتداعياتها يتصدر الصحافة العالمية

تدرس كل من بريطانيا والولايات المتحدة الاعتراف بدولة فلسطينية، فيما أكد تقرير أميركي أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وجّه بتجنّب المواجهة العسكرية المباشرة مع الولايات المتحدة.

الحديث عن حرب إسرائيل وحماس وتداعياتها يتصدر الصحافة العالمية
الجمعة 2 شباط, 2024   09:29
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، احتمالات اعتراف كل من لندن وواشنطن بدولة فلسطينية مستقلة ومساعي طهران لتجنّب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة.

لندن وواشنطن تدرسان الاعتراف بالدولة الفلسطينية

قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إن المملكة المتحدة يمكن أن تعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية بعد وقف إطلاق النار في غزة دون انتظار نتيجة ما يمكن أن يكون سنوات من المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين حول حل الدولتين، حسب تقرير لصحيفة غارديان البريطانية.

وفي حديثه، خلال زيارة قام بها يوم الخميس إلى لبنان بهدف تهدئة التوترات الإقليمية، قال وزير الخارجية إن الاعتراف لا يمكن أن يتم أثناء بقاء حماس في غزة، ولكن يمكن أن يتم ذلك بينما تستمر المفاوضات الإسرائيلية مع القادة الفلسطينيين.

وقال كاميرون، إن اعتراف المملكة المتحدة بدولة فلسطين المستقلة، بما في ذلك في الأمم المتحدة، "لا يمكن أن يأتي في بداية العملية، لكن يجب ألا يكون نهاية العملية".

وفي سياق متصل، فقد نقل موقع أكسيوس الأميركي عن اثنين من المسؤولين الأميركيين المطلعين على القضية أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، طلب من وزارة الخارجية إجراء مراجعة وتقديم خيارات سياسية، بشأن الاعتراف الأميركي والدولي المحتمل بدولة فلسطينية بعد الحرب في غزة.

واعتبر الموقع أنه على الرغم من قول المسؤولين الأميركيين مراراً إنه لم يحدث أي تغيير في السياسة الأميركية الخارجية، فإن ذلك "يشير إلى تحوّل في التفكير داخل إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بشأن الاعتراف المحتمل بالدولة الفلسطينية، وهو أمر حساس للغاية على المستويين الدولي والمحلي".

إيران تسعى إلى تجنّب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة

أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وجه بتجنّب المواجهة العسكرية المباشرة مع الولايات المتحدة.

وأكدت الصحيفة أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عقد هذا الأسبوع اجتماعاً طارئاً لمناقشة الوضع في المنطقة، وأن خامنئي وجّه "بتجنّب الحرب المباشرة مع الولايات المتحدة والنأي بإيران عن الجماعات التي قتلت الأمريكيين" في المنطقة مؤخراً.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران تستعد للرد إذا شنت الولايات المتحدة ضربة انتقامية.

ووضعت القيادة الإيرانية جميع القوات المسلحة وأنظمة الدفاع الصاروخي المضادة للطائرات في حالة تأهب قصوى، ونشرت صواريخ باليستية على طول الحدود مع العراق.

أما على الصعيد السياسي أو الدبلوماسي، فلجأت طهران إلى وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، بعد ثلاث سنوات من التهميش.

إذ بدأت دائرة خامنئي في التشاور مع الدبلوماسي الرفيع السابق، الذي يتمتع بخبرة واسعة في التعامل مع الأميركيين.

وكشف ساسان كريمي، المحلل السياسي في طهران الذي يعمل مع ظريف في إحدى الجامعات المحلية، أن السلطات الإيرانية اتصلت بالوزير السابق "لأنه يستطيع تحليل الوضع بشكل أفضل وشرحه للجمهور، في هذا الوقت الحساس الذي يحتاج إلى خبراء رفيعي المستوى في السياسة الخارجية".

أما الهدف، حسب كريمي، فهو تجاوز تلك الأزمة الخطيرة بكل وسيلة ممكنة وبطريقة تؤدي إلى تفادي توجيه ضربات أميركية داخل إيران.

(م ش)