"الإدارة الذاتية الديمقراطية هي أفضل نموذج لسوريا الجديدة"

دعا أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، مكونات عموم المناطق السورية إلى تنظيم صفوفها، وفق نظام الأمة الديمقراطية، وأكدوا أن الإدارة الذاتية الديمقراطية هي أفضل نموذج لسوريا الجديدة.

"الإدارة الذاتية الديمقراطية هي أفضل نموذج لسوريا الجديدة"
الأحد 29 كانون الأول, 2024   03:00
قامشلو
باز موردم

يراقب أهالي إقليم شمال وشرق سوريا التطورات التي تشهدها سوريا بشكل حذر، منذ سقوط نظام بشار الأسد.

وتتباين ردود الفعل الشعبية حول هذه التغييرات، إلا أن الآراء تجتمع في مناطق شمال وشرق سوريا، على ضرورة بناء سوريا جديدة وفق نظام ديمقراطي لا مركزي.

يقول المواطن ممو حسن من أهالي مدينة قامشلو: "لم يعد بإمكاننا العيش في ظل نظام القومية الواحدة واللغة الواحدة". وطالب الإدارة الانتقالية الجديدة في دمشق، بكتابة دستور جديد يضمن ويحفظ حقوق جميع المكونات.

وأكد حسن أن قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية، هي خطوط حُمر لديهم: "نحن ننتمي لها وهي تنتمي لنا".

بدوره، أوضح أحمد إبراهيم من قامشلو: "لاحظنا عمليات القتل والتنكيل تحصل في المناطق التي سيطرت عليها قوات هيئة تحرير الشام"، وأضاف: "يجب وضع حد لممارسات وانتهاكات المرتزقة في بعض المناطق السورية، هذا يتطلب رداً شعبياً من قبل المكونات السورية جميعها".

وشهدت مدن سورية عدّة، خلال الأيام الماضية، تظاهرات تطالب بـ "العلمانية" وأخرى تطالب بوقف الانتهاكات بحق المقدسات الدينية في البلاد.

حيث خرجت تظاهرات في محافظات؛ طرطوس واللاذقية وحمص، تدين إحراق مرقد "الخصيبي" في مدينة حلب، والذي يعد مزاراً دينياً مقدساً لدى مكون "الطائفة العلوية".

كما انتشرت مقاطع مصورة لعمليات تصفية ميدانية في عدة مناطق سورية، وادعت بعض المواقع الإعلامية إنها عمليات لتصفية عناصر من النظام السوري السابق، فيما لم يتسنَّ التأكد من صحة المعلومات حول هذه المقاطع.

من جانبه، قال أرمانج أحمد من قامشلو: "ما يحصل في اللاذقية وحمص وطرطوس، ينذر بمستقبل كارثي في سوريا إذا بقي الحال هكذا".

في ظل هذه التطورات التي تشهدها عموم المناطق السورية، تحتفظ مدن ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا بالأمن والاستقرار، على الرغم من استمرار هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.

وجرت محاولات كثيرة من قبل الاحتلال التركي عبر الحرب الإعلامية جر مناطق شمال وشرق سوريا إلى حرب عرقية، إلا أن نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية استطاع أن يقف أمام محاولات الفتنة.

حيث تضم الإدارة الذاتية الديمقراطية جميع المكونات، من الكرد والعرب والسريان والآشور وغيرهم، وتضمن حقوقها كافة.

أرمانج أحمد، قال: "الإدارة الذاتية الديمقراطية هي أفضل نموذج لسوريا الجديدة ونظام الأمة الديمقراطية يضمن العيش بحرية لجميع المكونات".

ودعا أرمانج أحمد جميع الأوساط الشعبية في دمشق وحلب وباقي المناطق السورية إلى تنظيم نفسها، وفق نظام الأمة الديمقراطية.

(ك و)

ANHA