الحث على التعمق في أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان خلال ملتقى حواري

حثت حركة الشبيبة الثورية السورية خلال ملتقى حواري عن المؤامرة الدولية، على التعمق في فكر وأيديولوجية القائد عبد الله أوجلان والعمل على تحقيق حريته الجسدية.

الحث على التعمق في أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان خلال ملتقى حواري
الحث على التعمق في أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان خلال ملتقى حواري
الحث على التعمق في أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان خلال ملتقى حواري
الحث على التعمق في أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان خلال ملتقى حواري
الحث على التعمق في أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان خلال ملتقى حواري
الحث على التعمق في أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان خلال ملتقى حواري
الحث على التعمق في أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان خلال ملتقى حواري
الحث على التعمق في أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان خلال ملتقى حواري
الحث على التعمق في أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان خلال ملتقى حواري
الأربعاء 23 تشرين الأول, 2024   19:00
الطبقة

نظّمت حركة الشبيبة الثورية السورية اليوم، ملتقى حوارياً حول المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، تحت شعار "الحرية الجسدية للقائد آپو والحل السياسي للقضية الكردية"، وذلك في مزار الشهداء بمدينة الطبقة حضره أعضاء وعضوات الحركة واتحاد المرأة الشابة والحركات الشبابية في المقاطعات السبعة التابعة لإقليم شمال وشرق سوريا.

وانطلقت أعمال الملتقى بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة أكاديمية القائد عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية، جود الحمود، كلمة رحّبت فيها بالحضور وقالت إن "عقد هكذا ملتقيات على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا بالتزامن مع ذكرى استشهاد المناضلة الثورية بيريتان التي وقفت أمام خط الخيانة وأصبحت طريق المقاومة، هدفه ترسيخ ونشر فكر القائد عبد الله أوجلان والعمل على تحقيق حريته الجسدية".

ثم قرئت توجيهات القائد عبد الله أوجلان من قبل عضو حركة الشبيبة الثورية طلال الأحمد في مدينة الطبقة، وعرض سنفزيون عن المؤامرة الدولية.

ليفتح ديوان الملتقى المكون من الناطقة باسم حركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم شمال وشرق سوريا، روناهي حسين، وإداري شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي إبراهيم حبش، باب النقاش أمام الحضور حول المؤامرة الدولية التي بدأت في 9 تشرين الأول عام 1998.

وأكد الحضور أن هذه المؤامرة استهدفت المرأة والشبيبة والشعوب التواقة للحرية في شخص القائد عبد الله أوجلان وأنها لا تزال مستمرة من خلال فرض نظام التعذيب والإبادة على القائد في سجن إمرالي، لأنهم يعلمون أن فكره حل لأزمات الشرق الأوسط والعالم وللخلاص من النظام الرأسمالي الذي لطالما مارس أبشع أنواع الحرب الخاصة على المرأة والشبيبة.

كما أكدوا على لعب الدور الريادي والأساسي في المجتمع ليستطيعوا إفشال المؤامرة الدولية وتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.

واختتم الملتقى بجملة مخرجات أهمها: أن تكون حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية من أولويات أعمالهم، ولعب الدور الطليعي في حملة "الحرية الجسدية للقائد آبو، الحل للقضية الكردية"، وعقد كونفرانسات ومنتديات عن المؤامرة الدولية وقراءة مرافعات القائد من أجل التعمق في أيديولوجيته، وترسيخ استراتيجية حرب الشعب الثورية.

(ر ع/ف)

ANHA