إيران ترفض ربطها بهجوم 7 تشرين الأول وتُعدّه "افتراءً وفبركة"

قالت ممثلية إيران لدى الأمم المتحدة إن مسألة ربط إيران بهجوم 7 تشرين الأول 2023 الذي عرف بـ "طوفان الأقصى"، ليس له "أي مصداقية ويُعدّ افتراءً وفبركة للوثائق".

إيران ترفض ربطها بهجوم 7 تشرين الأول وتُعدّه "افتراءً وفبركة"
الأحد 13 تشرين الأول, 2024   10:21
مركز الأخبار

رفضت ممثلية إيران لدى الأمم المتحدة ما وصفته بـ "ادعاءات وافتراءات" ربط "عملية 7 تشرين الأول 2023" الذي عرف بـ "طوفان الأقصى"، وعدّتها "فاقدة للمصداقية".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) عن ممثلية إيران قولها رداً على أسئلة صحيفتي "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" حول حصول إسرائيل على وثائق تتعلق بعلم إيران بعملية 7 تشرين الأول: "إنه في الوقت الذي أعلن فيه مسؤولو (حماس) المقيمون في الدوحة أنه لم يكن لديهم علم بهذه العملية، وأن تصميم العملية المذكورة وقرارها وإدارتها كانت مسؤولية الجناح العسكري لحركة (حماس) بغزة فحسب، فإن أي ادعاء يربط هذه العملية بإيران أو (حزب الله)، سواء كان جزئياً أو كلياً، ليس له أي مصداقية ويعدّ افتراءً وفبركة لوثائق".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم السبت، أن محاضر اجتماعات "حماس" السرية، التي قال الجيش الإسرائيلي إنه استولى عليها، واطلعت عليها الصحيفة الأميركية، قدّمت سجلاً مفصلاً للتخطيط لهجوم 7 تشرين الأول، فضلاً عن إصرار السنوار على إقناع حلفاء حماس، إيران وحزب الله بالانضمام إلى الهجوم أو على الأقل الالتزام بمعركة أوسع مع إسرائيل في حال شنّت حماس غارة مفاجئة عبر الحدود.

(د ع)