أبرز ردود الفعل الدولية على اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس

توالت ردود الفعل الدولية والعربية بشأن التوصل إلى هدنة لأربعة أيام بين إسرائيل وحركة حماس. معظمها مرحّبة وأخرى تأمل أن تكون طريقاً لإنهاء الحرب الدائرة في غزة. 

أبرز ردود الفعل الدولية على اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس
الأربعاء 22 تشرين الثاني, 2023   12:33
مركز الأخبار

أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن "رضاه التام" عن هذه الصفقة. من جهتها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الأربعاء إن روسيا "ترحب" باتفاق الهدنة الإنسانية المعلن بين إسرائيل وحماس اللتين تتواجهان في حرب منذ مطلع تشرين الأول.

كما رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحماس. وقالت في بيان "المفوضية الأوروبية ستبذل قصارى جهدها لاستغلال هذا التوقف (في القتال) من أجل زيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة".

بدورها، رحبت وزارة الخارجية الصينية بالهدنة المؤقتة معربة عن أملها أن تساعد في تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة.

إلى ذلك، قالت كاترين كولونا وزيرة الشؤون الخارجية الفرنسية إن "باريس تأمل أن يتم إطلاق سراح ثمانية من مواطنيها يعتقد أنهم محتجزين رهائن بعد اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)". وقالت كولونا لإذاعة فرانس إنتر "نأمل أن يكون هناك فرنسيون ضمن أول دفعة من الرهائن الذين سيطلق سراحهم".

بدوره، وصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون الاتفاق بين إسرائيل وحماس بـ "الخطوة الحاسمة" داعياً جميع الأطراف إلى ضمان تنفيذ الاتفاق بشكل كامل.

فلسطين ومصر ترحبان والأردن يأمل بأن تكون خطوة لإنهاء الحرب

ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاتفاق الذي تم لتوصل إليه بوساطة خارجية بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة ودعا إلى حلول أوسع للصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ فترة طويلة.

من جانبه، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن ترحيبه بنجاح الوساطة المصرية القطرية الأميركية في الوصول إلى اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية بغزة، مؤكداً "استمرار جهود بلاده للوصول إلى حلول نهائية تحقق العدالة وتضمن حقوق الفلسطينيين المشروعة".

كما عبّر الأردن عن "أمله في أن تكون الهدنة الإنسانية في غزة خطوة نحو إنهاء الحرب ووقف استهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسرياً".

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية إنها تأمل في أن يسهم الاتفاق "في تأمين وصول المساعدات الإنسانية الكافية لمناطق القطاع كافة، وبما يلبي جميع الاحتياجات وبما يحقق الاستقرار ويضمن بقاء أهالي غزة في أماكن سكنهم". ‏

هدنة لأربعة أيام

وفجر الأربعاء، وافقت إسرائيل وحماس على هدنة، توسطت فيها قطر بمشاركة مصر والولايات المتحدة، مدتها أربعة أيام قابلة للتجديد، تُفرج خلالها حماس عن 50 امرأة وطفلاً من بين الرهائن الذين تحتجزهم في غزة مقابل إطلاق نساء وأطفال فلسطينيين مسجونين في إسرائيل.

وقال مسؤول قطري شارك في جهود الوساطة إن "بلاده تأمل في أن يؤدي الاتفاق إلى وقف نهائي لإطلاق النار".

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن "مهمة إسرائيل الأشمل لم تتغير". وقال في رسالة مسجلة في بداية اجتماع للحكومة "نحن في حالة حرب وسنواصل الحرب حتى نحقق كل أهدافنا. تدمير حماس وإعادة جميع الرهائن لدينا وضمان عدم تمكن أي كيان في غزة من تهديد إسرائيل".

من جانبها، قالت حركة حماس في بيان إنها ستطلق سراح 50 امرأة وطفل من بين نحو 240 رهينة، محتجزين في غزة مقابل الإفراج عن 150 امرأة وطفلاً فلسطينياً.

وأكدت الحركة أن "الاتفاق سيسمح بدخول المئات من شاحنات المساعدات الإنسانية والأدوية والوقود إلى جميع مناطق قطاع غزة، وستتوقف خلال الهدنة التي تبلغ أربعة أيام حركة الطيران تماماً في جنوب قطاع غزة".

حرب حصد أرواح الآلاف

ومنذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من تشرين الأول، قالت السلطات الإسرائيلية إن حماس "خطفت نحو 240 شخصاً، كرهائن، بينهم أجانب، ونقلتهم إلى القطاع".

وأدت الحرب إلى مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل غالبيتهم من المواطنين الذين قضى معظمهم في اليوم الأول من الحرب"، وفق السلطات الإسرائيلية.

وتوعدت إسرائيل بـ "القضاء" على حماس، وبدأت منذ 27 تشرين الأول بتنفيذ عمليات برية داخل قطاع غزة، تسبب بمقتل أكثر من 13300 شخص، بينهم أكثر من 5600 طفل، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

(د ع)