​​​​​​​جريمة أولوف بالمه والمؤامرات الّتي استهدفت نضال حرّيّة الشّعب الكرديّ

بتاريخ 28 شباط عام 1986 قُتل رئيس وزراء السويد أولوف بالمه وزوجته جرّاء هجوم مسلّح تعرّضا له أثناء خروجهما من إحدى صالات السينما، وفيما بعد بدأت سلسلة اعتقالات بحقّ الكرد، ولكن وبعد مرور 34 عاماً ظهرت الحقيقة. فمن هم القتلة الحقيقيّون؟ ولماذا تعرّض الكرد لهذه المؤامرة؟ وما هو المطلوب من الكرد من الآن فصاعداً؟

أسباب وحلول معضلة الوحدة الكرديّة

بعد سلسلة مباحثات حول الوحدة بين حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي في سوريا، صرّح المسؤولون من الطرفين عن انتهاء المرحلة الأولى والبدء بالمرحلة الثانية. ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه من الآن فصاعداً هو كيف ستتطوّر المساعي من الآن فصاعداً؟

تركيا تحشد والنظام يتأهب وروسيا تصعّد.. الأوضاع في إدلب إلى أين؟

غادر التفاعل مع تهديدات الرئيس التركي بمهاجمة قوات النظام في إدلب مربع التحركات الإعلامية، وتجاوز ذلك إلى أفعال على الأرض، إذ يحشد الجيش التركي ومرتزقته في إدلب عسكرياً، فيما تتأهب قوات النظام السوري، أما روسيا، فقد صعّدت من لهجتها مع تركيا، أمام كل هذه المعطيات، يقدّر مراقبون أن الأوضاع تتجه نحو الحسم في منطقة إدلب.

كالنعامة التي تغمر رأسها في التراب.. نيجرفان برزاني يبرّر للهجمات التركية

يبدو أن البعض يصرّ بأن يشبّه نفسه بالنعامة التي تغمر رأسها في التراب, هذا ما ينطبق على نيجرفان برزاني، والذي برّر مجدداً الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا بذريعة أن لحزب العمال الكردستاني وجود هناك, وعلى ما يبدو أن برزاني لا يرى ما يقوم به الأخطبوط العثماني من التوسع في شرق المتوسط وإفريقيا, فهل هناك أيضاً وجود لحزب العمال الكردستاني هناك ؟.

إدلب وعقدة المصالح الدولية

أضحى الدم السوري رهن مصالح القوى المتدخلة في سوريا، كما هو واقع محافظة إدلب السورية، التي أضحت ساحة تحديد المصالح الاستراتيجية بين كلاً من روسيا وتركيا وأمريكا، ومعاركها رهن إشارة إحداها.

انتخابات تركيا وشمال كردستان.. هزيمة أخرى لاردوغان بعد الباغوز..!

مثلما استفادت حكومة أردوغان من الأزمة السورية وتباهى رئيسها أردوغان بكل احتلال وسيطرة للجماعات الإرهابية في سوريا على حساب شعوب شمال وشرق سوريا، بدأ العد التنازلي للضربات الموجعة التي يتلقاها، والتي بدأت في كوباني وعظامتها كانت في الباغوز واليوم استمرت في الانتخابات، ليذهب رويدا رويدا إلى أسفل المنحدر حيث سيعلن الشعب الحر نهاية عنجهية واحلام هذا الديكتاتور.

سلَّ سيفه في وجه شعبه وأغمده في وجه الغزاة

حق الرد الذي احتفظ به النظام السوري طوال 40 عاماً منح القوة للدول الإقليمية الطامعة بالخيرات والأرض السورية التي احتلت أجزاء منها واخترقت السيادة السورية, ويتجلى ذلك واضحاً من خلال الاحتلال التركي لعفرين ومناطق شمال سوريا والتي تعتبرها تركيا من أملاكها الخاصة دون الاكتراث للسيادة السورية.