آلية الحفاظ على الموارد المائية... أبرز ما نوقش في المنتدى الحواري

ناقش المجتمعون في الجلسة الأخيرة من المنتدى الحواري لهيئة الزراعة والري سبل الحفاظ على الموارد المائية في ظل قطع الاحتلال التركي لمصادر المياه المغذية لشمال وشرق سوريا، مشددين على توظيف الموارد المائية في خدمة المجتمع للاستفادة منها، وضرورة الحفاظ على المياه الجوفية للمحافظة على البنية التحتية في المنطقة، واللجوء إلى أساليب الري الحديثة.

آلية الحفاظ على الموارد المائية... أبرز ما نوقش في المنتدى الحواري
آلية الحفاظ على الموارد المائية... أبرز ما نوقش في المنتدى الحواري
آلية الحفاظ على الموارد المائية... أبرز ما نوقش في المنتدى الحواري
آلية الحفاظ على الموارد المائية... أبرز ما نوقش في المنتدى الحواري
آلية الحفاظ على الموارد المائية... أبرز ما نوقش في المنتدى الحواري
السبت 6 كانون الثاني, 2024   17:18
الحسكة

تستمر أعمال المنتدى الحواري لهيئة الزراعة والري في شمال وشرق سوريا والمنعقد في منتجع شتو بمدينة الحسكة تحت شعار "معاً للوصول لزراعة كومينالية" بمناقشة المحور الثالث والأخير.

حيث أدير المحور الأخير من قبل الرئيسة المشتركة لشركة تطوير المجتمع الزراعي في شمال وشرق سوريا، نبيلة محمد بعنوان " الري والموارد المائية".

وتطرقت نبيلة محمد في محورها إلى تأثير الصراعات بين الدول على مصادر المياه واستخدامها كسلاح حرب، وقالت:" تركيا تمارس سياسة حرب المياه مع الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا والتي تعتبر جريمة حرب بحق شعوب المنطقة ويأخذ هذا الصراع أبعاداً إنسانية واقتصادية واجتماعية وبيئية حيث تصبح للدول ذات الوفرة المائية قوة اقتصادية وسياسية في إدارة هذا الصراع مع جيرانها".

ولفتت نبيلة محمد إلى تأثير الأعوام السابقة على جغرافية المنطقة، وأشارت: "شهدت السنوات الأخيرة في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا تقلبات مناخية قاسية خلال ثلاثة أعوام الماضية وموجات جفاف وانعدام الأمطار، وعام 2023 توزعاً غير منتظم للهطول المطري أرهق المزارعين الذين يعتمدون على الزراعة البعلية، كما أن استنزاف المياه الجوفية نتيجة الحفر العشوائي للآبار في مناطق سيطرة المرتزقة والاحتلال التركي يهدد بشكل عام منسوب المياه الجوفية".

و نوهت نبيلة محمد إلى أن تعرض إقليم شمال وشرق سوريا للكثير من الضغوطات الأمنية والسياسية من دول الجوار وخاصة دولة الاحتلال التركي وهجماتها المتكررة بالطائرات المسيرة على أكثر من 150 موقعاً حيوياً ما أسفر عن أضرار بالغة بالبنى التحتية الحيوية وانقطاع كامل للكهرباء وإمدادات المياه في عموم مناطق الإدارة الذاتية، مضيفة :" كل هذه المخاطر والكوارث تعيق التنمية الزراعية المستدامة في جغرافية شمال وشرق سوريا كما تعيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخاصة أن الرؤية التي تريد الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بلورتها لا تمنح هامشاً كبيراً للاقتصاد الاجتماعي بل ترى فيه أساس إنقاذ المجتمع والبيئة من الكوارث التي تلحق بالبشرية في ظل سيطرة الأنظمة الرأسمالية على الاقتصاد العالمي، فالاستراتيجية التي يتم العمل بها هي توظيف الموارد المائية والزراعية والاقتصادية في خدمة المجتمع عبر إنشاء وتنظيم الجمعيات الزراعية والتعاونية للوصول لزراعة كومينالية أيكولوجية".

ومن ثم ناقش المجتمعون هذا المحور حيث ركزت النقاشات على ضرورة الحفاظ على المياه الجوفية وخاصة في ظل انتشار الحفر العشوائي في المنطقة، بالإضافة للتوجه لاستخدام أساليب الري الحديثة نتيجة التغير المناخي الذي يؤثر على المياه، بالإضافة لحصاد المياه في فصل الشتاء لتخزينها، للاستفادة منها في الري.

فيما أشارت النقاشات إلى ضرورة الاعتراف بالإدارة الذاتية لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الإدارة لتصدير واستيراد المحاصيل الزراعية.

 ومن المزمع أن تختتم أعمال المنتدى الحواري بجملة من التوصيات والمخرجات خلال الساعات القادمة.

( كروب/ م ح )

ANHA