ارتفاع أعداد ضحايا التصعيد العسكري في لبنان ومشافٍ مهددة بالخروج عن الخدمة

ارتفع عدد ضحايا التصعيد العسكري في لبنان إلى أكثر من 16 ألف شخص بين قتيل ومصاب، مع إحصائية وزارة الصحة اللبنانية الأخيرة للـ24 ساعة الماضية التي قُتل فيها 18 شخصاً وأصيب 83 آخرون، بالتزامن مع احتمال خروج المستشفى الحكومي في بلدة تبنين عن الخدمة.

ارتفاع أعداد ضحايا التصعيد العسكري في لبنان ومشافٍ مهددة بالخروج عن الخدمة
الأحد 3 تشرين الثاني, 2024   22:15
مركز الأخبار

في غياب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، ومع استمرار القصف الإسرائيلي القائم على لبنان، وردّ حزب الله باستهداف إسرائيل، قُتل خلال الـ24 ساعة الماضية 18 شخصاً وأصيب 83 آخرون في القصف الإسرائيلي على لبنان.

ووفق وزارة الصحة اللبنانية، ارتفع عدد القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى ألفين و 986 شخصاً، وعدد المصابين إلى 13 ألفاً و 402 آخرين، منذ تشرين الأول من العام الفائت، مؤكدةً أن ما لا يقل عن 772  من القتلى هم من النساء والأطفال.

من جهته، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان منفصل، أن غارة إسرائيلية على حارة صيدا أدت في حصيلة أولية إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة تسعة آخرين بجروح.

“الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية أوضحت من جانبها، أن الغارة استهدفت مبنى في تعمير حارة صيدا، حيث شوهدت سحب الدخان تغطي سماء المنطقة، وهرعت فرق الإسعاف إلى المنطقة، لافتةً إلى أن غارة إسرائيلية أخرى استهدفت مبنى سكنياً في بلدة الغازية جنوب البلاد.

إلى ذلك، أشار رئيس بلدية تبنين نبيل فواز، في حديث لوسائل إعلام، إلى احتمال خروج المستشفى الحكومي في البلدة عن الخدمة في الساعات المقبلة جراء الأضرار البالغة التي تعرّض لها، وذلك بعدما استهدفت غارة إسرائيلية محيط المستشفى في البلدة التابعة لقضاء بنت جبيل في الجنوب أيضاً.

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام بشن الطيران الإسرائيلي غارات جوية على عدة مناطق في البقاع شرق لبنان، حيث طالت وسط مدينة "بعلبك" وقرية "دورس" جنوب المدينة، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات إخلاء جديدة لسكان محافظة بعلبك اللبنانية، محذراً بضربها لوجود مصالح تابعة لحزب الله فيها.

(أم)