الإسرائيليون متخوفون من فحوى صفقة الرهائن

منح الاتفاق لوقف الحرب بين إسرائيل وحماس وإطلاق سراح الرهائن للعائلات المنهكة من الانتظار لأكثر من عام بصيصاً من الأمل في أن يتمكنوا أخيراً من رؤية ذويهم مرة أخرى. فيما أعربت صحيفة إسرائيلية عن بعض التحفظات والمخاوف من فحوى صفقة الرهائن.

الإسرائيليون متخوفون من فحوى صفقة الرهائن
الجمعة 17 كانون الثاني, 2025   09:54
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، المخاوف والشكوك والتحفظات الإسرائيلية بخصوص فحوى صفقة الرهائن ومدى صمود وقف أطلاق النار.

عودة الرهائن

لقد أعطى الاتفاق لوقف الحرب بين إسرائيل وحماس وإطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة للعائلات المنهكة من الانتظار لأكثر من عام، بصيصاً من الأمل في أن يتمكنوا أخيراً من رؤية أحبائهم مرة أخرى، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

لكن الأمل ليس سوى جزء من القصة، حيث أشارت الصحيفة إلى أن العديد من عائلات الرهائن الذين اختطفتهم حماس من إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023 لا يعرفون ما هي حالة أقاربهم، أو حتى ما إذا كانوا على قيد الحياة. وحتى أولئك الذين لديهم مؤشرات على أن أقاربهم نجوا حتى الآن لا يعرفون ما إذا كانت الصفقة ستصمد لفترة كافية لإطلاق سراحهم.

هل تعود غزة إلى ما كانت عليه في السادس من تشرين الأول بعد الاتفاق؟

وأعربت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، عن دعمها الكامل للاتفاق الذي توصلت إليه إسرائيل وحماس في قطر لإعادة الرهائن إلى ديارهم، ولكن مع بعض التحفظات.

ورأت الصحيفة أن الفشل في الاعتراف بأن الاتفاق محفوف بالمخاطر المحتملة التي قد تترتب عليها عواقب بعيدة المدى على أمن إسرائيل في المستقبل سيكون تصرفاً غير مسؤول.

وبالمثل، فإن الاعتراف بهذه المخاطر لا يجعلك بالضرورة مؤيداً لإبقاء الرهائن في الأسر أو الانضمام إلى صفوف أعضاء الائتلاف المتشددين، مثل إيتامار بن غفير أو بتسلئيل سموتريتش، بل إن الأمر ببساطة يتطلب أن تكون واقعياً، بحسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن الجوانب السلبية للاتفاق واضحة للجميع، فالصفقة سوف تطلق سراح نحو ألف فلسطيني من السجون الإسرائيلية، الأمر الذي يجعل المنطقة مكاناً أكثر خطورة بشكل لا يمكن تقديره. ونحن نعلم ما حدث في السنوات التي أعقبت إطلاق سراح جلعاد شاليط، ويتوقع خبراء الأمن أن تكون آثار هذه الموجة من الإفراجات أسوأ.

(م ش)