إلهام أحمد: تهميش دور المرأة أسهم في إطالة الأزمة السورية

ذكرت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية لإقليم شمال وشرق سوريا إلهام أحمد، خلال كلمة لها في المؤتمر الثاني لمجلس المرأة السورية، أن أحد الأسباب الرئيسة لفشل مسار الحل السياسي في سوريا، هو تهميش دور المرأة في مراكز صنع القرار.

إلهام أحمد: تهميش دور المرأة أسهم في إطالة الأزمة السورية
الإثنين 20 مايو, 2024   14:27
حلب

تستمر أعمال المؤتمر الثاني لمجلس المرأة السورية المنعقد الآن في مدينة حلب، بإلقاء الكلمات والنقاشات وتقييم الوضعين السياسي والتنظيمي، ومن بين الكلمات، كلمة الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في إقليم شمال وشرق سوريا إلهام أحمد.

كلمة إلهام أحمد جاءت خلال تقييم الوضع السياسي، حيث أشارت في مستهل كلمتها أنها متشوقة لسماع النقاشات والآراء من قبل المندوبات المشاركات من المناطق والمكونات كافة، حول الوضعين السياسي والمجتمعي. 

الأطراف التي شاركت بالإقصاء تتحمّل المسؤولية

وقالت إلهام أحمد إن هناك محطات مهمة مرت بها سوريا منذ بداية الأزمة، يجب أن يقف المرء عند هذه المحطات لكي نفهم ماذا سيحدث في المستقبل، وأولها الأزمة التي كانت أحد أسبابها السياسات التي مورست داخلياً وأدت إلى عدم الانفتاح على الحل، وعدم تقبّل الآخر والرأي المختلف، بما في ذلك استخدام أساليب العنف في مواجهة المحاولات التي طالبت بتغيير ديمقراطي سلمي في سوريا.

وأشارت إلى أنه مع عدم وجود أطروحة ديمقراطية أو عدم اليقين بوجود آفق رحب ضمن مفهوم الديمقراطية، وهي مسؤولية حملتها إلهام جميع الأطراف السورية التي تسبّبت بإطالة عمر الأزمة المعاشة في البلاد.

السوريون لم يكونوا أصحاب قرار في المسارات الدولية

وذكرت إلهام أحمد أنه خلال الأعوام الماضية، طُرحت العديد من المسارات والحلول مثل "محادثات جنيف واللجنة الدستورية"، إلى جانب العديد من المؤتمرات التي آلت إلى الفشل، وبحسب إلهام أحمد فإن أحد الأسباب الأساسية التي ذكرتها هو مشاركة الأطراف الدولية التي تأخذ دور اللاعب الأساسي التي تعيق إنهاء الأزمة مع تهميش الدور السوري، "في كل المؤتمرات المنعقدة السوريون لم يكونوا أصحاب القرار".

وأرجعت السبب الآخر لفشل الوصول إلى حل ينهي الأزمة، إلى تهميش دور المرأة السورية وإقصائها من هذه المسارات من قبل كل من حكومة دمشق وما تعرف "بالمعارضة".

تمكين دور المرأة أمر مصيري لحل الأزمة

وقالت أيضاً: "هناك أزمة ثقافية اجتماعية واقتصادية وسياسية، ولا تزال الحالة الأمنية هي المتحكمة في سوريا، لذلك إبعاد المرأة عن مراكز القرار ينتج هكذا حالة، لذلك أقول إن وجود المرأة في هذه المراكز مهم جداً ومصيري".

كما نوهت إلى أنه لا بد للنساء أن يعملن بكل جهودهن لاستعادة قرارهن ومشاركتهن في مراكز القرار، وقالت: "إن كنا حقيقةً نسعى لتغيير الوضع السوري لا بد أن نلعب دورنا القوي، خلال الأعوام الماضية أصبحت العديد من النساء ينشطن في المجتمع المدني، وهذا لا يعني الفصل عن السياسة بل على العكس هو تمكين لدور المرأة في كافة المجالات".

(كروب/ي م)

ANHA