إيران تتوعّد واشنطن بالرد وحالة تأهب قصوى في إسرائيل وأمريكا

توعّدت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بردّ انتقامي قد يشمل إطلاق صواريخ كروز ومسيّرات، فيما رفعت الولايات المتحدة وإسرائيل حالة التأهب القصوى.

إيران تتوعّد واشنطن بالرد وحالة تأهب قصوى في إسرائيل وأمريكا
السبت 6 نيسان, 2024   13:20
مركز الأخبار 

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن إيران وضعت جميع قواتها المسلحة في حالة "تأهب" قصوى، وتم اتخاذ القرار بوجوب الرد مباشرة على هجوم دمشق، دون توسيع إطار الحرب.

وقد حمّل رئيس أركان الجيش الإيراني اللواء محمد باقري، السبت، الولايات المتحدة المسؤولية الرئيسة عن الهجوم الذي تعرض له مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية في دمشق مؤخراً، قائلاً إنها "شريكة في هذه الجريمة وبقية جرائم الصهاينة، سواء اعترفت بالضلوع فيها أم نفت.. يجب محاسبتها على ذلك".

وأضاف باقري، خلال تشييع جثمان العميد محمد رضا زاهدي في أصفهان، أن القوات الإيرانية ستقوم "بالانتقام اللازم"، وقال "نحن من يحدد زمان العملية وطبيعتها ونوعها".

وتابع أن "العملية (الانتقامية) بمكانها وتوقيتها وبدقة وتدبير لازمين ستنفذ حتماً لإيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر للعدو ما يبعثه على الندم".

وأشار إلى أنّ "الهجوم على السفارة الإيرانية في دمشق كان بمثابة انتحار لإسرائيل، وأنّ استشهاد العميد زاهدي ورفاقه سيسرّع من عملية انهيار وزوال إسرائيل".

وفي هذا السياق، قال حسين سلامي، قائد للحرس الثوري الإيراني، أمام حشد في طهران حضر جنازة الضباط الذين قتلوا في دمشق إن "رجالنا الشجعان سيعاقبون النظام الصهيوني.. أي عمل يقوم به أي عدو ضد نظامنا المقدس لن يمر دون رد".

ويأتي هذا التهديد في وقت رفعت الولايات المتحدة حالة التأهب القصوى وتستعد لهجوم إيراني محتمل يستهدف أصولاً إسرائيلية أو أميركية في المنطقة، وفق ما أفاد مسؤول أميركي الجمعة.

ووضعت إسرائيل أيضاً جيشها في حالة تأهب قصوى، وفقاً لمسؤول إسرائيلي، وألغت إجازات الوحدات القتالية، واستدعت بعض جنود الاحتياط إلى وحدات الدفاع الجوي، وحجبت إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

وقصفت طائرات حربية إسرائيلية السفارة الإيرانية في دمشق الإثنين، في غارة أدت إلى مقتل 7 قادة إيرانيين، بينهم محمد رضا زاهدي، ومثلت تصعيداً كبيراً في حرب إسرائيل مع خصومها في المنطقة.

(ل م)