أهالي تل تمر يستنكرون مجازر الساحل: ندعو للتكاتف ونرفض الحرب الطائفية

استنكر أهالي مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة المجازر التي تُرتكب في الساحل السوري، مؤكدين على موقفهم الثابت في رفض العنف والطائفية، وشددوا على أن مكونات شمال وشرق سوريا متحدة يداً بيد، ولديها قوات عسكرية وأمنية من أبناء المنطقة جاهزة للدفاع عنها.

أهالي تل تمر يستنكرون مجازر الساحل: ندعو للتكاتف ونرفض الحرب الطائفية
الأربعاء 12 آذار, 2025   06:12
الحسكة
عبد الغني الهامان

عبّر أهالي شمال وشرق سوريا عن إدانتهم الشديدة للمجازر المرتكبة في الساحل السوري، معتبرين أنها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، مطالبين المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الجرائم.

الشابة نالين سيدو من مدينة تل تمر أدانت هذه المجازر قائلة: "ما يحدث في الساحل السوري من استهداف للطائفة العلوية أمر غير مقبول إنسانياً وأخلاقياً. نطالب الدول الأوروبية والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإيقاف هذه المجازر التي تُرتكب بحق المدنيين العزّل".

وأضافت: "نحن في شمال وشرق سوريا بجميع مكوناتنا، عرباً وكرداً وسرياناً وآشوريين، يجب أن نكون متكاتفين أكثر من أي وقت مضى، وأن نلتف حول قوات سوريا الديمقراطية التي تمثل أبناء المنطقة وتحميها من أي تهديد".

رفض الحرب الطائفية والتأكيد على وحدة الصف

ومن جانبه، أكد الشاب عادل عبيد الأحمد رفضه للمجازر التي تُرتكب بحق المدنيين، مشيراً إلى ضرورة بناء سوريا جديدة قائمة على الوحدة والتسامح. وقال: "نرفض هذه الجرائم التي تستهدف أخوتنا من الطائفة العلوية في الساحل السوري، فلا يمكن بناء سوريا المستقبل على أساس الانتقام والعنف الطائفي. يجب أن نتكاتف جميعاً ونبني وطناً جديداً قائماً على العدالة والمساواة، لا على التفرقة والمذهبية".

وأضاف: "نحن في شمال وشرق سوريا نعيش تحت سقف واحد، نحمي بعضنا البعض، وتحت راية قوات سوريا الديمقراطية التي تضم جميع مكونات المنطقة، والتي تشكلت للدفاع عن شعبها في وجه أي تهديد داخلي أو خارجي".

تحذيرات من تفاقم الوضع ودعوات للحفاظ على الاستقرار

الشابة أمينة الأحمد شددت على خطورة استمرار هذه المجازر، محذرة من تداعياتها على مستقبل سوريا، قائلة: "استمرار المجازر في الساحل السوري لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع، وسيجر البلاد نحو حرب طائفية لا يمكن لأحد إيقافها".

وختمت حديثها قائلة: "نحن أبناء شمال وشرق سوريا، بمختلف مكوناتنا وطوائفنا، نقف معاً في وجه الطائفية والعنف، ولدينا قواتنا العسكرية والأمنية من أبناء المنطقة، المستعدة للدفاع عن شعبها ضد أي تهديد".

رسالة واضحة: لا للعنف، نعم للوحدة

وأكد أهالي تل تمر من خلال مواقفهم أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا هو إنهاء دوامة العنف والمجازر، والعمل على وحدة الصف السوري بعيداً عن أي انقسامات طائفية، وأن مكونات شمال وشرق سوريا مستعدة للدفاع عن نفسها والحفاظ على نسيجها الاجتماعي المتماسك.

(ح)

ANHA