أهمّ ما جاء في خطاب الخامنئي في طهران

تطرق المرشد الإيراني الخامنئي في خطاب في طهران قبل إمامته لصلاة جمعة، بعد 3 أيام على الضربة الصاروخية التي وجّهتها بلاده لإسرائيل رداً على اغتيال قادة حماس وحزب الله، لإلية تقرب بلاده وحزب الله من الحرب التي بدأت بين إسرائيل وحماس العام الفائت، ولما شهدته إيران ولبنان من هجمات وبالتحديد مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

أهمّ ما جاء في خطاب الخامنئي في طهران
الجمعة 4 تشرين الأول, 2024   14:06
مركز الاخبار

أقيمت اليوم صلاة الجمعة في طهران بإمامة المرشد الإيراني علي الخامنئي، بمشاركة حشد ضخم من الشعب الإيراني.

وأشار الخامنئي قبل الصلاة في خطابه إلى أن: "أعداء الأمة الإسلامية هم أعداء فلسطين ولبنان والعراق ومصر وسورية واليمن، وإيران، العدو واحد وأساليبه في مختلف البلدان ربما تختلف.. سياسة المستكبرين والطغاة تقوم على زرع الفرقة والفتن بين المسلمين، ولكن اليوم الأمة الإسلامية أصبحت واعية، وبإمكانها التغلب على الخطط لأعداء المسلمين". وفق وكالة مهرة الإيرانية. 

ونوه الخامنئي إلى: "خطوة قواتنا المسلحة في مساندة غزة قبل أيام قانونية وتحظى بالشرعية الكاملة". وقال إن: "العمل الذي قامت به إيران هو أقل جزاء للكيان الصهيوني أمام جرائمه الفظيعة وإذا كان ضرورياً فسنقوم بأكثر منه.. نحن في أداء هذا الواجب لن نتأخر ولن نقوم بالانفعال ولن نتسرع ولن نقصّر".

وتحدث الخامنئي عن الأمين العام لحزب الله الشهيد حسن نصر الله، وقال: "نحن جميعاً مصابون ومكلومون بمصاب السيد العزيز وإنه لفقدان كبير أفجعنا بكل معنى الكلمة.. السيد حسن نصر الله كان الراية الرفيعة للمقاومة في وجه الشياطين الجائرين والناهبين، وكان اللسان البليغ للمظلومين والمدافع الشجاع عنهم، وكان للمناضلين على طريق الحق سنداً ومشجعاً".

ونوه الخامنئي: "العدو الجبان عجز عن توجيه ضربة للبنية المتماسكة لحماس وحزب الله والجهاد الإسلامي وغيرها من الحركات المجاهدة في سبيل الله فعمد إلى التظاهر بالنصر من خلال الاغتيالات والتدمير وقصف المدنيين".

وقال الخامنئي إن: "حزب الله والسيد الشهيد بدفاعهم عن غزّة وجهادهم من أجل الأقصى وإنزالهم الضربة بالكيان الغاصب والظالم قد خطوا خطوةً مصيرية خدمةً للمنطقة بأكملها. وكل ضربة تنزل بهذا الكيان إنما هي خدمة للمنطقة بأجمعها بل لكل الإنسانية".

الخامنئي أشار إلى أن: "الكيان الصهيوني شجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض وصدق قوله تعالى ما لها من قرار". وقال أيضاً: "إن اعتماد أمريكا وحلفائها على الحفاظ على أمن الكيان الغاصب، هو غطاء للسياسة القاتلة المتمثلة في تحويله إلى أداة لهم للاستيلاء على كل موارد هذه المنطقة واستخدامها في الصراعات العالمية الكبرى".

ونوه الخامنئي إلى أن تمكن "الكيان الصهيوني" من البقاء بصعوبة حتى الآن هو فقط بالاعتماد على الدعم الأمريكي الهائل له؛ وقال: "هذا لن يدوم طويلاً بإذن الله تعالى".

الخامنئي خاطب الشعب اللبناني والفلسطيني وأضاف: "يا أهلنا المقاومين في لبنان وفلسطين.. أيها الشعب الصبور الوفي، هذه الشهادات وهذه الدماء المسفوكة لا تزعزع عزيمتكم بل تزيدكم ثباتاً".

وأشار إلى الاغتيالات التي حدثت في إيران وقال: "لم يكن فقدان قادة الثورة في إيران هيناً، لكن مسيرة الثورة لم تتوقف أو تتراجع بل تسارعت، وكذلك، المقاومة في المنطقة لن تتراجع بشهادة رجالها والنصر سيكون حليفها".

(أ ب)