اتفاق غزة وتنصيب ترامب محورا الصحف العربية

رأى مراقبون أن الإسرائيليين متضررون من الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، وتساءل اخرون كيف سيواجه ترامب القضايا في الشرق الأوسط وأوكرانيا؟

اتفاق غزة وتنصيب ترامب محورا الصحف العربية
الإثنين 20 كانون الثاني, 2025   09:40
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى كيفية سير الهدنة بين إسرائيل وحماس، وتنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب اليوم.

الضياع في التفاصيل يقود إلى تأجيل الهدنة وعدم وضوح بنودها

البداية من الشأن الفلسطيني، وآلية سير اتفاقية وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حيث رأت صحيفة العرب اللندنية أن "الاستغراق في بعض التفاصيل الهامشية المتعلقة بقوائم أسماء الرهائن وعدد المفرج عنهم وغيرها من التفاصيل الأخرى أدى إلى حالة من الضياع سيطرت على المشهد في غزة خلال الساعات الأولى من صباح الأحد، ما تسبب في تأخير دخول الهدنة حيز التنفيذ لحوالي ثلاث ساعات، وسط غموض بشأن مصير بقية البنود.

وأشارت الصحيفة بحسب مراقبون إلى "أن الإسرائيليين المتضررين من الهدنة والذين كان هدفهم إنهاء وجود حماس ظلوا يناورون حتى الساعات الأخيرة إلى أن باتت أمراً واقعاً".

الشرق الأوسط بين إرث بايدن وتأثير الترمبية

أما صحيفة الشرق الأوسط فتحدثت عن تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقالت: "اليوم تنتقل السلطة في الولايات المتحدة الأميركية من الديمقراطيين إلى إدارة الرئيس دونالد ترمب الجمهورية المتشددة، بعنوان عريض هو التأثير الترمبي على الأحداث والنزاعات في العالم، القديمة منها والمستجدة. من أوكرانيا إلى العلاقات مع الصين وروسيا إلى الشرق الأوسط بنزاعاته المتعددة الأوجه يتصدرها الملف النووي الإيراني ودور إيران في المنطقة، والأوضاع في سوريا وغزة ولبنان والسودان واليمن وليبيا".

وأضافت الصحيفة: "بالنسبة للشرق الأوسط، فهو بين إرث بايدن وتأثير الترمبية أمام فرصة لا تعوض. حصيلة سياسة بايدن الشرق أوسطية يمكن إيجازها بالقضاء على أكبر تنظيمين من خارج الدولة في غزة ولبنان، ورفع الغطاء عن نظام الأسد في سوريا، ما جعل إيران وحليفها الروسي يخرجان من المشرق، وينتقلان من الهجوم إلى الدفاع ومن خارج الإقليم".

ورأت الصحيفة "يُتوقع من ترمب الراغب في إنهاء الحروب البدء من حيث انتهى بايدن بالاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير، بوصفه مدخلاً رئيساً لاستقرار الإقليم وأمنه. وكما تمكّن تأثير الترمبية من إجبار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وقف الحرب في غزة، يؤمل أن ينسحب ذلك على سياسات اليمين الإسرائيلي تجاه الضفة الغربية والاستيطان وحلّ الدولتين. هذا المدخل الضروري هو الطريق ليستكمل ما بدأه في الولاية الأولى من اتفاقيات إبراهيمية وتوسيعها وتمكينها، واستعادة أميركا لدورها في المنطقة بوصفها شريكاً سياسياً واقتصادياً وأمنياً موثوقاً. النجاح الأميركي في تحجيم الميليشيات والتطرف العنيف لن يكتمل من دون احتواء التشدد اليميني الإسرائيلي".

(م ح)