استضافة السعودية للجولاني ولقاء نتنياهو بترامب محورا الصحف العربية

سلطت الصحافة العربية الضوء على استضافة ولي العهد السعودي لأبو محمد الجولاني من مختلف الجوانب، وما سيسفر عنه لقاء نتنياهو وترامب.

استضافة السعودية للجولاني ولقاء نتنياهو بترامب محورا الصحف العربية
الإثنين 3 شباط, 2025   10:00
مركز الأخبار

تطرقت مجمل الصحف والمواقع العربية الصادرة صباح اليوم إلى سبب استضافة السعودية لأبو محمد الجولاني في أول زيارة له خارج البلاد بشكل رسمي، واللقاء المزمع بين نتنياهو وترامب.

رأت صحيفة الشرق الأوسط أن اختيار السعودية لاستضافة أبو محمد الجولاني كأول بلد عربي وأجنبي يستقبله بشكل رسمي منذ سقوط النظام السوري السابق، هي رسالة من المستضيف والضيف لإيران والمجموعات المرتبطة بها من جهة، وللأطراف الإقليمية والدولية الأخرى من جهة ثانية. كما تشير إلى إمكانية أن يكون للسعودية دور في مستقبل البلاد، بدلاً من الأطراف الأخرى الساعية لاستغلال الفرصة لتحقيق أجنداتها.

فيما أشارت صحيفة العرب اللندنية، إلى أن الاستضافة، تأتي في سياق رغبة السعودية لعب دور اللاعب الرئيس في تهدئة الأوضاع في المنطقة مع تجنب النزاعات التي قد تؤثر على أمنها واستقرارها الاقتصادي، من جهة، ومن جهة أخرى ترغب سلطة دمشق الجديدة تجنيب نفسها الأمر ذاته، وكسب الشرعية عبر السعودية المؤثر الرئيس في الدول العربية وعلى قوى عدة إقليمية ودولية.

مستقبل اتفاق غزة مرتبط بالمباحثات بين نتنياهو وترامب

أما في موضوع آخر، فتطرقت صحيفة العرب اللندنية إلى اجتماع بين ترامب ونتنياهو، وقالت الصحيفة: "تنصبّ أنظار الفلسطينيين والوسيطين القطري والمصري على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة والمباحثات التي سيجريها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط مخاوف ما قد تسفر عنه تلك المباحثات من نتائج، لاسيما حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة".

وأشارت الصحيفة إلى أن المتابعين يعتقدون أن نتنياهو لا يريد المضي في الالتزام بعناصر تلك المرحلة، لاسيما في علاقة بسحب جميع القوات الإسرائيلية، قبل إنهاء سيطرة حركة حماس، التي لا تزال تشكل قوة مؤثرة، رغم اغتيال معظم القيادات العسكرية لجناحها العسكري عزالدين القسام.

مضيفة: "يراهن نتنياهو على دعم ترامب “الصديق الوفي” لإسرائيل، الذي سبق وشدد مستشاروه على أنه لا مجال لبقاء حماس أو حكمها للقطاع. ولعل النقطة الأخطر هو تبنّي ترامب لمطالب اليمين الإسرائيلي المتطرف والقاضي بتهجير سكان القطاع إلى مصر والأردن، وفي ولايته السابقة قدم ترامب لنتنياهو سلسلة من النجاحات، بما في ذلك نقل السفارة الأميركية إلى القدس وتوقيع اتفاقيات إبراهيم وتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية من بينها الإمارات والبحرين".

لبنان بين هراوة ترامب وأرانب نتنياهو

أما صحيفة أساس ميديا، فأشارت في هذا الشأن إلى أن المراقبين يرون أن عدم استكمال إسرائيل انسحابها من جنوب لبنان، هو بمنزلة فرصة ذهبية تقدّمها حكومة نتنياهو إلى حزب الله؛ كي يتمسّك بسلاحه ويتنصّل من اتّفاق وقف إطلاق النار. كما رأى فيه آخرون محاولة لوضع العصي في دواليب عهد الرئيس جوزف عون، وتصديراً للمشكلة التي تواجهها حكومة نتنياهو في إقناع سكّان الشمال بالعودة إلى منازلهم بعد توقيع الاتّفاق، إذ يرفض هؤلاء العودة ويعلنون عدم ثقتهم بالأجهزة الأمنيّة وبالتدابير المتّخذة لعودتهم.

وأضافت الصحيفة: "أمّا في إسرائيل، فالانقسام واضح في قراءة خطوة الحكومة وقرارها في عدم الانسحاب، إذ يرى البعض أنّ هذه الأخيرة قد وقعت في خطأ كبير في عدم فرضها في الاتّفاق الموقّع مع الحكومة اللبنانية لمنطقة عازلة على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية. ويحمّل البعض الآخر المسؤولية للدولة اللبنانية والجيش الذي لم يقُم وفق رأيهم بتفكيك بنية الحزب العسكرية في الجنوب".

(م ح )