إلغاء زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي ودعم حزب الله لوقف إطلاق النار محورا الصحف العالمية

يشير تقرير بريطاني إلى أن إلغاء زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي إلى واشنطن، قد يعرض التنسيق مع إسرائيل بشأن ردها على الهجوم الصاروخي الإيراني للخطر، فيما قال حزب الله إنه يؤيد الجهود الرامية إلى تأمين وقف إطلاق النار مع إسرائيل مع استمرار الجيش الإسرائيلي في استهداف قياداته العليا، بحسب تقرير إسرائيلي.

إلغاء زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي ودعم حزب الله لوقف إطلاق النار محورا الصحف العالمية
الأربعاء 9 تشرين الأول, 2024   09:50
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلغاء زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي ودعم حزب الله لوقف إطلاق النار بعد الضربات القاسية التي تعرض لها.

إسرائيل تلغي زيارة وزير الدفاع إلى واشنطن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة أن وزير الدفاع يوآف غالانت لن يسافر إلى واشنطن هذا الأسبوع، مما أثار مخاوف من أن الإلغاء قد يعرض التنسيق مع إسرائيل بشأن ردها على الهجوم الصاروخي الإيراني للخطر، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

قالت نائبة السكرتير الصحفي للبنتاغون سابرينا سينغ أمس، قبل ساعات من موعد سفره إلى الولايات المتحدة: "لقد أُبلغنا للتو أن الوزير غالانت سيؤجل رحلته إلى واشنطن العاصمة".

وعُدَّت الزيارة، التي كانت مقررة بناءً على طلب غالانت، فرصة حاسمة للولايات المتحدة وإسرائيل لمناقشة الرد الإسرائيلي المخطط له ضد إيران على هجومها الصاروخي الباليستي الأسبوع الماضي وصراعها المتوسع في لبنان، بحسب الصحيفة.

وقال شخص مطلع على الأمر إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من غالانت تأجيل زيارته إلى واشنطن.

وأضاف الشخص إن رئيس الوزراء لم يرغب في ذهاب غالانت حتى تصوّت حكومته على رد البلاد على الضربة الصاروخية الإيرانية، وأن يتحدث نتنياهو مع الرئيس الأميركي جو بايدن على الهاتف.

حيث إن مكالمة بين نتنياهو وبايدن كانت قيد الإعداد "لأيام عديدة" لكنها لم تتم.

من المرجح أن تأجيل زيارة غالانت، بحسب الصحيفة، سيثير مخاوف بشأن حدوث خلاف في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ورغم أن واشنطن استمرت في إمداد حليفتها بالأسلحة ومساعدتها في الدفاع عنها، فإن إسرائيل تحدت بشكل متكرر رغبات الولايات المتحدة في السعي إلى حل دبلوماسي للصراع في الشرق الأوسط الذي اندلع بعد عملية حماس..

حزب الله يدعم محاولات وقف إطلاق النار مع استمرار إسرائيل في استهداف قياداته

قال حزب الله إنه يؤيد الجهود الرامية إلى تأمين وقف إطلاق النار مع إسرائيل مع استمرار الجيش الإسرائيلي في استهداف قياداته العليا وتكثيف الجيشين لقصفهما بشكل حاد، بحسب تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

وقال نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، أمس: "نحن ندعم النشاط السياسي الذي يقوده بري تحت عنوان وقف إطلاق النار".

ولم يتضح ما إذا كان هذا يشير إلى أي تغيير في الموقف، بعد عام قالت فيه الجماعة إنها تقاتل لدعم حماس والشعب الفلسطيني في حربهم مع إسرائيل ولن تتوقف دون وقف إطلاق النار في غزة.

أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر أن إسرائيل لم تقبل وقف إطلاق النار. وأوضح أن كلمة وقف إطلاق النار لا معنى له إلا إذا تضمن اتفاقاً على انسحاب حزب الله من الحدود الشمالية لإسرائيل والعودة إلى نهر الليطاني، كما هو منصوص عليه في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 الذي حدد شروط وقف إطلاق النار لإنهاء حرب لبنان الثانية.

وقال ميلر إن تصريح قاسم بشأن وقف إطلاق النار يظهر أن إسرائيل نجحت في إضعاف القوة العسكرية للجماعة.

لمدة عام لم يتحدث حزب الله عن وقف إطلاق النار والآن بعد أن أصبح "في موقف دفاعي ويتعرض للضربات، فجأة غيروا موقفهم ويريدون وقف إطلاق النار. أعتقد أن هذا ليس مفاجئاً بالنظر إلى الموقف الذي وجدوا أنفسهم فيه"، كما قال.

لقد أوضحت الولايات المتحدة أمس أنها تسعى إلى "الوقت المناسب" لمثل هذا الاتفاق لوقف إطلاق النار.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير للصحفيين يوم الاثنين: "سنجري مشاورات منتظمة مع الإسرائيليين واللبنانيين وغيرهم فيما يتعلق باللحظة المناسبة للضغط من أجل مثل هذا الاتفاق".

وقالت: "نحن في محادثات منتظمة" مع الإسرائيليين واللبنانيين "حول هذه القضية بالذات. نحن بحاجة إلى بعض المساحة، وبعض الحوار الدبلوماسي من أجل الوصول إلى هناك".

(م ش)