استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها

استُذكرت عضوة اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الديمقراطي، شيلان كوباني (ميساء باقي) ورفاقها زكريا إبراهيم، حكمت توكماك (فؤاد)، نبو علي (جميل) وحجي جمعة علي (جوان) الذين استشهدوا في 29 تشرين الثاني عام 2004.

استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها
الخميس 28 تشرين الثاني, 2024   13:13
كوباني

استشهدت عضوة اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الديمقراطي، شيلان كوباني (ميساء باقي) ورفاقها زكريا إبراهيم، حكمت توكماك (فؤاد)، نبو علي (جميل) وحجي جمعة علي (جوان) في 29 تشرين الثاني عام 2004 وهم يؤدون مهامهم بمؤامرة في مدينة الموصل العراقية.

وعقدت منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات اجتماعاً في ذكرى استشهاد شيلان، زكريا، فؤاد، جميل وجوان، وحضر الاجتماع المنعقد في صالة حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة كوباني ذوو الشهداء ورفاقهم، وأعضاء الحزب والعشرات غيرهم.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثمّ ألقت عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، مهاباد كوجر كلمةً أشارت خلالها إلى حياة الشهيدة شيلان قائلةً: "نشأت شيلان في كنف عائلة وطنية، وانضمت إلى حركة التحرر الكردستانية عام 1987، وبدأت مسيرة حافلة بالنضال والمقاومة، فيما ناضل زكريا، فؤاد، جميل وجوان ضدّ الاحتلال التركي في جبال كردستان وفق فكر القائد عبد الله أوجلان، لكنهم ارتقوا إلى مرتبة الشهادة في الموصل على يد الأنظمة الاستبدادية، نؤكد في حزب الاتحاد الديمقراطي إننا سنواصل السير على خطا شهدائنا حتى النهاية، ونتعهّد بالمحافظة على إرثهم".

ولفت ابن شقيقة الشهيدة شيلان، جودي إبراهيم إلى تحطيم الشهيدة شيلان لحواجز الهيمنة والسلطة وانتفضت على جميع أشكال الاستبداد والعدوان.

وسلط جودي إبراهيم الضوء على نضال المرأة قائلاً: "على خطا شيلان، وساكينة، وبيريتان وزيلان، تحول شعار (المرأة، الحياة، الحرية) إلى فلسفة للحرية بالنسبة للعالم أجمع، وها هن مقاتلات وحدات المرأة الحرة- ستار يقاومن في أصعب الظروف، وبصفتنا عائلة الشهيدة نعد القائد عبد الله أوجلان وشهداءنا بالسير على خطا الشهداء حتّى النهاية وتحقيق الحرية الجسدية للقائد".

واستذكرت رفيقة الشهيدة شيلان، أميرة شيخو جميع شهيدات الحرية في شخص الشهيدة شيلان وذكرت أنهن وصلن إلى هذه المرحلة اليوم بفضل نضال النساء الرياديات.

وفي ختام الاجتماع، عُرض مقطع مصور (سنفزيون) عن نضال الشهيدة شيلان ورفاقها.

(س ش/ر)

ANHA