الخلافات والعقد الدولية إلى أين تأخذ سوريا؟

النظام يعزز قواته باتجاه مناطق (خفض التصعيد) ويمهد لمعركة, تركيا تهدد بمهاجمة شمال وشرق سوريا مجدداً، وتبلغ المرتزقة في إدلب بأنهم يجب أن يعتمدوا على أنفسهم, غموض في الموقف الأمريكي, كل ذلك جرى بعد أحداث مهمة كان أبرزها لقاء بين بوتين وأردوغان, فهل هناك صفقة جديدة.

كالنعامة التي تغمر رأسها في التراب.. نيجرفان برزاني يبرّر للهجمات التركية

يبدو أن البعض يصرّ بأن يشبّه نفسه بالنعامة التي تغمر رأسها في التراب, هذا ما ينطبق على نيجرفان برزاني، والذي برّر مجدداً الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا بذريعة أن لحزب العمال الكردستاني وجود هناك, وعلى ما يبدو أن برزاني لا يرى ما يقوم به الأخطبوط العثماني من التوسع في شرق المتوسط وإفريقيا, فهل هناك أيضاً وجود لحزب العمال الكردستاني هناك ؟.

هدف أردوغان هو روج آفا خالية من الكرد

تواصل الدولة التركية تهديداتها تجاه مناطق شمال وشرق سوريا. التهديدات تأتي في إطار تفاهم آلية أمن الحدود في مسعى لترسيخ الاحتلال في المنطقة. ويمكن قراءة الدعاية التي يروج لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن مستوطنات في هذا الإطار.

الملتقى الدولي حول داعش بداية لأجل خطوات مستقبلية

خلال الملتقى الدولي حول داعش، ظهر جلياً أن قضية داعش هي قضية دولية وأن الحلول يجب أن تكون مشتركة. كما أن تشكيل محكمة دولية لمحاكمة مرتزقة داعش سوف يكشف علاقات العديد من الدول بالمرتزقة.