التعاون الإسلامي: قمة الرياض تحمل قيمة استراتيجية والتزاماً سعودياً

اعتبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي انعقاد القمة "العربية - الإسلامية المشتركة" في الرياض، بأنها تحمل أهميةً كبيرةً وقيمةً استراتيجيةً، مشيراً إلى أن اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية المنبثقة من القمة السابقة، نجحت جهودها السياسية في المحافل الدولية في توسيع "الاعتراف" بدولة فلسطين.

التعاون الإسلامي: قمة الرياض تحمل قيمة استراتيجية والتزاماً سعودياً
الجمعة 8 تشرين الثاني, 2024   20:20
مركز الأخبار

ينطلق، الأحد، الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة "العربية - الإسلامية المشتركة" غير العادية التي تُعقد في الرياض بدعوة من السعودية؛ لبحث استمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية واللبنانية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وتنسيق المواقف بين الدول الأعضاء.

وأكد حسين إبراهيم طه، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط أن انعقاد هذه القمة يحمل أهمية كبيرة وقيمة استراتيجية لما تعكسه هذه المبادرة من اهتمام، والتزام ثابت من السعودية (الدولة المستضيفة) وجميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، تجاه مساندة الشعب الفلسطيني.

وأفاد الأمين العام بأن "اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية المشتركة المنبثقة من القمة السابقة، نجحت جهودها السياسية في المحافل الدولية في توسيع الاعتراف بدولة فلسطين، والضغط لإصدار قرارات من مجلس الأمن والجمعية العامة؛ لإدانة العدوان الإسرائيلي الجاري، وضرورة وقفه".

وحذَّر طه من "انجرار المنطقة إلى حرب شاملة في ظل المحاولات الإسرائيلية لتوسيع الصراع، واستمرار وتصاعد العدوان العسكري على الأراضي اللبنانية وغيرها".

وشدد أمين عام منظمة التعاون الإسلامي على أن "انعقاد القمة العربية - الإسلامية المشتركة غير العادية في الرياض الاحد، يحمل أهميةً كبيرةً وقيمةً استراتيجيةً، لما تعكسه هذه المبادرة من اهتمام والتزام ودعم ثابت من السعودية، الدولة المستضيفة لهذه القمة، إلى جانب جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية تجاه مساندة الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه المشروعة".

وأضاف: "كما تؤكد هذه القمة أهمية العمل الإسلامي المشترك، ودوره في تحقيق الوحدة والتضامن وتنسيق المواقف، والتعبير عن الصوت الجماعي للدول الأعضاء وتعزيز جهودها المشتركة في المحافل الدولية؛ قصد استنهاض مسؤولية المجتمع الدولي تجاه وقف العدوان الإسرائيلي الجاري، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ومساءلة الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك تنفيذ حل الدولتين".

وقال حسين إبراهيم طه إن "اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية المشتركة المنبثقة من قمة الرياض السابقة، نجحت في توسيع الاعتراف بدولة فلسطين، وإن الجهود مستمرة لحشد الدعم لوقف العدوان الإسرائيلي".

وتابع بقوله: "تقوم المنظمة بجهود سياسية وقانونية وإنسانية وإعلامية في إطار تنفيذ القرار الصادر عن القمة العربية - الإسلامية السابقة بشأن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وقد عقدت المنظمة اجتماعات عدة؛ لتنسيق المواقف واتخاذ إجراءات عملية بهذا الخصوص".

وأضاف: "لقد نجحت الجهود السياسية التي اضطلعت بها اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية المشتركة في المحافل الدولية، في توسيع الاعتراف بدولة فلسطين، والضغط لإصدار قرارات من مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة تجاه إدانة العدوان الإسرائيلي الجاري، وضرورة وقفه".

الأمين العام، شدد على أن "التحركات الدبلوماسية ما زالت متواصلةُ لحشد الدعم لوقف العدوان الإسرائيلي، ودعم عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، وتنفيذ رؤية حل الدولتين".

(م ش)