استشهاد 3 ناشطات نسويات في هجوم الاحتلال التركي على منبج

أعلن تجمّع نساء زنوبيا استشهاد 3 عضوات من التجمع في هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة منبج بإقليم شمال وشرق سوريا، وأكد السير على خطاهن حتى تحقيق النصر على الأعداء.

استشهاد 3 ناشطات نسويات في هجوم الاحتلال التركي على منبج
الثلاثاء 10 كانون الأول, 2024   19:30
مركز الأخبار

أصدر تجمّع نساء زنوبيا اليوم، بياناً كتابياً، أعلن فيه استشهاد 3 عضوات له في قصف الاحتلال التركي لمنبج، جاء فيه:

"نحن في تجمّع نساء زنوبيا، إذ ننعى بقلوبٍ عامرةٍ بالحزن والأسى، استشهاد رفيقاتنا العزيزات، المناضلات الشجاعات، قمر السود، وعائشة عبد قادر، وإيمان، في سبيل الدفاع عن أرضنا وعرضنا، ومقاومة العدوان التركي الغاشم على مقاطعة منبج.  لقد قدمت الرفيقات المثال الحيّ على التضحية والفداء، حيث واجهن الموت بكل شجاعةٍ وعزيمةٍ، مدافعاتٍ عن كرامة شعبنا وحريته.

إن استشهاد رفيقاتنا، ليس نهايةً لمسيرتهن النضالية، بل هو بدايةٌ جديدةٌ لتجديد العهد والولاء لقضيتنا العادلة، ولنيل الحرية والاستقلال، فدماؤهن الطاهرة ستروي أرضنا، وستكون وقوداً لنضالنا المتواصل حتى تحقيق النصر، وتحرير أرضنا من دنس المحتل.

لقد خاضت قمر السود وعائشة عبد قادر وإيمان، معركةً شرسةً ضد قوى الظلام والعدوان، وقدمن تضحياتٍ عظيمة في سبيل الدفاع عن منبج، ووقفن صفاً واحداً مع رفاقهن في المقاومة، مُثْبتاتٍ بذلك قوةَ إرادةِ المرأة، وقدرتها على الصمود في وجه أصعب الظروف.

إن بطولاتهن ستخلد في سجلات التاريخ، وستُسجّل في صفحاته بأحرفٍ من نور، فقد سطرن بأرواحهن قصةً من العزة والكرامة، ستظلّ تلهم الأجيال القادمة، وتُشعل في قلوبهم جذوةَ النضال من أجل الحرية والكرامة.

إننا في تجمّع نساء زنوبيا، نؤكد على استمرار نضالنا في مواجهة العدوان التركي، وسنواصل مسيرةَ جهادنا حتى طرد المحتل، وتحرير كامل أراضينا المحتلة.  فالموت في سبيل الوطن شرفٌ عظيم والشهداء لا يموتون، بل يخلدون في ذاكرة الأجيال.

نحن نرفع خالص التعازي والمواساة لأسر الشهيدات، ولجميع رفاقهن في المقاومة، راجين من الله أن يتغمدهن برحمته وواسع عطفه، ويصبرَ أهلَهم وعشيرتهم على فراقهم.

إن استشهاد رفيقاتنا دافعٌ قويٌّ لِمُضاعفة جهودنا، وتعزيز صمودنا في مواجهة هذا العدوان.

سنسير على خطا الشهداء، وسنواصل نضالنا حتى تحقيق أهدافنا النبيلة. لن ننسى تضحياتهن، وسنعمل بكل جهدنا لتحقيق آمالهن.

سنستمر في رفع راية المقاومة، وسنُثبت للعالم أجمع أننا لن نركع ولن نهزم.  فقد زرعت رفيقاتنا الباسلات بذورَ الأملِ في قلوبِنا، وسنسقيها بدمائنا حتى تنمو وتُثمر.

إننا نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان التركي على منبج، وحماية المدنيين من جرائم الحرب التي يرتكبها.

لن تذهب دماء الشهداء هباءً، وسنُواصل المقاومة حتى تحرير أرضنا، وحتى ينالَ العدوانُ جزاءَهُ.

ندعو جميع أحرار العالم إلى التضامن مع شعبنا في مواجهة العدوان التركي، وإدانة جرائمه الوحشية.

نسأل الله أن يَتَغَمَّدَ الشهداءَ برحمته، ويصبرَ أهلهم، ويَنْصُرَ المناضلين، وَيُعجلَ بنصرِهِ على الأعداء".

(ف)