"استهداف جرحى الحرب يظهر مدى العجز التركي أمام إرادة شعبنا"

شجبت مواطنات من حلب والرقة، الهجمات التي طالت فدراسيون جرحى الحرب، وأكدن أن استهداف رياديات ثورة المرأة دليل على عجز الاحتلال التركي وخوفه من إرادة المرأة وقوتها في محاربة الفكر المتطرف والمخططات الاحتلالية.

"استهداف جرحى الحرب يظهر مدى العجز التركي أمام إرادة شعبنا"
الجمعة 16 شباط, 2024   02:30
مركز الأخبار

نفذت دولة الاحتلال التركي في 11 شباط الجاري، هجوماً طال فدراسيون جرحى الحرب بشمال وشرق سوريا في مدينة قامشلو، وتسبب باستشهاد القياديتين سورخين روجهلات، وآزادي ديرك.

وفي هذا السياق، استنكرت المواطنة من حلب أمينة عساف، هجمات دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، والاستهداف الأخير الذي طال فدراسيون جرحى الحرب، وقالت: "إننا نعتز بشهادة سورخين وآزادي"، وأكدت أن الإرادة الشعبية في شمال وشرق سوريا أقوى من أطماع الاحتلال وجرائم.

وذكرت أمينة أن القياديتين الشهيدتين سورخين وآزادي حاربتا ضد ظلام مرتزقة داعش، واستهدافهما من قبل الاحتلال التركي يعني أن الأخير ينتقم لداعش ويحاول إعادة إحيائه من جديد في المنطقة، وقالت: "لا أردوغان ولا أمثاله سينالون من إرادتنا، ونحن لا نهاب فكر داعش ولا هجمات المحتل التركي".

أما المواطنة هيفين محمد، فقد شددت على التمسك بفكر القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "ليدرك أردوغان جيداً أننا لن نتخلى عن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان"، وأكدت: "نحن المؤمنون بشهدائنا لن تنكسر إرادتنا مهما كثف المحتل هجماته، وسنواصل مقاومتنا على أساس الوجود والوجود ولا خيار ثالث لهما".

بدورها، قالت المواطنة نورا حسين "نفتخر بشهادة سورخين وآزادي؛ ولأن فكرنا هو الحق، ولن يستطيع المحتل محونا".

من جهتها، أدانت عضوة المجلس العام بحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) نيروز مسلم، "الاعتداء السافر الذي طال فدراسيون جرحى الحرب بقامشلو"، وأشارت إلى أن الاحتلال التركي وصل لذروة القذارة والقبح بجرائمها هذه وتجاوزت كل قوانين الحروب في العالم.

وتساءلت الرئيسة المشتركة لتنظيمات المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الطبقة دلشان مسلم، "أين المجتمع الدولي من كل هذه الانتهاكات التي لم يسلم منها لا السليم ولا الجريح".

بدورها، قالت عضوة منسقية مجلس المرأة لإقليم شمال وشرق سوريا فيروز خليل، "لقد خسرت هؤلاء الرفيقات أجزاء من أجسادهن في سبيل هذا الوطن ليعيش حراً وكريماً، وفي سبيل دحر إرهاب داعش لكن تركيا أرادت الثأر للمرتزقة من تلك المناضلات واستهدفت دار الجرحى المثال الأول للحرية والكرامة".

(ن ش-أ م/ي م)

ANHA