أهالي عفرين يطالبون بالعودة الآمنة إلى مدينتهم المحتلة

نظّمت لجنة مهجّري عفرين مسيرة ووقفة احتجاجية من أجل إيصال رسالة للأمم المتحدة يطالبون فيها بالعودة إلى ديارهم، التي هُجروا منها قسراً بعدما احتلتها تركيا عام 2018.

أهالي عفرين يطالبون بالعودة الآمنة إلى مدينتهم المحتلة
أهالي عفرين يطالبون بالعودة الآمنة إلى مدينتهم المحتلة
أهالي عفرين يطالبون بالعودة الآمنة إلى مدينتهم المحتلة
أهالي عفرين يطالبون بالعودة الآمنة إلى مدينتهم المحتلة
أهالي عفرين يطالبون بالعودة الآمنة إلى مدينتهم المحتلة
أهالي عفرين يطالبون بالعودة الآمنة إلى مدينتهم المحتلة
أهالي عفرين يطالبون بالعودة الآمنة إلى مدينتهم المحتلة
الخميس 16 كانون الثاني, 2025   16:05
قامشلو

تجمّع مهجرو عفرين الذين يقطنون مدن مقاطعة الجزيرة اليوم، أمام ملعب شهداء 12 آذار بمدينة قامشلو، وساروا باتجاه مبنى منظمة الأمم المتحدة في المدينة، من أجل إيصال رسالة إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، مفادها ضرورة عودتهم بشكل آمن إلى ديارهم التي هُجّروا منها قسراً من قبل الاحتلال التركي عام 2018. 

وحمل المشاركون صور شهداء هجمات دولة الاحتلال التركي، ويافطات كتب عليها "عائدون"، و "نريد عودة آمنة وكريمة إلى عفرين"، وأغصان الزيتون.

وجابت المسيرة شوارع المدينة ولدى وصولها إلى أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة تحولت إلى وقفة احتجاجية، ثم قرئت الرسالة والتي جاء فيها:

إلى السيد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

نكتب إليكم باسم مهجري عفرين، ممثلين بلجنة مهجري عفرين المحتلة في شمال شرق سوريا، التي تم انتخابها في 10 كانون الأول (ديسمبر) 2023، بعد عقد ملتقى مدني شعبي لنازحي عفرين.

الغرض من تشكيل اللجنة:

تلبية مطالب ونداءات أهالي عفرين المهجرين قسراً بضرورة العودة الآمنة والكريمة إلى منازلهم ومزارعهم المستولى عليها برعاية دولية وأممية، في ظل المتغيرات التي حدثت مؤخراً في البلاد بعد سقوط نظام الأسد. نعمل على إعادة المهجرين قسراً من منطقة عفرين منذ آذار 2018 ونقل مطالبهم وحقوقهم إلى الجهات الدولية والإقليمية.

الموضوع ذات الأغلبية الكردية من خلال عملية عسكرية.

كانت تداعيات هذه العملية العسكرية واحتلال منطقتنا كارثة إنسانية وقانونية ومجتمعية. فبحسب مراصد حقوق الإنسان والمنظمات الدولية والحقوقية والحقائق على الأرض، تم تهجير 75 بالمئة من السكان المحليين الكرد من مختلف الأديان والمذاهب، مسلمين ومسيحيين وعلويين وإيزيديين، قسراً من قراهم وبلداتهم الأصلية، بينما تم جلب مئات الآلاف من الغرباء من مناطق أخرى من المدن السورية ومن خارج سوريا، للاستيلاء على ممتلكاتهم وإعادة توطينهم داخل منازلهم واغتصاب مزارعهم وممتلكاتهم.

مرت سبع سنوات منذ احتلال الدولة التركية والميليشيات المسلحة الموالية لها، منطقة عفرين

 نحن أهل عفرين نؤكد أن الدولة التركية وميليشياتها المسلحة التابعة لها احتلت منطقة عفرين بحجج واهية وغير قانونية، وقبل الغزو كانت عفرين تدار من قبل إدارة مدنية محلية منتخبة من قبل سكان المدينة الأصليين، وكانت منطقة آمنة مسالمة يسكنها 500 ألف نسمة، رغم الحصار والمضايقات والهجمات المتكررة من قبل مجموعات مسلحة مختلفة في المناطق المجاورة، والاحتلال والتهجير يتناقض مع قيم حقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

إن استمرار احتلال منطقة عفرين من قبل المجموعات المسلحة التي تضم جهاديين متطرفين يقوّض جهودكم الطيبة في إيجاد حل سلمي مستدام للأزمة السورية وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وأبرزها القرار 2254 بعد سقوط نظام الأسد، وكذلك الجهود المبذولة لإيجاد حل جذري وشامل للأزمة السورية.

إن وضع أهلنا النازحين بائس، ويقدر عددهم بمئات الآلاف، يعيشون في ظروف مأساوية للغاية من حيث عدم كفاية الملاجئ".

وبعد قراءة الرسالة، قام مهجرون من أهالي مدينة عفرين بتسليم الرسالة إلى مفوضية اللاجئين في مدينة قامشلو.

حيث أكد الحقوقي جبرائيل مصطفى، أن المفوضية ستقوم بإيصال رسالتهم بأقصى سرعة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وتلبية مطالبهم في العودة.

(ف)

ANHA