إدانات ورفض شعبي لحكم الإعدام بحق مقاتل لقوات الدفاع الشعبي في إيران

نددت تنظيمات وحركات نسائية، بحكم الإعدام الصادر عن محكمة للسلطات الإيرانية بحق المقاتل في قوات الدفاع الشعبي أدهم أوزدمير.

إدانات ورفض شعبي لحكم الإعدام بحق مقاتل لقوات الدفاع الشعبي في إيران
إدانات ورفض شعبي لحكم الإعدام بحق مقاتل لقوات الدفاع الشعبي في إيران
إدانات ورفض شعبي لحكم الإعدام بحق مقاتل لقوات الدفاع الشعبي في إيران
إدانات ورفض شعبي لحكم الإعدام بحق مقاتل لقوات الدفاع الشعبي في إيران
إدانات ورفض شعبي لحكم الإعدام بحق مقاتل لقوات الدفاع الشعبي في إيران
إدانات ورفض شعبي لحكم الإعدام بحق مقاتل لقوات الدفاع الشعبي في إيران
الأربعاء 29 مايو, 2024   15:32
مركز الأخبار

صادقت ما تسمى "المحكمة الإيرانية العليا" على حكم الإعدام بحق المقاتل في قوات الدفاع الشعبي، أدهم أوزدمير من شمال كردستان، والذي صدر من قبل ما تسمى "المحكمة الثورية" عام 2022.

حلب

وفي هذا الصدد، أدلت أمهات السلام في حلب ببيان قرأته عضوة مجلس المرأة في مجلس عوائل الشهداء رمزية صالح إبراهيم، بحضور عشرات الأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية والمجالس والكومينات في ساحة الشهيد أبو شيار، الواقعة في السكن الشبابي بحلب، جاء فيه: "أقرت المحكمة العليا الإيرانية حكم الإعدام على مقاتل قوات الدفاع الشعبي ريكيش، بعدما أسرته القوات الإيرانية في 23 حزيران 2019، إثر الاشتباكات مع الحرس الثوري الإيراني، وقد قدم النظام الإيراني المقاتل ريكيش إلى المحكمة الإيرانية في مدينة خوي بعد أسره مدة 33 شهراً وحكمت عليه بالإعدام في 15 آذار عام 2022، بعد محاكمة قصيرة".

وأكد البيان: "لن يهزمنا ويوقفنا أي حكم يصدره النظام الإيراني، بل سنبقى على خطا شهدائنا وفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان"، وأدان "الجرائم وحكم الإعدام الذي أقره على المقاتل في قوات الدفاع الشعبي ريكيش".

وانتهى البيان بترديد "الموت للخونة"، "الشهداء خالدون".

الشهباء

بدورها، أدلت منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة عفرين والشهباء، ببيان اليوم، قرئ باللغة العربية من قبل عضوة المنسقية، كُلي محمد، وباللغة الكردية من قبل عضوة مكتب المرأة في هيئة التربية والتعليم عروبة عبد، أمام مركز مؤتمر ستار في تل سوسن، بمشاركة عضوات مؤتمر ستار.

وجاء في البيان: "تمارس الأنظمة الرسمالية المستبدة أبشع الانتهاكات بحق المناضلين والمناضلات، كما يستخدم الاحتلال التركي الأسلحة المحرمة بحربها ضد الكريلا، والنظام الإيراني يتصدر دول العالم من حيث انتهاكات حقوق السياسيين والمعتقلين".

وطالب البيان: "المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي بالضغط على الحكومة الإيرانية للتراجع عن مثل هذه الأحكام بحق الحقوقيين والشباب الكرد"، مناشداً أبناء الشعب الكردي والمنظمات الإنسانية "رفع وتيرة النضال ضد هذه الأنظمة".

مقاطعة الجزيرة

في السياق، أدلى مؤتمر ستار في الحسكة ومجلس عوائل الشهداء في قامشلو، ببيان مشترك، قرئ في الحسكة من قبل الإدارية في مؤتمر ستار ميديا العلي، أمام مجلس عوائل الشهداء بحضور ذوي الشهداء وعضوات مؤتمر ستار. وقرئ في قامشلو من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي منيجة حيدر. بحضور أمهات السلام وأمهات الشهداء وأمهات الكريلا، في مزار الشهيد دليل ساروخان.

وجاء في البيان: "إن سجلّ الدولة الإيرانية يتصدر قائمة دول العالم من حيث انتهاكات حقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين وأسرى الحرب".

وأضاف البيان: "هذه ليست المرة الأولى التي يعدم فيها النظام الإيراني الشابات والشباب الكرد في إيران، وليست المرة الأولى التي يكمّ الأفواه عن الحقيقة، وثورة الجدائل أكبر مثال وأكبر انتفاضة شعبية تقودها النساء، مثل الشهيدة جينا أميني، وغيرهن العشرات من المعتقلات اللواتي يُمارَس عليهن أشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي".

وندد البيان بممارسات الدولة الإيرانية وقراراتها وأحكامها التعسفية على أسير الحرب ريكيش من قوات الدفاع الشعبي المعتقل منذ عام 2019 على يد القوات الإيرانية، وبعد فترة من الأسر حُكم عليه بالإعدام.

وأكد البيان أن قوات الكريلا حامية حمى كردستان، حيث هزمت القوى الظلامية الداعشية وقدّمت الآلاف من الشهداء، وأن مقاتلي قوات الدفاع الشعبي يتعرضون لهجمات عدوانية يومياً من قيل المتآمرين.

وناشد البيان في الختام، الشعب الكردي والمنظمات النسائية برفع وتيرة النضال الثوري وفضح جرائم الأنظمة الديكتاتورية حتى سقوط الفاشية ونشر راية الحرية بطليعة المرأة الحرة.

وانتهى البيان بترديد "ليسقط الخونة".

يذكر أن منظمة كردستان لحقوق الإنسان، قد أفادت بأن المقاتل أدهم معتقل حالياً في سجن أورمية، وأن المحكمة صادقت على حكم الإعدام الصادر بحقه.

وولد المقاتل أدهم أوزدمير، الاسم الحركي (ريكش)، عام 1977 في منطقة آكري في شمال كردستان، وانضم إلى صفوف قوات الدفاع الشعبي عام 2014، وقد أُسر في 23 أيار 2019، خلال اشتباكات مع الحرس الثوري الإيراني في منطقة (برده سبي) التابعة لمنطقة قلنية.

وبحسب منظمة العفو الدولية، فإن إيران تعد من الدول الخمس الأوائل التي شهدت أكبر عدد من عمليات الإعدام في 2023، حيث أعدمت 853 شخصاً خلال العام الماضي.

(كروب/ ل م)

ANHA