"الانتخابات ستتكلّل بالنجاح"

أوضح الأهالي في مقاطعة دير الزور أن هدف دولة الاحتلال التركي من الهجمات الأخيرة، هو تقويض مشروع الأمة الديمقراطية والتعايش السلمي بين الشعوب وإفشال العملية الانتخابية، وأكدوا أن الانتخابات ستتكلّل بالنجاح.

"الانتخابات ستتكلّل بالنجاح"
الثلاثاء 4 حزيران, 2024   05:01
دير الزور
فاطمة العبد

كثّف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قصفهم، عبر المسيّرات والمدافع، على إقليم شمال وشرق سوريا، ففي 31 أيار قصفت مسيّرة تابعة للاحتلال التركي قرى مدينة تل حميس، استشهد على إثره 4 مقاتلون لقوات سوريا الديمقراطية وأصيب 12 شخصاً، بينهم نساء وأطفال.

كما واستُهدف طاقم للهلال الأحمر الكردي في محيط مدينة قامشلو، وفي 2 حزيران قصف جيش الاحتلال التركي ريف مدينة قامشلو، وعلى أثره اندلعت الحرائق في محاصيل المزارعين واحترقت عشرات الهكتارات، واستهدفت فرق الطوارئ والإطفاء بالأعيرة النارية لمنع إخمادهم الحرائق.

المواطن عواد العنتر من أهالي مدينة دير الزور، أكد أن الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي على المدنيين والبنية التحتية في شمال وشرق سوريا تعارض حقوق الإنسان وحقوق المشاركة السياسية التي تسهم في بناء المجتمع.  

المشاركة في الانتخابات هي المشاركة في بناء المجتمع

ودعا عواد العنتر شعب شمال وشرق سوريا للمشاركة في انتخابات البلدية المقرر إجراؤها في 11 حزيران، وأوضح أن المشاركة فيها هي مشاركة في بناء المجتمع وواجب وحق لا يمكن منعه.

وأدان العنتر بشدة الهجمات التركية ضد إقليم شمال وشرق سوريا، وأكد أنها هجمات ضد إرادة شعب المنطقة، وأشار إلى أن عملية الانتخابات تعدّ خطوة حاسمة نحو تحقيق الديمقراطية واستعادة الشرعية السياسية، وأنها تعطي سكان المنطقة فرصة لاختيار ممثليهم وتحديد مستقبل بلادهم بشكل حرّ وديمقراطي.

ونوّه العنتر إلى أن خوف دولة الاحتلال التركي من نجاح عملية الانتخابات في إقليم شمال وشرق سوريا يُعد دافعاً رئيساً لشن تلك الهجمات، وأن نجاح الانتخابات سيؤدي إلى تغييرات قد تضعف سياسات تركيا المتبعة ضد المنطقة.

بدروه، أدان المواطن مسعود الأحمد هجمات الاحتلال التركي ضد المنطقة، وقال: "استمرار هذه الهجمات يشكل خطراً على الاستقرار والسلام في مناطقنا ونحن نرفض هذه الهجمات رفضاً قاطعاً".

وقال الأحمد: "نعلم جيداً أن الهدف من هذه الهجمات على مناطقنا هو تقويض مشروع الأمة الديمقراطية والتعايش السلمي بين الشعوب وإفشال العملية الانتخابية".

وأكد الأحمد على: "المجتمع الدولي أن يتدخل لوقف الهجمات التركية ضد المنطقة، بما أنها تدّعي حماية حقوق الإنسان".

الانتخابات ستتكلل بالنجاح

قالت عايدة الجولان إن: "مشاركتنا اليوم في عملية الانتخابات العامة رسالةٌ واضحةٌ لدولة الاحتلال التركي التي تسعى جاهدة لتشويه صورة الانتخابات وشعب إقليم شمال وشرق سوريا، وإظهار أنه غير قادر على إجراء الانتخابات وإدارة نفسه".

وأوضحت عايدة الجولان: "سنُظهر لهم (دولة الاحتلال التركي) العكس تماماً، وسنؤكد أننا قادرون على المشاركة في الانتخابات، وسنستمر على الرغم من الضغوطات والحملات الإعلامية التي تستهدف سكان إقليم شمال وشرق سوريا".

ونوّهت عايدة الجولان: "الانتخابات ستتكلّل بالنجاح، وسنثبت لهم أننا قادرون على إدارة مناطقنا سياسياً وأمنياً، وسنتجاوز هذه المرحلة بقوة وإرادة، ونسعى دائماً لتحقيق نجاح مشروع الإدارة الذاتية لأنها إدارتنا وتمثلنا".

ونوّهت عايدة الجولان إلى أن الإدارة الذاتية الديمقراطية، سعت بكل إمكاناتها لإخراج شعب المنطقة من بؤرة العبودية والاستعباد، ومنحته فرصة التعبير عن رأيه واختيار الشخص المناسب لإدارة المكان المناسب، وقالت: "سنثبت لهم أننا مستمرون حتى نهاية عملية الانتخابات، وسنبدأ من جديد بعمل أقوى وأنجح، مهما كانت الصعوبات والظروف".

(أ ب)

ANHA