YPJ: بروح ليلى وغضب آفيستا سنبني أنفسنا من جديد وندحر الاحتلال

نشرت وحدات حماية المرأة بياناً بصدد الكونفرانس الثاني للوحدات الذي عُقد في الشهر الجاري، وأوضحت خلال البيان بأنهم ناقشوا وضع الوحدات لـ7 أعوام متتالية، وبأنهم وتحت شعار "بروح ليلى وآفيستا سنصعد من نضالنا".

كانت وحدات حماية المرأة قد عقدت في يومي الأول والثاني من شهر حزيران الجاري كونفرانسهم الثاني بحضور 200 ممثلة، بالإضافة إلى وفود من مؤتمر ستار، مجالس المرأة، الإدارة الذاتية، قوات أسايش المرأة وأمهات الشهداء، وخلال الكونفرانس تم مناقشة الوضع السياسي، العسكري، تكتيكات الحرب خلال الأعوام السبع المنصرمة، إعادة بناء هيكلية القوات، النظام الداخلي للقوات، بالإضافة إلى القرارات للمرحلة القادمة، القرارات المتعلقة بالشهداء، ومخطط عامين.

وفي بداية الكونفرانس ألقت القيادية في وحدات حماية المرأة نوروز أحمد، كلمة هنأت فيها انعقاد الكونفرانس على نساء شمال وشرق سوريا، نساء العالم، شعب سوريا، وذوي الشهداء، نوروز أحمد قالت في سياق الكلمة التي ألقتها، "في مرحلة كهذه تحدث تغيرات في كل لحظة سواء سياسية أو عسكرية، وانعقاد الكونفرانس في هذه المرحلة مهم جداً، لأننا أدينا المهام الملقاة على عاتقنا بالشكل المطلوب، وعلى هذا الأساس فإن انعقاد الكونفرانس هو تاريخي".

وخلال حديثها استذكرت نوروز الإنجازات التي حققتها الوحدات خلال 7 أعوام، وقالت "في العالم، الشرق الأوسط وكردستان، هناك نضال من أجل الحفاظ على حقوق المرأة، آلاف النساء المناضلات من أجل الحفاظ على مكتسبات المرأة دفعوا تضحيات عظيمة، نحن كوحدات حماية المرأة اتخذنا من هذه المكتسبات كمصدر لنا، وناضلنا من أجل حقيقة المرأة، حتى أصبح نضالنا عالمي، بلا شك إن فلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان هي من أحد الأساسيات التي طوّرت من نضالنا".

'طريقتنا في الحرب تغيرت'

وتحدثت القيادية في وحدات حماية المرأة نوروز أحمد عن النقاط الأساسية في الكونفرانس، وقالت "النقطة الأساسية التي يجب النقاش عليها في الكونفرانس هي إعادة هيكلية الوحدات، حربنا حتى الآن كانت ضد مرتزقة داعش، ومع القضاء عليها لم تنته مهامنا، لأن الذهنية الذكورية لم تنته بعد، الخطر على نساء شمال سوريا لا يزال موجوداً، في البداية عفرين والعديد من المناطق المحتلة، يمكن القول بأن طريقتنا في الحرب تغيّرت، يجب علينا كوحدات حماية المرأة أن ندّرب أنفسنا على تكتيكات جديدة تتضمن الخبرة في هذا العصر، ومثلما لعبنا دورنا في بداية الثورة في حماية المرأة، ومن الآن فصاعداً سنحمي المكتسبات التي حققها الشهداء".

وفي نهاية حديثها أوضحت نوروز أحمد، العديد من نقاط الكونفرانس، وقالت "من أجل أن نحافظ على دماء الشهداء، والحفاظ على القيم التي بنوها بتضحياتهم، يتطلب علينا النضال، وعلى هذا الأساس بروح ليلى وغضب آفيستا سنبني أنفسنا من جديد وندحر الاحتلال".

بيان الوحدات كالتالي:

في بداية البيان هنّأت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة انعقاد الكونفرانس الثاني لوحدات حماية المرأة على جميع شهداء الثورة، وتابع البيان "سنسمو من نضالنا أكثر حتى نتمكن من القضاء على شتى أشكال الاحتلال والاعتداء بروح ليلى وغضب آفيستا".

البيان نوّه بأن مئتي قائدة ومقاتلة شاركن في الكونفرانس، وأضاف "ركّز كونفرانسنا على المواضيع الأساسية مثل الوضع السياسي، الوضع التنظيمي والعسكري ولفت النظر إلى الأعوام السبعة المليئة بالنضال والمقاومة والتضحيات، بناءً على ذلك اتخذتْ من موضوع إعادة البناء من جديد أساساً لها لاستقبال المراحل التاريخية القادمة".

البيان أوضح بأن شعب المنطقة وخاصة المرأة المناضلة لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا الإرهاب بل حاربته بروح فدائية عالية وقدّمت تضحيات عظيمة في سبيل حماية الشعب والوطن والمرأة. رغم كل المصاعب، وأضاف "نحن كوحدات حماية المرأة لعبنا دورنا الطليعي في تحرير المناطق المحتلة من قبل مرتزقة داعش وكنا القوة الطليعية في هزيمتها وكسر شوكة الإرهاب، وعاهدنا الشهداء على أننا سنمضي على خطاهنَّ إلى أن نبني غداً حراً ونهديه لجميع الإنسانية".

وأردف البيان "وجود المرأة في هذه الحرب أصبح المثل في الدنيا، وكسرت العديد من القوالب الذهنية المتخلفة والقديمة حول المرأة وفتحت الطريق أمام نقاشات جديدة، هذا يدل على أن وحدات حماية المرأة لم تكن تحارب فقط مرتزقة داعش، في نفس الوقت كانت تحارب وتنهي الذهنية المتسلطة منذ خمسة آلاف عام، وفتحت طريقاً جديداً للمرأة وأسست قيم كبيرة لها".

البيان أوضح بأنهم تطرقوا في الكونفرانس إلى دور الحماية الجوهرية في حماية المرأة وبناء المجتمع، فالحماية الجوهرية أكثر أهمية من الماء والطعام بالنسبة لجميع النساء، وجاء في البيان أيضاً "نحن كوحدات حماية المرأة سنبني ونقوي أنفسنا من الناحية الفكرية والعسكرية لكي نصل الى حقيقة المرأة المناضلة التي تعيش وتحارب بشكل صحيح وتحمي نفسها وشعبها، بناءً على ذلك من أهم القرارات التي لفتنا النظر إليها بشدة كان قرار إعادة البناء من جديد والوصول إلى شخصية تعلم كيف تعيش وكيف تحارب وفقاً لمهام ومتطلبات العصر الراهن".

وجاء في ختام البيان "مازال هناك العديد من الأعمال والمسؤوليات التاريخية التي تقع على عاتقنا وخاصة مسؤولية حماية قيم المجتمع، لذا جددنا عهدنا وقرارنا في حماية قيم ومكتسبات الثورة لنتمكن من بناء مجتمع القومية الديمقراطية ونكون قوة حماية لتلك القيم والمجتمع".

(آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً