"اتركوا السلاح" دعوة من ذوي "بيشمركة روج" لأبنائهم

دعا ذوو عناصر "بيشمركة روج" صبري طه صبري، وفارس سليمان سله، وخليل خالد وحسن إسماعيل، أبناءهم لتركهم السلاح هناك والمشاركة في الدفاع عن أرضهم في إقليم شمال وشرق سوريا، معربين عن رفضهم لممارساتهم.

"اتركوا السلاح" دعوة من ذوي "بيشمركة روج" لأبنائهم
الأربعاء 29 مايو, 2024   07:30
قامشلو

أشار شقيق صبري طه، وليد طه صبري (45 عاماً) إلى قطعه لعلاقته بشقيقه منذ التحاقه بصفوف "بيشمركة روج"، وأعرب عن موقفه منه، قائلاً: "عندما انضمّ إلى بيشمركة روج طلبت منه أن يتراجع، لكنّه قال إنّه لا يستطيع ذلك، بعدها قطعت علاقتي به ولم أعد أتواصل معه".

وأعرب وليد طه عن رغبته بانشقاق شقيقه عن هذه المجموعة، ودعاه وجميع عناصرها بالقول: "على جميع مواطني روج آفا العودة، أدعو أخي إلى خلع ذلك الثوب والعودة إلى دياره وعدم سفك دماء أخوته فنحن نرفض هذا".

"اتركوا السلاح، وأنتم تستطيعون ذلك"

وأوضح شقيق فارس سليمان شله (43 عاماً)، إبراهيم سليمان شله (44 عاماً) الذي سافر إلى جنوب كردستان عام 2012 والتحق بصفوف بيشمركة روج منذ 12 عاماً، أنّهم عارضوا انضمام شقيقه إلى بيشمركة روج، وأعرب عن استيائه ورفضه لهذا.

وقال: "قلت له إن كنت تريد الدفاع عن وطنك فعُد وانضم إلى قوات سوريا الديمقراطية، بيشمركة روج يتعاونون مع العدو، فعدونا يستخدمهم ويحرّضهم على الكريلا لإثارة حرب أهلية، نرفض هذا، فالكريلا هم إخوتنا، طلبت منه كثيراً ترك السلاح والعودة للدفاع عن وطنه، فمن لا ينفع لوطنه لا يمكن أن ينفع بشيء، فأخبرني أّنّه منضمّ إلى بيشمركة روج بسبب الوضع الاقتصادي، فقلت له إنّ الوضع الاقتصادي هنا أفضل ويمكنك العمل هنا، لذا اترك هذه المجموعة لئلّا تتواجه مع إخوتك، لكنّه رفض ذلك، فأخبرته بأنّه لم يعد يعني لنا شيئاً، وأنّنا لن نعيد جثمانه إلى هنا في حال تعرّض لأي مكروه، فنحن لا نقف معه ومع أمثاله".

ودعا فارس سليمان شله شقيقه مجدداً إلى ترك السلاح، وقال: "اتركوا السلاح، وأنتم تستطيعون ذلك، وسنفعل ما يلزم، لكن إن لم تعد فسنتبرّأ منك تماماً، ولن نكترث لأي مكروه تتعرض له".

"لا تسمحوا للعدو بأن يشمت بكم"

وكما دعا محمد علي ابني شقيقه إلى الانشقاق عن (بيشمركة روج)، قائلاً: "أتمنّى ألّا يوجّه أي كردي سلاحه صوب الكرد، عليهم ألّا يخدموا العدو، لقد شنّ داعش هجماته أمام أنظار العالم، والكريلا والشبان والشابات الكرد هم الذين دافعوا عنّا أمام هذه الهجمات، ولولاهم لانهارت بيوتنا على رؤوسنا، على الكرد مواجهة العدو وليس مواجهة بعضهم البعض، إنّ توجيه السلاح للكريلا ليست خيانة فحسب، بل جريمة أيضاً، عليهم (الكرد) بناء الوطن معاً، أحبائي أتمنّى ألّا تسمحوا للعدو بأن يشمت بكم".

وكان قد سافر ابنا شقيق محمد علي (64 عاماً)، خليل خالد (35 عاماً) وحسن إسماعيل (25 عاماً) إلى جنوب كردستان من روج آفا عام 2012 هرباً من الخدمة العسكرية الإلزامية لدى حكومة دمشق، وانضمّ خليل خالد إلى بيشمركة روج منذ 8 أعوام وحسن إسماعيل منذ 6 أعوام.

(ر)

ANHA