البنتاغون يخفض ميزانيته وسلوك ترامب يخدم بوتين

وجّه وزير الدفاع الأميركي، البنتاغون، لتحديد 50 مليار دولار من البرامج التي يمكن تخفيضها العام المقبل من أجل إعادة توجيه هذه المدخرات لتمويل أولويات ترامب، فيما أشارت صحيفة بريطانية إلى أن الرئيس الأميركي انحاز علناً إلى موسكو.

البنتاغون يخفض ميزانيته وسلوك ترامب يخدم بوتين
الخميس 20 شباط, 2025   09:41
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، سياسة البنتاغون الجديدة، وكذلك الخدمات التي يقدمها ترامب لبوتين عبر اندفاع الرئيس الأميركي للتوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا.

وزارة الدفاع الأميركية تجري مراجعة لميزانيتها

وجّه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، وزارة الدفاع الأميركية، لتحديد 50 مليار دولار من البرامج التي يمكن تخفيضها العام المقبل؛ من أجل إعادة توجيه هذه المدخرات لتمويل أولويات الرئيس دونالد ترامب، بحسب صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

وتعهد هيغسيث بإعادة توجيه إنفاق وزارة الدفاع لدعم المقاتلين بشكل أكثر مباشرة، ونقل البنتاغون عن روبرت ساليسيس، المسؤول الكبير في الوزارة، قوله إنّه يتعيّن على مديريات وزارة الدفاع أن تحدّد خطوط الميزانية التي يجب خفضها من أجل "تمويل هذه الأولويات" و"إعادة تركيز الوزارة على مهمّتها الأساسية المتمثّلة في الردع وكسب الحروب".

وأضاف أنّ الأولويات المطلوب تمويلها "تستهدف ما يصل إلى 8% من ميزانية السنة المالية 2026 التي أقرّتها إدارة بايدن، أي ما يناهز نحو 50 مليار دولار".

اندفاع ترامب للتوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا يمنح بوتين الميزة

على مدى ثلاث سنوات من الحرب، رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الانحراف عن مطالبه الصارمة التي من شأنها أن تفسد بنية الأمن الأوروبي الحالية وتحوّل أوكرانيا في جوهرها إلى دولة فاشلة، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

في غضون أسبوع واحد فقط، وافق دونالد ترامب على جميع هذه المطالب تقريباً.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي انحاز علناً إلى موسكو، ودعا بوتين إلى إجراء مفاوضات في الرياض دون دعوة كييف أو حلفائها الأوروبيين وتبنّى العديد من نقاط الحديث الخاصة بالكرملين.

في اليوم الأخير وحده، ألقى ترامب باللوم على أوكرانيا في بدء الحرب، واتهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي بـ "القيام بعمل فظيع" ووصفه بأنه "دكتاتور".

قال سيرغي رادشينكو، أستاذ في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة، إن تحرك ترامب لتطبيع العلاقات جعل بوتين "يقف شامخاً وفخوراً".

وأضاف أن حرص الرئيس الأميركي على التوصل إلى اتفاق سريع هو لصالح بوتين أيضاً. وقال رادشينكو: "ترامب هو الذي في عجلة من أمره، ومن المؤكد أنه سيتخذ خطوات قد تكون ضارة في الأمد القريب لمصالح الولايات المتحدة. وبوسع بوتين أن يتحمل الانتظار".

(م ش)