اجتماع جماهيري في مخيم المحمودلي للحديث عن المستجدات السياسية

أكد حزب سويا المستقبل، خلال اجتماع جماهيري في مخيم المحمودلي، أن حل أزمة البلاد يجب أن يكون عن طريق الحل السياسي والتفاوض بين جميع الأطراف السورية، من أجل الوصول إلى حل شامل ومستدام وفق القرار الأممي 2254.

اجتماع جماهيري في مخيم المحمودلي للحديث عن المستجدات السياسية
اجتماع جماهيري في مخيم المحمودلي للحديث عن المستجدات السياسية
اجتماع جماهيري في مخيم المحمودلي للحديث عن المستجدات السياسية
اجتماع جماهيري في مخيم المحمودلي للحديث عن المستجدات السياسية
اجتماع جماهيري في مخيم المحمودلي للحديث عن المستجدات السياسية
السبت 14 يلول, 2024   16:04
الطبقة

 نظّم مجلس المنطقة الوسطى لحزب سوريا المستقبل في مقاطعة الطبقة، اليوم، اجتماعاً جماهيرياً في مخيم المحمودلي للتطرق إلى آخر المستجدات السياسية، وذلك ضمن البرنامج الذي وضعته الهيئة الرئاسية للحزب، والذي يتضمن عدة لقاءات جماهيرية وشعبية في إقليم شمال وشرق سوريا.

وبدأ الاجتماع الذي حضره قاطنو المخيم والمجلس المدني في مدينة الطبقة وأعضاء مجلس حزب سوريا المستقبل في المنطقة الوسطى، بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث الرئيس المشترك للمجلس العام لحزب سوريا المستقبل عبد الحامد المهباش عن المستجدات السياسية بشكل عام، وهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، كما تطرق إلى هجمات قوات حكومة دمشق وما يسمّى "الدفاع الوطني" على ريف دير الزور والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة مواطنين.

وأرجع المهباش أسباب تأخير حلّ الأزمة السورية، إلى التدخلات الخارجية من قبل الدول ذات المصالح المتناقضة والمتدخلة في الساحة السورية، والتي أدت إلى غياب الحل السياسي.

وأشار إلى أن "التقارب السوري التركي لا يلبي آمال وتطلعات الشعب السوري الذي خرج منذ بدء الأزمة مطالباً بالحرية والديمقراطية والمساواة، وأن تطبيع العلاقات بين روسيا وتركيا وحكومة دمشق وإيران، أكبر دليل على أن مصالحهم تأتي في الدرجة الأولى ولا يولون الشعب السوري أي أهمية".

وأكد "نحن حزب سوريا المستقبل ننادي دائماً بحل أزمة البلاد من خلال الحوار والتفاوض بين جميع الأطراف السورية، من أجل الوصول إلى حل شامل ومستدام للأزمة، وفق القرار الأممي 2254، وليس وفق مسار أستانا أو المسارات الأخرى".

ثم فتح باب النقاش أمام الحضور الذين أكدوا على ضرورة وقوف جميع المكونات صفاً واحداً ضد التدخلات الخارجية، التي تسعى لضرب استقرار البلاد وتنفيذ مصالحها.

(رع/أ)

ANHA