مايكل روبين: مسرور ونيجيرفان وكيلان لتركيا في هذه المرحلة أكثر من كونهما قادة للكرد

Interview with مركز الأخبار – كيفارا شيخ نور

أكد الباحث المقيم في معهد أمريكان انتربرايز (AEI)، مايكل روبين، أن تركيا تعتبر قواعد الحزب الديمقراطي الكردستاني قواعد عمليات متقدمة لجيشها، وقال: "مسرور البارزاني خائف لأن سوء إدارته تؤدي إلى فقدان حزبه للشعبية"، معتبرًا أن مسرور ونيجيرفان البارزاني أصبحا وكيلين لتركيا في هذه المرحلة أكثر من كونهما قادة للكرد.

وبدأ جيش الاحتلال التركي في الـ 10 من شباط/ فبراير الجاري، بشن هجمات على جبال غاري في باشور كردستان، من مواقعه في باشور كردستان مما يثير الشكوك حول مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني في هذه الهجمات، وفي هذا السياق أجرت وكالتنا حوارًا مع الباحث المقيم في معهد أمريكان انتربرايز (AEI)، مايكل روبين، وفيما يلي نص الحوار:

*ما علاقة الهجمات على جبال غاري بالتهديدات التي أطلقها أردوغان بشن هجمات على شنكال؟

الأسباب وراء رغبة أردوغان في مهاجمة شنكال ثلاثة، الأول ببساطة عنصريٌّ، حيث يكره أردوغان الكرد، ويكره غير المسلمين ويحتفل سرًّا بموت الإيزيديين.

والثاني أنه يدرك أن الجماعات التي تتمسك بالفلسفة العامة لعبدالله أوجلان تشكل تهديدًا له ولعملائه، حيث تحظى مثل هذه المجموعات بشعبية كبيرة في شنكال وعلى نحو متزايد في كردستان العراق، وتميل إلى تقديم حوكمة أنظف وأكثر كفاءة مقارنة بكل من الحزب الديمقراطي الكردستاني وتركيا، وكلاهما فاسد.

والسبب الأخير هو رغبة كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني وأردوغان في صرف الانتباه عن حقيقة أن اقتصاداتهما في أزمة بسبب سوء إدارتهما.

*هل تستطيع تركيا شن هجمات في العمق العراقي دون موافقة أميركية؟

منحت الولايات المتحدة تركيا القدرة على شن هذه الهجمات في وقت وثقنا فيه بتركيا أكثر مما نثق بها الآن، فخلال إدارة ترامب، قام أشخاص مثل جيم جيفري وريتش أوزن بالتدخل لصالح تركيا في العملية المشتركة بين الوكالات، وهكذا كانت تركيا، بالمعنى الحرفي للكلمة، قادرة على الإفلات من جرائم القتل.

والهجوم الحالي هو اختبار لإدارة بايدن، وحتى الآن، يبدو أن بايدن وبلينكين وسوليفان يميلون إلى إصدار بيانات أكثر من فعل أي شيء حقيقي، نأمل أن يتغير ذلك.

*هل الحكومة العراقية متورطة في الهجمات وكيف؟

ربما نبهت تركيا الحكومة العراقية مع بدء الهجمات، وربما تكون حكومة إقليم كردستان على علم بذلك في وقت سابق لأن مسرور ونيجيرفان بارزاني هم وكيلان لتركيا في هذه المرحلة أكثر من أن كونهما قادة للكرد.

ومصطفى الكاظمي لديه الكثير ليفعله في الوقت الحالي مع الأزمة الاقتصادية والتهديد من الميليشيات المدعومة من إيران، ولذلك فهو غير راغب في الضغط بقوة على تركيا على الرغم من أن الدفاع عن السيادة العراقية يتطلب ذلك.

*ما هو دور الحزب الديمقراطي الكردستاني في هذه الهجمات، خاصة وأن نقل الجنود الأتراك يتم من قواعد من داخل كردستان العراق؟

تعتبر تركيا قواعد الحزب الديمقراطي الكردستاني قواعد عمليات متقدمة لجيشها، بشكل أساسي، فيما يتعلق بتركيا، فإن البيشمركة الكردية هي قوات الجيش التركي بزي مختلف.

لم يكن بإمكان الأتراك إجراء هذا النوع من العمليات بسهولة دون مساعدة الحزب الديمقراطي الكردستاني، فمسرور بارزاني خائف لأن الجماعات المقربة من حزب العمال الكردستاني تتمتع بشرعية شعبية بينما تسبب سوء إدارته في فقدان الحزب الديمقراطي الكردستاني الشعبية هناك.

وتوضح هذه الحلقة بأكملها أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أصبح أشبه بالجحوش.

(ح)