البحث عن الكمأة.. فوائد غذائية وتنزه في أحضان الطبيعة

يقصد زنار وأصدقاؤه كل ربيع، بيادر قريتهم للبحث عن فطر الكمأة الذي يمتاز بقيمته الغذائية ونكهته اللذيذة، معتبرين عملية البحث عنه تنزهاً في أحضان الطبيعة وترفيهاً عن النفس.

البحث عن الكمأة.. فوائد غذائية وتنزه في أحضان الطبيعة
البحث عن الكمأة.. فوائد غذائية وتنزه في أحضان الطبيعة
البحث عن الكمأة.. فوائد غذائية وتنزه في أحضان الطبيعة
البحث عن الكمأة.. فوائد غذائية وتنزه في أحضان الطبيعة
البحث عن الكمأة.. فوائد غذائية وتنزه في أحضان الطبيعة
البحث عن الكمأة.. فوائد غذائية وتنزه في أحضان الطبيعة
السبت 16 آذار, 2024   05:02
قامشلو
ريناس رمو

في بداية فصل الربيع، يتوجّه العشرات من الأشخاص في ريف ناحية تربه سبيه بمقاطعة الجزيرة ومنهم زنار مراد من قرية معشوق في الريف الشمالي الشرقي للناحية، إلى البيادر المحيطة بقريتهم للبحث عن فطر الكمأة.

زنار وأصدقاؤه الأربعة يتوجهون إلى بيادر قريتهم بقصد البحث عن الكمأة التي تعتبر عملية العثور عليها صعبة لمن لا يعرف طريقة استخراجه من تحت الأرض.

والكمأة اسم لنوع من الفطور، وهو فطر بري موسمي ينمو بعد هطول الأمطار بعمق يراوح بين 5 إلى 15 سم تحت الأرض ويستخدم كطعام. ويراوح وزن الكمأة بين 30 و300 غرام. ويعدّ من ألذ وأثمن أنواع الفطور.

عادة ما يقضي زنار وأصدقاؤه أكثر من 4 ساعات في البحث عن الكمأة، يحصلون خلالها على كمية منه تراوح بين 20 إلى 30 حبة، تزن مجتمعة ما يقارب 2 كيلوغرام.

 يقول زنار مراد: "للكمأة قيمة غذائية عالية ونكهة لذيذة، ونحن عندما نقصد البيادر في رحلة البحث عنه نعدّ الأمر ترفيهاً عن النفس وتنزهاً في فصل الربيع".

وتعدّ الكمأة من المصادر الممتازة لمضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على محاربة الشوارد الحرة المسببة لمختلف الأمراض والسرطانات، وقد أظهرت العديد من الدراسات أن مضادات الأكسدة تساعد على التقليل من فرص الإصابة بالأمراض المختلفة، مثل: أمراض القلب، والسرطانات، والسكري.

هذا ويعتمد الباحثون عن الكمأة على قطعة من الحديد الرفيع لحفر الأرض، وعند العثور على مكان نموه يقومون بالحفر بانتباه حول الحبة، ثم اقتلاعها من التراب.

وتنمو الكمأة في بيادر قرى منطقة آليا التي تمتد من ريف تربه سبيه إلى ريف كركي لكي الشرقي. وهناك نوعان من الكمأة، الأبيض والبني ويعتبر النوع الأبيض ألذ من النوع الآخر ويفضله الكثيرون.

يستمر موسم الكمأة عادة من بداية فصل الربيع (شهر آذار) إلى بداية نيسان، حيث يصعب العثور عليه تحت الأعشاب التي يزداد طولها وتغطي التشققات التي يعثر من خلالها الباحثون على الكمأة.

(سـ)

ANHA