احتجاجات في شمال وشرق سوريا تنديداً بهجمات الاحتلال التركي

عمّت احتجاجات واسعة مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا، تنديداً باستمرار هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، أسفر آخرها عن استشهاد قيادي في قوات سوريا الديمقراطية وإصابة طفل وامرأة.

احتجاجات في شمال وشرق سوريا تنديداً بهجمات الاحتلال التركي
احتجاجات في شمال وشرق سوريا تنديداً بهجمات الاحتلال التركي
احتجاجات في شمال وشرق سوريا تنديداً بهجمات الاحتلال التركي
احتجاجات في شمال وشرق سوريا تنديداً بهجمات الاحتلال التركي
احتجاجات في شمال وشرق سوريا تنديداً بهجمات الاحتلال التركي
احتجاجات في شمال وشرق سوريا تنديداً بهجمات الاحتلال التركي
احتجاجات في شمال وشرق سوريا تنديداً بهجمات الاحتلال التركي
احتجاجات في شمال وشرق سوريا تنديداً بهجمات الاحتلال التركي
احتجاجات في شمال وشرق سوريا تنديداً بهجمات الاحتلال التركي
احتجاجات في شمال وشرق سوريا تنديداً بهجمات الاحتلال التركي
السبت 28 تشرين الأول, 2023   11:37
مركز الأخبار

شهدت شمال وشرق سوريا، احتجاجات واسعة تنديداً باستمرار هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، كانت آخرها استهداف منزل في مدينة ديرك بمقاطعة قامشلو الجمعة 27 تشرين الأول، أسفر عن استشهاد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، شبلي شبلي، وإصابة طفل وامرأة. 

نُظّمت فعاليات منددة بهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، حيث قال مجلسا تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة والرقة، "تواصل دولة الاحتلال التركي انتهاكاتها الوحشية عبر الطائرات المسيّرة والصواريخ، حيث لا توفر وسيلة لاستهداف وقتل أبناء شعبنا".

وفي انتقادهما للمواقف الدولية، أشار المجلسان في بيانين منفصلين أدلي بهما اليوم، قرأته عضوة المجلس ماجدة كريم في الطبقة، فيما قرئ بيان الرقة من قبل الإدارية في دار المرأة بالرقة، رقية التايه، إلى أن هذه الهجمات تشن "تحت صمت دولي، ومواقف مخزية للمجتمع الإنساني الذي اختار الصمت على قول كلمة حق يوقف هذا الاحتلال عند حده".

ولفت المجلسان في بيانهما إلى الاستهداف التركي، الجمعة، لمنزل في ديرك، أسفر عن استشهاد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، شبلي شبلي الذي ينحدر من أسرة وطنية لها تاريخ عريق في النضال الوطني ضد الاحتلال، وقدمت العديد من الشهداء منهم الشهيد فرهاد ديرك (حسين شبلي)، نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وتقدم مجلسا تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة والرقة، بتعازيهما لذوي عائلة الشهيد شبلي شبلي، وشدد بالقول: "على المجتمع الدولي تحمّل المسؤولية جراء ما يحدث في أرضنا، والعمل بشكل جاد ومسؤول لوضع حد للاحتلال وجرائمه".

قامشلو

وفي مدينة قامشلو أدلى مجلس المدينة بيان شفهي أمام مبنى المجلس بحضور العشرات من أعضاء وعضوات اللجان التابعة لمجلس مدينة قامشلو من قبل عضو المجلس أكرم رشيد.

واستنكر البيان الهجوم التركي على المنطقة وشعبها والبنى التحتية، وقال: "ناضلنا وقاومنا وحررنا جميع مناطقنا من إرهاب أعوان أردوغان وغيره، لذلك فإن الثورة مستمرة وسوف نحمي منجزات ثورتنا وإرث شهدائنا مهما عمل العدو فإنه لن ينال من عزيمتنا وقوتنا وسنتابع مسيرتنا حتى النصر".

تربه سبيه

من جهته، أدان مجلس ناحية تربه سبيه، هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، خلال بيان قرأته الرئيسة المشتركة للمجلس، نالين زكي أمام مبنى المجلس بالناحية.

وأشار المجلس إلى أن المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان مستمرة حتى الآن، بأساليب وطرق مختلفة، وما هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، سوى جزء من هذه المؤامرة.

