أبرز ما تناولته الصحافة العربية الأسبوع الماضي

كشفت الصحافة العربية أن الجولة الجديدة من مباحثات "أستانا" بشأن الأزمة السورية، جاءت على غرار اللقاءات السابقة دون الخروج بأي جديد، في حين يرى خبراء أن المقترح الأميركي بخصوص فكرة إيجاد ممر آمن لخروج قادة حركة حماس من غزة، لن تقبله الحركة ولا نتنياهو الذي لا يريد إنهاء الحرب بصفقة.

أبرز ما تناولته الصحافة العربية الأسبوع الماضي
الأحد 17 تشرين الثاني, 2024   08:47
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية الأسبوع الماضي، الجولة الـ 22 لمسار أستانا، إلى جانب المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة والسياسة الأميركية الجديدة.

"أستانا 22": تركين مستمر للأوضاع.. وآمال بنجاح "التطبيع"

بهذا العنوان تناولت صحيفة الأخبار اللبنانية الجولة الجديدة من مباحثات "أستانا" بشأن الأزمة السورية، ولفتت إلى أنه وعلى غرار اللقاءات السابقة، لم يخرج اللقاء الثاني والعشرون لمسار "أستانا" الروسي للحل في سوريا بأي جديد، في ظل عدم تنفيذ أي خطوات حقيقية منذ اللقاء السابق.

وإذ تزامن جدول أعمال اللقاء الجديد مع انعقاد "القمة العربية – الإسلامية" الطارئة في السعودية، والتي حضرها بشار الأسد، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، من دون أن يلتقيا، بما يخلق ظروفاً ميدانية جديدة ترغب تركيا في استثمارها لقضم مناطق جديدة من سوريا.

وفي خطوة استباقية لأي متغيرات على الأرض، جدد الممثل الخاص للرئيس فلاديمير بوتين إلى سوريا، إلكسندر لافرينتييف، رفض بلاده أي عملية عسكرية برية في سوريا، مشيراً، في مؤتمر صحافي، إلى أن روسيا لا تزال تأمل أن يمتنع الجانب التركي عن هذه الخطوات؛ لأنها قد تكون لها عواقب سلبية على سوريا نفسها.

هل تقبل حماس بخروج آمن مقابل إطلاق سراح المحتجزين؟

تحت هذا العنوان، لفتت شبكة العربية إلى أن مقترح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي أعلنه بخصوص فكرة وجود ممر آمن لخروج عناصر وقادة حماس من غزة، مقابل إطلاق سراح المحتجزين في غزة، أثار عدة تساؤلات حول مدى قبول حماس بهذه الصفقة والدولة التي يمكن أن تستقبل قيادات حماس بعد خروجهم.

ويرى خبراء عسكريون أن حماس لن تقبل بهذه الصفقة، بل إن هذا الاقتراح جرى طرحه منذ فترة وقبل مقتل يحيى السنوار ولم تقبله الحركة، وأن حماس تدرك - من وجهة نظرها - أن موافقتها على هذه الصفقة يعني نهاية القضية الفلسطينية وتصفيتها للأبد، بحسب ما نقلته الشبكة.

ويشير الخبراء إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يريد إنهاء الحرب بصفقة، وإلا سيكون معرضاً لسقوط حكومته وتعرضه هو نفسه للمحاكمة، لذا من مصلحته استمرار الحرب حتى يستمر في منصبه.

ويتوقع محللون أن تواجه مقترحات بلينكن الكثير من الصعوبة في إمكانية تحقيقها أو وضعها موضع التنفيذ.

إلى أين ستقود سياسة ترامب "أميركا أولاً"؟

ترى صحيفة الشرق الأوسط أنه على الرغم من أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، لا يخفي اعتزامه تبنّي نهج متشدد مع الصين، بدءاً من التلويح بفرض رسوم جمركية تصل إلى 60 % على المنتجات الصينية، وحتى اختيار شخصيات مناوئة للصين في حكومته؛ يمكن أن تمثل إدارة ترامب فرصة كبيرة أمام الصين لتعزيز نفوذها دولياً والاقتراب من قيادة العالم.

وتشير الصحيفة أن استراتيجية "أميركا أولاً" التي يتبناها ترامب في السياسة الخارجية يمكن أن تؤدي إلى انسحاب الولايات المتحدة كلياً أو جزئياً من العديد من المنظمات الدولية والمبادرات العالمية التي شكلت أحجار زاوية في هيمنتها العالمية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. هذا الانسحاب سيولّد فراغاً لن تتردد الصين في السعي لملئه. وستسعى بكين وراء الحصول على مساحة حركة أوسع لضمان دور قيادي في العالم وصياغة نظام دولي متعدد الأطراف يخدم مصالحها.

وفي تحليل نشره موقع المعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس" البريطاني، قال ويليام ماتيوس الباحث والزميل البارز في برنامج آسيا والمحيط الهادئ في المعهد، إن رؤية الرئيس الصيني شي جين بينغ هي ضرورة وجود نظام دولي وليس فوضى. لكن هذا النظام لا يلتزم بالمعايير وأنظمة التحالف القائمة على القيم العالمية لصالح شراكات غير ملزمة تقوم على المصالح المشتركة، وهو ما يعني من الناحية العملية حصول الصين على نفوذ كبير في العالم بفضل حجم اقتصادها الكبير، وريادتها التكنولوجية، وقوتها العسكرية المتنامية.

(د ع)