أهالي الحسكة وسري كانيه: العزلة مستمرة على القائد ونضالنا سيتواصل من أجل حريته

في الوقت الذي أكد فيه أهالي مدينة الحسكة ومهجّرو مدينة سري كانيه المحتلة، أن اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان بعد 44 شهراً من التعذيب والإبادة بحقه، يُعدّ انتصاراً لشعوب المنطقة، إلا أنهم لفتوا إلى استمرار العزلة وشددوا على مواصلة النضال حتى ضمان حريته الجسدية.

أهالي الحسكة وسري كانيه: العزلة مستمرة على القائد ونضالنا سيتواصل من أجل حريته
الأربعاء 30 تشرين الأول, 2024   03:00
الحسكة
 هنار إبراهيم – بلند حجي

بعد 44 شهراً متواصلاً من انقطاع الأخبار عن القائد عبد الله أوجلان في جزيرة إمرالي، التقت عائلته به في الـ 23 من تشرين الأول الجاري، ونقل ابن شقيقه عضو البرلمان عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في رها، عمر أوجلان، رسالة القائد التي قال فيها: "العزلة مستمرة، إذا توفرت الظروف، لدي القوة النظرية والعملية لنقل هذه العملية من أرضية الصراع والعنف إلى الأرضية القانونية والسياسية".

وفي هذا السياق عبّر أهالي مدينة الحسكة ومخيم واشوكاني لمهجري مدينة سري كانيه المحتلة في مقاطعة الجزيرة، عن رأيهم حول رسالة القائد واللقاء به.

المواطنة مهاباد شيخ سعدون من مدينة الحسكة، أشارت في هذا الإطار، إلى أن العزلة لا تزال مستمرة على القائد كما كشف عن ذلك في رسالته.

وأضافت: "نحن شعب روج آفا، كبرنا وترعرعنا على فلسفة القائد التي هي الحل لجميع القضايا، ولذلك سنواصل النضال وعلى جميع الجبهات وعلى دولة الاحتلال التركي أن تعلم بأننا لن نتخلى عن قضيتنا وسوف نرفع من وتيرة نضالنا حتى تحقيق حرية قائدنا".

وبدورها، قالت المواطنة خالدة بوطي من مدينة الحسكة: "القائد أكد خلال رسالته استمرار العزلة المفروضة عليه، ولذلك يقع على واجبنا كشعب روج آفا أن نصعّد من نضالنا وأن نكون في الساحات دوماً حتى تحرير القائد".

وأكدت أن الواجب الأكبر في النضال من أجل حرية القائد يقع على عاتق النساء أكثر من غيرهن، ولذلك عليهن رفع سوية النضال من أجل ذلك.

ومن جانبها، قالت المواطنة ثورية صالح: "إن القائد وجّه التحية لنا، وأكد أن العزلة بحقه مستمرة، ولذلك علينا أن نسعى بكل ما أوتينا من قوة أن نناضل ونسعى وراء الحرية الجسدية للقائد حتى تحقيقها".

فيما وصف المهجر من مدينة سري كانيه المحتلة، بشار موش، القاطن في مخيم واشوكاني بريف الحسكة، السماح بلقاء القائد عبد الله أوجلان، بالانتصار الكبير لشعوب المنطقة التي لم تتوقف لمدة 44 شهراً عن المطالبة بلقاء القائد.

وتطرق إلى رسالة القائد وقدرته على إيجاد الحلول لعموم مشكلات الشرق الأوسط، وقال إن الحل يكمن في فكر وفلسفة القائد، ولذلك فإن النضال من أجل حريته واجب على جميع شعوب المنطقة.

ومن جانبه، أشار المهجر في مخيم واشو كاني خليل مورو، إلى أن العزلة مفروضة على القائد عبد الله أوجلان منذ 25 عاماً، معاهداً بالسير على نهج وفلسفة القائد حتى تحريره من سجون الاحتلال التركي.

بدورها، قالت المهجرة من سري كانيه والقاطنة حالياً في مخيم واشوكاني، صباح جمعة: "مهما حصلت لقاءات مع القائد عبد الله أوجلان إلا أن العزلة مستمرة بحقه، ويتم تشديدها على الدوام، ومن غير المقبول وجود قائد في سجون أي دولة في العالم، وقد بلغ السادسة والسبعين من العمر".

ولفتت أن استهداف القائد جاء نتيجة أفكاره وفلسفته التي تخشى منها الدول الرأسمالية، وقالت: "أفكار القائد حرة، تمنح كل فرد حقوقه".

معاهدةً في ختام حديثها، بالسير على نهج وفلسفة القائد عبد الله أوجلان حتى النهاية، والالتزام بخط شهداء الحرية.

(ح)

ANHA

حسكة