نوروز أحمد: بقوة وإرادة شعبنا سنتمكن من إفشال مخططات تركيا

Interview with مركز الأخبار

قالت عضوة القيادة العامة لقوات سوريا ديمقراطية، نورز أحمد "إننا كقوة عسكرية سنقوم بأداء واجبنا على أكمل وجه لحماية أبناء شعبنا من الإبادة والقتل، والواجب الذي يقع على شعبنا هو توحيد صفوفه والانتفاض والوقوف بوجه الهجمات التركية".

أجرت وكالتنا حواراً مع عضوة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، نوروز أحمد، حول تهديدات جيش الاحتلال التركي بشن هجمات وشيكة على مناطق شمال وشرق سوريا، أشارت فيه أن الحرب الذي ستندلع لن تؤثر على شمال وشرق سوريا فقط بل ستقلب الأوضاع في عموم منطقة الشرق الأوسط رأساً على عقب وستدخلها في حرب جديدة. وجاء نص الحوار على شكل التالي:

*هل ستنهار التوازنات القائمة حالياً مع هجوم تركيا ولماذا؟

تركيا لها أطماع في الدول العربية فما فعلته في العراق تحاول تطبيقه الآن في سوريا أيضاً، لذا فالحرب التي ستندلع لن تؤثر فقط على مناطق شمال وشرق سوريا، إنما ستؤثر على الشرق الأوسط بشكل عام، وستقلب الوضع رأساً على عقب وستدخل المنطقة في مرحلة جديدة وهي اندلاع حرب طويلة الأمد، ويترتب على أي هجوم تركي قتل آلاف الأهالي عدا عن تشريد السكان.

لذلك على جميع الأطراف المتصارعة في سوريا إعادة النظر في حساباتها وإعادة صياغة موازينها لأن الوضع غير مرتبط بالشعب الكردي فقط.

*برأيكم ما هي الخيارات المتاحة أمامكم ؟

إن مخططات الاحتلال التركي مكشوفة للعالم أجمع، ولكن لم تظهر حيالها أي ردود فعل صارمة وقوية من قبل المجتمع الدولي وبالتالي أردوغان يستمد طاقته من هذا الصمت، بذلنا الجهود من الناحية الدبلوماسية وإفهام من تواصلنا معهم بمخاطر هذه الهجمات والعواقب التي ستنجم عنها.

نحن أيضاً لدينا استعدادات قوية حيال الهجمات التي سنتعرض لها، فكيفما قاومنا لحماية شعبنا سنفعل كل ما بوسعنا أيضاً لحمايتهم من القتل والإبادة هذه المرة أيضاً.

*ماهي استعداداتكم لصد هجوم تركي وخاصة بعد انسحاب قوات التحالف من نقاط تمركزها الحدودية؟

إن وجود مقاتلين مستعدين للتضحية والتفاف الشعب حولهم، يشكل إرادة قوية تستطيع أن تغير كل شيء، ونحن كمقاتلين ومقاتلات سنقاوم ونؤدي كل ما يقع على عاتقنا على أتم وجه، ونحن واثقون بأن المقاومة التي ستُبدى ستأتي بنتائج إيجابية.

*هل لديكم نوايا لشراكة مع النظام السوري في الدفاع عن المنطقة وهل النظام مستعد لذلك؟

كما ذكرنا سابقاً أيضاً بأننا منفتحون أمام الحوار مع النظام السوري، ولكننا لا نعلم مدى تقبلهم للمباحثات، لأنهم لم يفهموا حتى الآن حقيقة هذه المؤامرات على سوريا، وسنواصل محاولاتنا للانفتاح أمام المباحثات لوضع حل مشترك لحل الأزمة السورية.

*لديكم تجربة في محاربة داعش والاحتلال التركي في عفرين، برأيكم كيف ستكون المواجهة هذه المرة وهل يمكن أن يكون لانضمام الشعب إلى المقاومة دور في ترجيح الكفة لصالحكم؟

نواصل مباحثاتنا مع جميع الأطراف، ولكن الأهم من كل ذلك هي قوة شعبنا وإرادتهم وسنتعاون مع شعبنا لكسر هذه الهجمات وسنغير مسار هذه الحرب، لذلك ستختلف هذه الحرب عن الحروب الأخرى وتحضيراتنا هي على هذا الأساس، وسنحصل على نتائج هامة، وإننا على ثقة بأننا سنفشل المخططات التي تهدف لكسر إرادة شعبنا.

*ما مدى قدرتكم السيطرة على سجون معتقلي داعش في حال حصول الهجوم التركي؟

من هذه الناحية هناك مخاوف جدية، لقد ذكرنا سابقاً، وجميع القوى العالمية لها علم بالعدد الهائل للمعتقلين خاصة في المخيمات. وفي ظل الهجمات لن نتمكن من أداء بواجبنا في حمايتهم، لذلك نقولها علناً إن الدول الخارجية مسؤولة أمام هؤلاء المعتقلين، فالوضع سيشكل خطراً كبيراً على العالم أجمع، وداعش يستغل هذا الوضع لإحياء نفسه من جديد وهذا يدل بإعادة الحرب التي استمرت سبع سنوات إلى نقطة الصفر.

*ما هي رسالتكم للشعب في شمال وشرق سوريا؟

إننا كقوة عسكرية سنقوم بواجبنا بكل ما يقع على عاتقنا، والواجب على عاتق شعبنا هو توحيد صفوفه والوقوف بجانب قواتهم، والانتفاض والوقوف بوجه هذه الهجمات، ونحن على يقين بأننا سنتمكن معاً من إفشال هذه المؤامرات وكشف مخططاتهم.

وندعو القوى الدولية بأن الوقت ليس وقت التفكير بمصالحهم الشخصية أو ترقب الوضع عن بعد، فيجب عليهم التدخل على وجهة السرعة.

 

ANHA