اقتراب إبرام صفقة بين إسرائيل وحماس

تحدثت تقارير أميركية عن قرب إبرام صفقة بموجبها سيتم التوصل إلى اتفاق لتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين في غزة مقابل وقف إطلاق النار لمدة 4 أشهر.

اقتراب إبرام صفقة بين إسرائيل وحماس
الأحد 28 كانون الثاني, 2024   10:59
مركز الأخبار

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تكشف عن هويتهم، السبت، باقتراب إبرام صفقة من شأنها أن تعلق حرب إسرائيل في قطاع غزة. 

وذكرت الصحيفة أن المفاوضين بقيادة الولايات المتحدة يقتربون من التوصل لاتفاق تعلق بموجبه إسرائيل حربها في غزة لمدة شهرين مقابل إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة اختطفتهم حماس.

وطبقاً للصحيفة ذاتها، فإن إبرام مثل هذه الصفقة يمكن أن يكون "خلال الأسبوعين المقبلين".

ووضع المفاوضون مسودة اتفاق مكتوبة تدمج المقترحات التي قدمتها إسرائيل وحماس خلال الأيام العشرة الماضية في إطار عمل أساسي سيكون موضوع المحادثات في باريس، الأحد، وفقاً للصحيفة.

وبينما "لا تزال هناك خلافات مهمة يتعين حلها، فإن المفاوضين متفائلون بحذر بأن الاتفاق النهائي في متناول اليد"، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين.

وقال المسؤولون إن مقترح الاتفاق الجديد سيكون أكثر اتساعاً في نطاقه من الاتفاق السابق، بحسب الصحيفة التي أوردت تفاصيل الصفقة المحتملة.

وفي المرحلة الأولى، وبحسب الصحيفة، سيتوقف القتال لمدة 30 يوماً تقريباً بينما تطلق حماس سراح النساء والمسنين والجرحى من الرهائن.

وخلال تلك الفترة، سيعمل الجانبان على وضع تفاصيل المرحلة الثانية التي من شأنها تعليق العمليات العسكرية لمدة 30 يوماً أخرى تقريباً مقابل الإفراج عن جنود إسرائيليين ومدنيين ذكور.

ولا يزال يتعين التفاوض بشأن نسبة الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية، لكن الصحيفة تشير إلى أن القضية يُنظر إليها على أنها قابلة للحل.

كذلك، ستسمح مسودة الاتفاق الجديدة أيضاً بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

اندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس، وذلك بعد عملية نفذتها الأخيرة ضد إسرائيل، أسفرت عن مقتل 1140 شخصاً، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وخُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصاً لا يزال 132 منهم محتجزين في قطاع غزة، بحسب السلطات الإسرائيلية. ويرجح أن 28 على الأقل لقوا حتفهم.

في المقابل، اًسفر القصف الإسرائيلي على القطاع عن مقتل 26257 شخصاً في قطاع غزة، بحسب وزارة الصحة في غزة.

في تشرين الثاني الماضي، توصل الجانبان لهدنة قصيرة الأمد توسطت فيها واشنطن والقاهرة والدوحة، إذ أسفرت عن وقف القتال لمدة 7 أيام مقابل إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة لدى حماس ونحو 240 سجيناً ومعتقلاً فلسطينياً محتجزين لدى إسرائيل.

ويأتي الاقتراح الجديد في الوقت الذي يجتمع فيه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، في باريس، الأحد، مع رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومفاوضين من وكالات الاستخبارات المصرية والإسرائيلية، لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب، حسبما قال مسؤولون مطلعون على الخطة لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، فإن الوسطاء يقترحون التوصل إلى اتفاق لتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين في غزة مقابل وقف إطلاق النار لمدة 4 أشهر تقريباً.

ويدعو الاقتراح إلى وقف أولي للقتال لمدة 6 أسابيع للسماح بالإفراج عن الأطفال والنساء وكبار السن الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة.

وقال مسؤولون مصريون أنه في المقابل ستطلق إسرائيل سراح عدد كبير من السجناء الفلسطينيين وتزيد من تدفق المساعدات إلى غزة.

وقال هؤلاء المسؤولون إن المراحل التالية ستشهد إطلاق حماس سراح جنديات إسرائيليات، ثم الجنود الذكور ورفات المختطفين القتلى.

(م ش)