ارتياح واطمئنان لدى قاطني مخيم الهول ممن طالتهم جرائم خلايا داعش

يشعر من طالتهم جرائم خلايا داعش في مخيم الهول، بالارتياح بعد المرحلة الثالثة من عملية "الإنسانية والأمن" التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي في المخيم، وطالبوا باستمرار العمليات للحد من جرائم داعش.

ارتياح واطمئنان لدى قاطني مخيم الهول ممن طالتهم جرائم خلايا داعش
ارتياح واطمئنان لدى قاطني مخيم الهول ممن طالتهم جرائم خلايا داعش
ارتياح واطمئنان لدى قاطني مخيم الهول ممن طالتهم جرائم خلايا داعش
ارتياح واطمئنان لدى قاطني مخيم الهول ممن طالتهم جرائم خلايا داعش
ارتياح واطمئنان لدى قاطني مخيم الهول ممن طالتهم جرائم خلايا داعش
ارتياح واطمئنان لدى قاطني مخيم الهول ممن طالتهم جرائم خلايا داعش
الخميس 1 شباط, 2024   02:31
الحسكة
ديار أحمد_ أحمد سمير

لاقت المرحلة الثالثة من عملية "الإنسانية والأمن" التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا في مخيم الهول بتاريخ 27 كانون الثاني، لمكافحة خلايا داعش، ترحيباً بين قاطني المخيم من العراقيين، وخاصة في قسم "المنطقة الآمنة" الذين تعرضوا لجرائم خلايا داعش داخل المخيم منذ وصول أسر داعش إليه عام 2019.

وأسست قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع إدارة مخيم الهول عام 2021 قسماً خاصاً بالذين طالتهم خلايا مرتزقة داعش في مخيم الهول، يُعرف لدى قاطنيه بـ "المنطقة الأمنة"، بعد عمليات الاغتيال الكثيرة التي نفذتها خلايا داعش ضمن المخيم ضد كل من يرفض أفكارها.

تقع هذه "المنطقة الآمنة" المؤلفة من أكثر من 20 خيمة، في الجهة الجنوبية للمخيم، ويقطنها 60 شخصاً، من نساء ورجال وأطفال، وسط حماية أمنية عالية من قبل قوات الأمن الداخلي.

"عمليات اغتيال ممنهجة لمن يرفض فكرهم"

من تلك "المنطقة الآمنة"، لفت العراقي خضر يوسف الذي وصل المخيم عام 2017، من منطقة الموصل، وتعرض لـ 7 محاولات اغتيال على حدّ تعبيره، إلى أهمية استمرار العملية وتوقيت انطلاقها.

وقال: "هنا في المنطقة الآمنة، وضعنا آمن إلى حدّ ما، إلا أننا مرتاحون بشكل أكبر بعد عملية قوى الأمن الداخلي ضد هذه الخلايا في المخيم كوننا تعذبنا كثيراً من قبلها".

واستذكر ما تعرض له من الخلايا: "قاموا بتهديدي عبر معرفاتها، وبعدها تعرضت لـ 7عمليات اغتيال من قبل مرتزقة داعش، ولكنني كنت أختبئ بعيداً عنهم، وفي إحدى المرات هاجمنا مرتزقة داعش كنا قرابة 17 شاباً و20 امرأة، في غرفة الاستقبال، وقتل على إثرها شخصان، ولولا تدخّل قوات الأمن الداخلي لقتلنا جميعاً حينها".

ويتفق العراقي عبد القادر جاسم، الذي تعرض أيضاً لعدة محاولات اغتيال، أصيب في إحداها، بعد وصوله إلى مخيم الهول عام 2017، من محافظة الأنبار، حول أهمية هذه العمليات بالنسبة لقاطني المخيم، معيداً ذلك إلى حدّها من جرائم خلايا داعش بحق كل من يرفض أفكارها المتطرفة.

وأعرب عن ارتياحه بعد سماعه عن استئناف عملية "الإنسانية والأمن"، وبدء مرحلتها الثالثة، وأشار إلى ضرورة تنفيذ هذا النوع من العمليات بشكل دوري، لترسيخ الأمن وإنهاء انتشار أفكار داعش من قبل هذه الخلايا.

ولفت إلى أن خطر داعش بدأ منذ دخول أسره إلى المخيم عام 2019، وأنها ارتكبت جرائم قتل، وجلد، بأساليب مختلفة، لكن مع انطلاق العمليات الأمنية منذ عام 2021 قللت من عدد تلك الجرائم.

وتمكنت القوات المشاركة في عملية "الإنسانية والأمن" إلى الآن، وفق آخر المعلومات الواردة، من إلقاء القبض على 34 مطلوباً، ومصادرة كميات من الأسلحة والذخيرة.

وأُطلقت المرحلة الثالثة من عملية "الإنسانية والامن" من قبل قوى الأمن الداخلي بمساندة قوات سوريا الديمقراطية، وبريادة وحدات حماية المرأة YPJ، في 27 كانون الثاني، أكدت القوى خلال بيانها أن العملية "لملاحقة الخلايا الإرهابية لداعش وتجفيف بؤرها والقبض على المطلوبين بمن فيهم منفذو الهجمات الإرهابية والمتعاونين وكذلك المتورطين في تسويق الأفكار المتطرفة، لا سيما بين الأطفال".

(أ م)