وأكد المجلس "سندافع عن مكتسبات ثورتنا، وسنطور حرب الشعب الثورية دفاعاً عن وجودنا حتى بناء سوريا ديمقراطية".

جل آغا

وتجمّع أعضاء وعضوات المجالس المدنية والخدمية في ناحية جل آغا، ومن مجلس عوائل الشهداء، ومؤتمر ستار، وحركة الشبيبة الثورية السورية، واتحاد المرأة الشابة، وممثلون وممثلات عن الأحزاب السياسية، للإدلاء ببيان تنديداً بهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، قرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس ناحية جل آغا، يونس الفتاح، أمام ساحة الشهيد معصوم.

وأكد البيان أن "دولة الاحتلال التركي منذ عقود تحاول قطع آمال الشعب السوري في تحقيق الاستقرار، من خلال هجماتها المستمرة على المنطقة أمام مرأى ومسمع العالم وخاصة المجتمع الدولي الذي أصبح كالصنم في صمته، والذي يتبع الازدواجية في التعامل مع الأحداث حيث يتباكى على الجزار ويندد الضحية".

وشدد البيان "نعاهد على مواصلة مسيرة الشهداء على نهج القائد عبد الله أوجلان حتى تحقيق أهداف ثورتنا".

كركي لكي

في السياق، شجب مجلس ناحية كركي لكي الهجمات التركية، وأكد في بيان قرأه عضو مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في الناحية فنر سليمان، أمام مركز إدارة المدارس في مدخل الناحية الشرقي، أنّ "هذه الهجمات تتزامن مع الذكرى السنوية لمقتل أبو بكر البغدادي متزعم مرتزقة داعش الذي نشأ وترعرع في أحضان أردوغان".

وأضاف: "تحاول اليوم (دولة الاحتلال التركي) الانتقام له"، منوهاً إلى أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ "موقف صارم تجاه هذه الانتهاكات والتدخل العاجل لحماية السكان والبنى التحتية".

تل كوجر

كما استنكرت مكونات ناحية تل كوجر في مقاطعة قامشلو، هذه الهجمات، وأكدت في بيان قرئ من قبل عضو المجلس محمود الصالح، أمام مجلس بلدية الشعب في تل كوجر، "نحن مكونات شمال وشرق سوريا نملك القوة بوحدتنا، وسنقف في وجه كافة الهجمات والأخطار التي تهدد مناطقنا، كما نؤكد لشهدائنا بأننا سائرون على خطاهم حتى تحقيق النصر ونشر الأمن والسلام".

عامودا

وفي ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو، أدلت مؤسسات المجتمع المدني ببيان إلى الرأي العام، بمشاركة العشرات من أعضاء وعضوات المؤسسات المدينة والخدمية والنسائية والتعليمية في الناحية.

البيان الذي قرئ من قبل الناطقة باسم إدارة المدارس بناحية عامودا هناء خالد، أشار إلى نفاق أردوغان وجرائمه بحق شعب شمال وشرق سوريا، وتابع: "ينادي أردوغان بأن الحرب على فلسطين ضد الإنسانية ويتم فيه استشهاد المدنيين وتهجيرهم من منازلهم؛ والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل الهجمات على شعب شمال وشرق سوريا واستهدافه للبنى التحتية والقياديين الذين دحروا مرتزقة داعش من المنطقة والانتهاكات الذي يمارسها بحق الأهالي ليست منافية للمبادئ الإنسانية والقانونية؟، وكان هذه الممارسات والجرائم ترتكب أمام أنظار العالم و"الدول الضامنة".

مؤسسات المجتمع المدني استنكرت خلال بيانها الهجوم الأخير على مدينة ديرك، ودعت لاتخاذ موقف تجاه هذه الهجمات وعدم الالتزام بالصمت إزاء الانتهاكات التركية.

تل حميس

فيما أكد أهالي ناحية تل حميس وأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية خلال بيان، قرأه عضو مجلس الناحية أحمد الجاسم، أن جرائم دولة الاحتلال التركي بحق الشعب السوري من قصف بالمسيّرات والقذائف وتدمير البنى التحتية، دلالة على مدى حقد وإرهاب تركيا على شعب شمال وشرق سوريا.

وشددوا "سيبقى الشعب السوري متكاتفاً ولن يثني أحد عزيمته وإصراره في دحر المحتل عن أرضه".

(كروب/ي م)

ANHA