إدارة مخيم الهول تؤكد أن أطفال داعش أصبحوا أكثر تطرفاً

أكدت إدارة مخيم الهول خلال زيارة وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية، أنه على الرغم من تأهيل المنظمات لأطفال مرتزقة داعش ضمن المخيم، فإنهم أصبحوا أكثر تطرفاً.

إدارة مخيم الهول تؤكد أن أطفال داعش أصبحوا أكثر تطرفاً
إدارة مخيم الهول تؤكد أن أطفال داعش أصبحوا أكثر تطرفاً
إدارة مخيم الهول تؤكد أن أطفال داعش أصبحوا أكثر تطرفاً
إدارة مخيم الهول تؤكد أن أطفال داعش أصبحوا أكثر تطرفاً
إدارة مخيم الهول تؤكد أن أطفال داعش أصبحوا أكثر تطرفاً
الإثنين 29 كانون الثاني, 2024   13:58
الحسكة

زار وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا مخيم الهول، للاطلاع على سير المرحلة الثالثة لعملية "الإنسانية والأمن"، التي تقودها قوى الأمن الداخلي في المخيم. 

وضم وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، الرئاسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في إقليم شمال وشرق سوريا مريم محمد إبراهيم، والرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في مقاطعة الجزيرة هندرين سينو، ورئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين شيخموس أحمد، الرئاسة المشتركة لمديرية شؤون اللاجئين والنازحين في مقاطعة الجزيرة كلستان أوسو ووفيروشاه رمضان، واستقبل الوفد من قبل الرئيسة المشتركة لإدارة مخيم الهول جيهان حنّان.

وشرحت الرئيسة المشتركة لمخيم الهول جيهان حنّان، التقسيمات الجغرافية لمخيم الهول وعدد أقسامه، وتطرقت إلى خطورة مخيم الهول ونشر الأفكار المتطرفة فيه، وقالت: "على الرغم من تأهيل المنظمات لأطفال مرتزقة داعش فإنهم أصبحوا أكثر تطرفاً".

ثم زار الوفد "قسم المهاجرات"، أخطر قسم في المخيم، الذي تستمر فيه عملية التمشيط والتفتيش من قبل قوى الأمن الداخلي، بمساندة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة.

وعن زيارتهم قالت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون في مقاطعة الجزيرة هندرين سينو لوكالتنا: "توجهنا اليوم، على رأس وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلى مخيم الهول للاطلاع على سير المرحلة الثالثة التي تقودها قوى الأمن الداخلي، والتي تهدف إلى تعزيز الاستقرار في مخيم الهول، خاصة بعد نشاط خلايا داعش النائمة".

وتطرقت هندرين سينو إلى تجاهل الكثير من الدول لملف داعش، وأكدت: "أن حِمل هذا الملف (مخيم الهول) أصبح ثقيلاً على عاتق الإدارة الذاتية، ولا نعلم إلى متى سنستطيع حمله وحدها، الوضع العام للمنطقة والصراع في العالم واضح للجميع، ومن المهم على الدول أن تأتي وتأخذ رعاياها لإغلاق قضية هذا المخيم".

(أ س/أ ب)

ANHA