إصابة أفين لم تُعِقها عن واجبها الوطني والأخلاقي

على الرغم من عدم تعافيها من إصابتها التي أصيبت بها، خلال مشاركتها في احتجاجات أهالي بلدة ديرونا آغي، لمنع توغل دورية تركية- روسية في مناطقهم، توجهت المواطنة أفين عيسى صباح اليوم مع قافلة أهالي جل آغا نحو سد تشرين، للمشاركة في الاحتجاج.

إصابة أفين لم تُعِقها عن واجبها الوطني والأخلاقي
الإثنين 3 آذار, 2025   10:03
قامشلو

توجهت اليوم، المواطنة أفين عيسى، البالغة من العمر 31 عاماً، وهي أم لأربعة أطفال من قرية ديرونا آغي في ريف جل آغا بمقاطعة الجزيرة، مع قافلة أهالي القرية نحو سد تشرين؛ للمشاركة في الاحتجاج على جسم السد، رفضاً للهجمات المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها على السد منذ شهرين.

وعلى الرغم من عدم تعافي أفين من إصابتها خلال مشاركتها في احتجاج أهالي قرية ديرونا آغي، الذي نُظم لمنع توغل دورية تركية -روسية مشتركة في قريتهم في 29 آب 2024، حيث تعرضت لإصابة بالغة في قدمها اليمنى نتيجة دهسها من قبل إحدى المدرعات الروسية أثناء محاولتها ترهيب المحتجين.

واليوم تعتمد أفين عيسى على العكازة لمساعدتها على السير بشكل جيد، وأوضحت لوكالتنا، أثناء توجهها إلى سد تشرين: "الوقوف على سد تشرين هو واجب وطني وأخلاقي يقع على عاتقنا جميعاً، واليوم لبّيتُ نداء الواجب على الرغم من إصابتي".

وأضافت: "مثلما انتصرنا في منع دخول الدوريات التركية إلى مناطقنا، سنواجه بالروح نفسها هجمات الاحتلال التركي على سد تشرين. لا شيء يعقني عن الذهاب، حتى لو فقدت قدمي، فلن أفقد وطني".

وأصيبت أفين عيسى خلال احتجاج أهالي ديرونا آغي في 29 آب 2024، الذي نُظم لمنع دخول الدوريات التركية والروسية إلى مناطقهم، احتجاجاً على هجمات الاحتلال التركي على البنية التحتية في إقليم شمال شرق سوريا، وقد نجح المحتجون في منع توغل الدورية، إلا أن المدرعات الروسية، أثناء عودتها، حاولت ترهيب المحتجين، ودهست أفين وأصابتها بإعاقة دائمة في قدمها.

(ب ش/ ل م)

ANHA