"الإسلام الديمقراطي هو الحل لإخراج العالم من هذه القوقعة"

أكدت الكلمات التي أُلقيت في المؤتمر الثالث لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، أن الأنظمة السلطوية شوهت منظور الإسلام وجلبت الدمار والخراب للبلاد، وأوضحت أن الإسلام الديمقراطي هو الحل الوحيد لإخراج العالم من هذه القوقعة.

"الإسلام الديمقراطي هو الحل لإخراج العالم من هذه القوقعة"
"الإسلام الديمقراطي هو الحل لإخراج العالم من هذه القوقعة"
"الإسلام الديمقراطي هو الحل لإخراج العالم من هذه القوقعة"
"الإسلام الديمقراطي هو الحل لإخراج العالم من هذه القوقعة"
الأحد 12 مايو, 2024   15:39
قامشلو

تستمر أعمال المؤتمر الثالث لمؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، المنعقد في مركز محمد شيخو بمدينة قامشلو بمشاركة 450 عضواً وعضوة، تحت شعار "الاجتهاد والتجديد بوابتا الحل لقضايا الشرق الأوسط".

وبعد قراءة رسالة لجنة الشعوب والمعتقدات في منظومة المجتمع الكردستاني للمؤتمر الثالث لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، والتي أكدت أن الإسلام الديمقراطي هو الاجتهاد في حل القضايا العالقة لمئات السنين، ألقى نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا حمدان العبد، كلمة سلط الضوء خلالها على محاولات القوى المستبدة في تشويه صورة الإسلام الحقيقي.

وقال العبد: "هناك أناس وظفت الدين من أجل السلطة والتسلط، وهذا ما لاحظناه في سوريا، حيث نصّب البعض نفسه ولياً للإسلام، ودعمت بعض مجموعات لم تجلب معها سوى الدمار والخراب والحقد".

وأوضح: "نتمنى من هذا المؤتمر أن يخرج بمخرجات من شأنها أن تنقذنا من هذه الدوامة، ونبرهن للعالم من خلالها أننا دعاة السلام ولا نريد الخراب والدمار، إنما نريد لغة نتفاهم بها".

وشدد العبد على ضرورة نشر التسامح والتكاتف لبناء مجتمع وجيل أساسه الخير والمحبة والصفاء والرقي والتقدم.

الناطقة باسم مؤتمر ستار ريحان لوقو، شددت على دور مؤتمر الإسلام الديمقراطي في نشر السلام والتآخي بين كافة المعتقدات والأديان، وأكدت أنه: "يجب بناء إسلام ديمقراطي ومجتمع أخلاقي وسياسي وحياة يحلّ فيها الأمن والسلام والتآخي، وقد ناضل مؤتمر الإسلام الديمقراطي في تحقيق ذلك، وتجمّعنا اليوم دليل على هذا الشيء".

وقالت ريحان لوقو: "عندما نتحدث عن الإسلام الديمقراطي يتردد لأذهاننا الحب والإخلاص والإخاء والسلام، لكن عندما ننظر إلى الشرق الأوسط وتاريخه نرى أنه حُرّف وخرج عن مساره الذي كان يعرف بأنه مهد الحضارات والمعتقدات والأديان، هذا التحريف تم من قبل القوى السلطوية والأنظمة المستبدة". وأن الإسلام الديمقراطي هو الحل الوحيد لإخراج العالم من هذه القوقعة.

ومن ثم انتقلت أعمال المؤتمر لقراءة توجيهات القائد عن الأديان الإبراهيمية، من قبل نائب الرئاسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، عبد الرحمن بدرخان.

وبعد إلقاء عدّة أناشيد دينية، قرئ التقرير السنوي لأعمال مؤتمر الإسلام الديمقراطي من قبل نائب الرئاسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي مازن هاروني.

وأغلقت أعمال المؤتمر أمام وسائل الإعلام، وبحسب اللجنة التحضيرية لفعاليات المؤتمر، سيناقش الوضع التنظيمي لأعمال المؤتمر وقراءة النظام الداخلي، وإجراء التعديلات اللازمة عليه، بالإضافة لانتخاب الرئاسة المشتركة.

وبحسب اللجنة التحضيرية، ستركز النقاشات حول تنظيم أعمال مؤتمر الإسلام الديمقراطي وفق ميثاق العقد الاجتماعي الجديد الذي تم إقراره في 12 كانون الأول 2023.

(كروب/أ ب)

ANHA