الأمم المتحدة تقر خطورة وتداعيات الهجمات على سد تشرين دون الإشارة إلى مسؤولية تركيا

تحرم هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته المستمرة على سد تشرين في إقليم شمال وشرق سوريا نحو نصف مليون نسمة من الكهرباء والمياه. وتؤكد مؤسسات الأمم المتحدة أن فرقها غير قادرة على الوصول إليه جراء ذلك، بعد أن تسببت في تهجير نحو 25 ألف شخص عن منازلهم، دون الإشارة إلى دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها كمسؤولين عن الهجمات.

الأمم المتحدة تقر خطورة وتداعيات الهجمات على سد تشرين دون الإشارة إلى مسؤولية تركيا
الأربعاء 29 كانون الثاني, 2025   13:32
مركز الأخبار

أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الاحتياجات الإنسانية في سوريا لا تزال ضخمة، مع الحاجة إلى 1.2 مليار دولار لتوفير المساعدات الضرورية لـ 6.7 مليون شخص من الفئات "الأكثر ضعفاً" حتى شهر آذار من هذا العام، على ما نشره موقع الأمم المتحدة.

وخلال مؤتمر صحفي، أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إلى أن هذه المساعدات تشمل "توفير الغذاء لـ 5.4 مليون شخص، والرعاية الصحية لـ 3 ملايين شخص، والمياه النظيفة والصرف الصحي لـ 2.5 مليون شخص".

وأوضح مكتب أوتشا أن استمرار الأعمال العدائية في شمال شرق سوريا، دون أن تسمي تركيا ومرتزقتها المهاجمة "يعيق الجهود الإنسانية، خاصة في مناطق شرق حلب والرقة".

وأكد أنه من بين التحديات لعملها "استمرار تعطل سد تشرين في حلب منذ سبعة أسابيع نتيجة الأعمال العدائية التي تمنع وصول الفرق الإنسانية لإصلاحه. ويحرم هذا الوضع أكثر من 410,000 شخص من الحصول على المياه والكهرباء في منبج وريف عين العرب شرق محافظة حلب".

كما أفاد المكتب بأن "الأعمال العدائية المكثفة في منبج خلال الأسبوع الماضي أجبرت 25,000 شخص، من بينهم نساء وأطفال، على الفرار من منازلهم".

ولم يتطرق بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إلى ضحايا قصف الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، آخرها 3 مجازر ارتكبت أمس.

وقد قصفت مسيّرة للاحتلال التركي سوقاً شعبياً في مدينة صرين أمس، ما أدى إلى استشهاد 12 مواطناً وإصابة 13 آخرين بينهم أطفال، وفق ما أفادت به قوى الأمن الداخلي. كما أدى القصف البري في اليوم ذاته إلى استشهاد 3 مواطنين بينهم طفلان في ريف مدينة زركان بمقاطعة الجزيرة، واستشهاد 3 مواطنين آخرين وإصابة 9 في ريف مدينة عين عيسى بمقاطعة الفرات.

(أم)